اجتاز أبطال الإمارات بنجاح، أول من أمس، عملية إجراءات الوزن لثاني جولات أبوظبي غراند سلام، التي تستضيفها مدينة لوس أنجليس، والتي جرت في صالة جامعة أسوذا لمدة 4 ساعات، خضع لها كل اللاعبين المشاركين، وأديرت بتقنية عالية من جانب الحكام والفنيين، حيث تم منح كل لاعب تجاوز عملية الوزن، بطاقة المشاركة بعد الاطلاع على جواز سفره، وكافة الأوراق الثبوتية.
في حضور كل مسؤولي اللجنة المنظمة، وعلى رأسهم فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد الجوجيتسو أمين عام الاتحاد الآسيوي، وطارق البحري مدير جولات أبوظبي جراند سلام، وفؤاد درويش مدير عام شركة بالمز سبورت الذراع الفني للاتحاد، وناصر خميس ممثل مجلس أبوظبي للتعليم الشريك الاستراتيجي للاتحاد، والبرازيلي رودريغو فاليريو المشرف الفني لاتحاد الجوجيتسو، والمنسقان الأميركيان جوستافو موجياتي، ورودريغو كلارك.
وأكد رودريغو أن كل التجهيزات لانطلاقة الجولة الثانية، تمت على أعلى مستوى، وأن الدقة كانت العنوان، كما أن الجميع أشاد بالصالة وموقعها ومرافقها وقاعات الإحماء، والإضاءة، وكل الأمور التقنية الأخرى.
تطبيق الجوانب الاحترافية
وقال رودريغو فاليريو: نراعي تطبيق كافة الجوانب الاحترافية في الجولة الثانية، ونحرص على تحفيز الروح التنافسية بين المنظمين من الشركاء، لدفعهم لتقديم كل حدث بما يتوافق مع أهدافنا، ففي الجولة الأولى بطوكيو، قمنا بدعوة شركائنا المنظمين في لوس أنجليس، وشركائنا في ريو دي جانيرو البرازيلية التي ستستضيف الجولة الثالثة، وشركائنا في لندن التي ستستضيف الجولة الرابعة، ونطلع كل منهم على جهود المنظمين في كل جولة، لندفعهم لتقديم الأفضل.
كما أننا نطالبهم بتسويق البطولة أيضاً والدعاية لها أيضاً بما يحقق فوائد مشتركة، ومن الوراد أن تتباين جوائز البطولة من جولة لأخرى في المستقبل، إذا نجح المنظمون في أي مدينة في تقديم مردود تسويقي أعلى من سابقيهم.
وتابع: في كل جولة نحرص على أن يكون هناك جديد من المكاسب، ونملك المرونة المطلوبة من أجل إجراء بعض التغييرات في التنظيم، بما يكفل توفير سبل الراحة للجماهير، والوصول لهم في أكثر من مكان حول العالم، ومن حسن الحظ أننا نقوم بكل هذا في الجولة الثانية، ونحن على مقربة من أشهر أكاديميات العالم في لوس أنجليس، وبالقرب من اتحاد اللعبة، وكافة الجهات التي تعتني بالجوجيتسو، ولا سيما أن لعبة الجوجيتسو من أكثر الألعاب شعبية في مدينة لوس أنجليس.
دورة للاعبين والحكام
وعلى جانب آخر، حققت الدورة التأهيلية للاعبين والحكام، التي أقامتها اللجنة المنظمة لجولات أبوظبي جراند سلام بمدينة لوس أنجليس أمس الأول، نجاحاً كبيراً، حيث تم توزيعها على جزءين، تضمن الجزء الأول منها لقاء لحكام الجولة الثانية للبطولة مع خبراء التحكيم الدولي باللجنة المنظمة ومراجعة كافة المستجدات في طرق احتساب النقاط، وفقاً للمعايير الدولية، ثم تضمن الجزء الثاني، لقاء لحكام البطولة مع اللاعبين في إحدى قاعات فندق هوليداي إن لوس أنجليس، لإطلاع اللاعبين على كل الأمور الخاصة باحتساب النقاط، وآخر المستجدات في قانون التحكيم الدولي.
