يستضيف نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، منافسات الجولة الخامسة قبل الختامية من بطولة العالم للزوارق السريعة -إكس كات- خلال الفترة من 19-21 نوفمبر المقبل، وذلك ضمن البرنامج الزمني للموسم الرياضي البحري 2015-2016، ويرتفع هدير المحركات في الميناء السياحي للمرة الثانية هذا العام، حيث شهد الميناء السياحي، إقامة منافسات الجولة الثانية من البطولة العالمية شهر مارس الماضي.
وحقق الحدث نجاحاً لافتاً ومتميزاً، أكد على الإمكانات التي يتمتع بها النادي، وبدأت اللجنة المنظمة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، خطوات الإعداد والتجهيز لاستضافة الحدث العالمي الكبير، بالتنسيق مع المؤسسة العالمية للزوارق السريعة «دبليو بي بي إيه»، والتي تشرف على الحدث الكبير، والذي يقام تحت مظلة الاتحاد الدولي «يو آي إم».
ومن المنتظر أن يقدم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، نسخة متفردة وجميلة، في إطار سلسلة النجاحات العالمية التي ظل يسجلها منذ تأسيس النادي عام 1988، وتفوقه في الجانب التنظيمي للأحداث البحرية العالمية، والتي أكسبت المؤسسة شهرة عالمية واسعة، جعلته من أفضل الوجهات والصروح الرياضية في كل قارات العالم.
دعم واهتمام
ووجه سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العالمية للزوارق السريعة «دبليو بي بي إيه»، الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على الدعم الكبير والمتابعة المستمرة، مشيداً بالاهتمام الكبير والتوجيهات السديدة من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بتوفير كافة الظروف من أجل إنجاح فعاليات الجولة المرتقبة.
وقال: التعاون القائم بين المؤسسة العالمية للزوارق السريعة، ومجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، يدل على مدى الحرص على كافة الأحداث والفعاليات التي تقام على في الإمارات، والتعاون اللافت بين المؤسسات الوطنية في تحقيق الأهداف المشتركة، والتي تنصب في إطار المصلحة العامة، وإعلاء راية الدولة في مختلف المحافل.
جهود حثيثة
وأشاد في حديثه بحجم العمل والاهتمام من قبل مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وجهوده الحثيثة الواضحة في تنفيذ كل الخطوات من أجل استضافة ناجحة ومتميزة، كما تعود الجميع من الصرح العملاق، والذي اكتسب شهرة عالمية واسعة، وضعته في مقدم الأندية والصروح البحرية العالمية.
وأكد سيف الكتبي، أن الموسم الحالي 2015، سجل نجاحاً لافتاً، من خلال الجولات الأربع التي أقيمت هذا الموسم في كل من الفجيرة ودبي (الإمارات)، ثم كاسكايس (البرتغال)، وغولد كوست (أستراليا)، في انتظار استكمال الفعاليات، بإقامة الجولتين الخامسة والسادسة في دبي وأبوظبي.
شهرة واسعة
وأوضح أن البطولة العالمية، اكتسبت شهرة واسعة بعد الحضور المتميز الذي سجلته في الجولات الماضية، الأمر الذي يضع على عاتق مجلس إدارة المؤسسة العالمية للزوارق السريعة، الكثير من العمل من أجل تطويرها ومواصلة الحلم من أجل بلوغ الهدف والتربع على المكانة الأولى عالمياً في الأحداث الرياضية البحرية، مثمناً خلال حديثه، الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، والمواقف الداعمة من قبل المسؤولين في الدولة.
وأكد الكتبي أن بطولة العالم للزوارق السريعة -إكس كات- والتي تشرف عليها المؤسسة العالمية للزوارق السريعة، حققت الانتشار في وقت قصير، بفضل العمل الدؤوب والأفكار المتجددة من قبل فريق العمل، وإخواني في مجلس الإدارة، وكذلك الدعم الكبير من قبل المؤسسات الوطنية، وأيضاً الفرق المشاركة والمتسابقين العالميين.


