اختتمت اللجنة المنظمة العليا زيارتها الرسمية للعاصمة المصرية القاهرة بنجاحات كبيرة ولقاءات مثمرة وأصداء إيجابية تقود إلى تنظيم مبهر للنسخة الثانية من ماراثون زايد الخيري المخصص ريعه لصالح مرضى الكبد الوبائي، والذي يقام بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك في الرابع من ديسمبر المقبل باستاد الدفاع الجوي، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الرابع والأربعين، وذلك بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية ومجلس أبوظبي الرياضي ولجنة التنسيق للمشاريع التنموية بين الإمارات ومصر وسفارة الدولة في مصر ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة في مصر.
ورصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية للفائزين الأوائل في الماراثون بقيمة (مليون جنيه مصري)، بالإضافة إلى الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للمراكز الأول والثاني والثالث في الماراثون الذي تم تحديد مسافته 10 كلم بسباقات مفتوحة للرجال والسيدات والشباب والفتيات تحت 18 سنة وذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب فئة فوق 50 سنة رجال وسيدات.
اجتماعات رسمية
وقام الوفد الرسمي الذي ضم صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة والدكتور مصبح الكعبي منسق الماراثون وأمل بوشلاخ رئيسة لجنة النسخة الثانية للماراثون في مصر، بجولة اجتماعات رسمية وزيارات ميدانية كان في مقدمتها الاجتماع مع محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى مصر، وتم مناقشة خطة التحضيرات ومراحل عمل النسخة الثانية للماراثون الخيري، والخطوات التي قامت بها اللجنة المنظمة العليا، مثمنين التعاون الكبير الذي تقدمه سفارة الدولة وتسخيرها لكافة الإمكانيات من أجل إنجاح الحدث الذي يقام للعام الثاني على التوالي بعد النجاح اللافت الذي حققه بنسخته الأولى العام الماضي.
التعاون المشترك
وعقد وفد اللجنة المنظمة اجتماعات رسمية مع المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري، ومساعده الدكتور أشرف صبحي الذي تقدم بالشكر والتقدير الشكر للجانب الإماراتي على التعاون المثمر والثقة التي أولتها دولة الإمارات الشقيقة واللجنة العليا المنظمة للماراثون، موضحاً أن النسخة الثانية سوف تكون بشكل أفضل من النسخة الأولى وسيكون هناك حشد أكبر وتنظيم على أعلى مستوى، مشيراً إلى أنه سوف يكون هناك تكثيف إعلامي للحدث قبل تدشينه بفترة كافية، وأضاف صبحي أن عمق العلاقات المصرية الإماراتية سوف يكون أحد أهم مقومات النجاح والاستمرار لهذا الماراثون الخيري الذي يحمل اسم شخصية غالية على قلوب كل الإماراتيين والمصريين والعرب، مؤكداً أن مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيمة عربية كبرى.
ثقة في مصر
ومن جهته، أكد صلاح السلومي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون زايد الخيري أن الثقة في مصر جعلتها هي أول دولة عربية تنظم هذا الماراثون للمرة الثانية على التوالي، استثماراً للنجاح والصدى الذي تركته النسخة الأولى بالقاهرة والتى كان مخصصاً ريعها لدعم مستشفى سرطان الأطفال، وشهدت مشاركة نحو 60 ألف مشارك، متقدماً بالشكر والتقدير للجنة التنسيق للمشاريع التنموية بين الإمارات ومصر برئاسة معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة، وإلى محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة في مصر والعاملين في السفارة على جهودهم المخلصة وتعاونهم المميز، مشيداً أيضاً بالتعاون الكبير الذي أبدته وزارات الشباب والرياضة والصحة والداخلية والدفاع المصرية وغيرها من الجهات التي تسعى جاهدة لتقديم كافة السبل من أجل الخروج بالنسخة الثانية بأعلى المستويات ودرجات النجاح من كافة النواحي.
آخر التحضيرات
وأضاف السلومي أن اللجنة المنظمة، وبناء على توجيهات مباشرة من الفريق «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة العليا، توجهت إلى جمهورية مصر لبحث آخر التحضيرات واستعراض الخطط التنظيمية المشتركة بين اللجنة المنظمة والجهات المصرية من جهة أخرى، والاطلاع على مراحل سير العمل بتلك الخطط وزيارة موقع استاد الدفاع الجوي الذي سيستضيف النسخة الثانية، وأكدت أمل بوشلاخ رئيسة لجنة النسخة الثانية لماراثون زايد في مصر أهمية الزيارة ودورها الإيجابي في إعداد وتهيئة كافة التحضيرات من خطط تنظيمية وفنية وأمنية وتسويقية، انطلاقاً من سعي اللجنة المنظمة برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي لمواصلة نجاحات رسالة ماراثون زايد الخيري في القاهرة، مشيدة بالدور الكبير لسفارة الإمارات في القاهرة وتعاون الجهات المصرية مع اللجنة المنظمة، والذي سيثمر حتماً تحقيق مكتسبات مهمة لمسيرة الماراثون، وسيشكل إضافة جديدة لعطاءاته الخيرية في شتى المحافل الدولية.