ورشة مفيدة
وأكد الحكم الإماراتي جابر الدرعي، أنه شخصياً استفاد كثيراً من الورشة، لأنها كانت فرصة مثالية بالنسبة له لمراجعة آخر التعديلات، والاستماع لعدد من خبراء التحكيم المعتمدين دولياً، كما أنه عايش أجواء رائعة، أضافت له الكثير في مسيرته التحكيمية، باعتباره ما زال في بداية الطريق، كونه أول حكم إماراتي معتمد، وقال: فكرة جولات أبوظبي جراند سلام في حد ذاتها، تعود بالنفع على كل عناصر اللعبة في الإمارات، فعلى مستوى اللاعبين، هي فرصة مثالية أمامهم للاحتكاك مع مختلف المدارس وأشهر الأبطال، واكتساب الخبرات منهم.
وعلى مستوى المنظمين من الكوادر الإدارية في الاتحاد، هي فرصة أيضاً لصقل خبراتهم التنظيمية والإدارية خارج الحدود، وتقديم نموذج فريد من نوعه في التنظيم ونوعية البطولات لكل دول العالم، بما فيها الدول التي سبقتنا في ممارسة اللعبة، حيث إن أبوظبي باتت نموذجاً لكل الدول بطريقة تنظيمها، وأصبح هذا النموذج مطلباً جماعياً من قلاع اللعبة في العالم، ومن الاتحاد الدولي، وعلى من يرغب في التنظيم أن يقوم بتطبيقه.
مكتسبات كبرى
وعلى مستوى الدعاية والترويج لأبوظبي، فإنها تحقق مكتسبات كبرى، ودعاية مميزة لا يمكن تقديرها بالمال، إذا ما تابعنا حجم المردود الإعلامي في كل الدول التي تقام فيها الجولات، والدول المهتمة باللعبة حول العالم. وعلى مستوى الحكام، فإن مثل هذه الجولات، فرصة لتطوير مستوى التحكيم لدينا، وإذا كانت البداية معي، فإن الاتحاد يملك استراتيجية للدفع بعدد من الأسماء الآخرين في الفترة المقبلة. وقال: بالنسبة لي، فإن مشاركتي في تلك الدورة التدريبية، تؤهلني لإدارة مباريات أكثر وأقوى، وتجعلني على استعداد لاكتساب الخبرات الدولية، والتعلم من الأخطاء.
الحمادي: لا أفكر إلا في الذهب وجاهز لتحدي عمالقة العالم
أكد بطلنا الدولي يحيي منصور الحمادي صاحب الميدالية الذهبية في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو الأخيرة في أبريل من العام الجاري، أنه يرحب باللعب في الوزن المفتوح بالحزام البني، وأنه لا يعتبر ذلك مغامرة، بل بالعكس، إنه اختيار عن قناعة، وتحدٍ جديد بالنسبة له، خاصة أنه تم ترفيعه إلى الحزام البني في شهر أبريل الماضي فقط، بعد حصوله على ذهبية الحزام البنفسجي، وقال: نحن كلاعبي المنتخب، لا نفكر إلا في الذهب.
سواء كنا نشارك في بطولات داخل الإمارات أو خارجها، وإذا تحدثنا عن جولات «أبوظبي جراند سلام»، فلا بد أن ندرك أنها باتت بطولة النخبة من أفضل لاعبي العالم، أن المنافسة فيها قوية مع أشهر الأسماء، التي كنا نتابعها في الماضي فقط ببطولات الـ «جراند بريكس» و«الوورلد برو»، وفي كل الأحوال.
فإن مجرد المشاركة مكسب كبير، لأننا إن لم نحصد الميداليات، سوف نكتسب الخبرات بالضرورة، في ظل وجود المصنفين الأوائل في العالم، وفي ظني أن جولات «طوكيو – لوس أنجليس – ريو دي جانيرو – لندن»، عبارة عن قطار يصل بنا في النهاية إلى محطة بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي تعد أهم البطولات العالمية في الوقت الراهن.
الحزام البني
وعن رؤيته للمنافسة بالوزن المفتوح في الحزام البني، قال يحيى الحمادي، إن التوقعات تشير إلى أن التحدي سوف يكون قوياً مع أبطال البرازيل، والولايات المتحدة الأميركية، وأن المفاجأة تبقى واردة من جانب أبطال المكسيك واليابان، وأنه في كل الأحوال، لن يكون هناك خاسر من المشاركة، وأن طموحاته مع اللعبة بلا حدود.
على رأسها الترفيع للحزام الأسود في وقت قريب، وأنه يدرك أن الرهان عليه كبير في المستقبل القريب، وأن تلك الثقة من المسؤولين، تجعله أمام مسؤولية كبرى، يجب أن يكون جديراً بها، وأن الدعم الكبير الذي تلقاه اللعبة من الشيوخ ومسؤولي الاتحاد، يوفر البيئة المثالية لتطوير المستوى وتحدي كل الصعاب.
إصابة
أكد يحيى الحمادي أن الإصابة التي لحقت به في العام الماضي، وأبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، أبعدته عن الترشيحات، وقال: لم يتخيل أحد أن تكون عودتي بتلك القوة في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، خاصة أن الوزن الذي شاركت فيه، هو وزن ثقيل (الوزن المفتوح)، ومن الوراد جداً، أن أواجه لاعبين من أوزان 150 و200 كغم، وهذا يجعل المهمة أكثر صعوبة، لكن الأمر الذي صنع الفارق معي، هو كلمات عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي لي، عندما حدثني بصراحة، وأكد لي أنه يراهن علي.
متحف في المدينة الرياضية للجولة الثانية
تقام منافسات الجولة الثانية من بطولة أبوظبي غراند سلام، في الصالة المغطاة في المدينة الرياضية التي أقيمت لخدمة الطلبة الدارسين في جامعة اسوذا باسيفيك، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 23 كم مربعاً، وبعيداً عن الملاعب المختلفة ومراكز التسوق الشهيرة وسلسلة المطاعم بالمدينة الرياضية.
فإن أول ما يلفت الانتباه بالطابق الثاني من الصالة المغطاة، هو المتحف الأنيق التي تقيمه الجامعة في طرقات الصالة، والذي يضم أسماء وصور وتواريخ كل الأبطال والبطلات الذين حققوا إنجازات رياضية منذ عشرات السنين، سواء للجامعة أو للوطن عند لحظات التتويج.
فضلاً عن مساحة كبيرة أخرى مخصصة للكؤوس والدروع والميداليات التي حققها هؤلاء الأبطال والبطلات، ويعد هذا المتحف، حافزاً كبيراً لكل طالب وطالبة بالجامعة، أن يحقق إنجازاً رياضياً كي يخلد ذكراه، ويراه أبناؤه وأحفاده من بعده، عندما يلتحقوا بتلك الجامعة للدراسة.
16
أكد الأميركي رودريغو كلارك منسق البطولة، أن 16 قناة تليفزيونية ووكالة أنباء وصحيفة تغطي جولة أبوظبي جراند سلام بمدينة لوس أنجليس، من 6 دول حول العالم، وتعد مصادر لتوزيع الأخبار عن اللعبة على باقي الوكالات والصحف التي تهتم باللعبة في كل دول العالم.
60
سيتم منح نقاط للاعبين الفائزين بالمراكز الثلاث الأولى لدخول التصنيف العالمي المعتمد من قبل الاتحاد، حيث إنه من المنتظر أن تضاف 40 نقطة للمركز الأول في فئة الوزن، و20 نقطة للمركز الثاني، و10 نقاط للمركز الثالث، أما في فئة الوزن المفتوح، فسينال المركز الأول 60 نقطة، والمركز الثاني 30 نقطة، والمركز الثالث 15 نقطة، وستمنح جائزة قيّمة لأفضل نادي للجوجيتسو، وجائزة خاصة بأبطال فئة الحزام الأسود للكبار.
50
بدأت منافسات الجولة الثانية أمس، بنزالات مثيرة، ضمن فئات الأحزمة المختلفة، ولم تقتصر المشاركة على اللاعبين فقط، بل كانت هناك منافسات للسيدات، شاركت فيها 50 لاعبة من مختلف دول العالم، وظهرن بمستوى رائع، وتفكر اللجنة المنظمة لجولات أبوظبي جراند سلام، أن تتيح الفرصة أمام مشاركة اللاعبين الصغار في المراحل السنية المختلفة، بعد أن تأخذ تلك الجولات الاهتمام الكبير الذي تستحقه.




