وقف محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوكسينغ على استعدادات منتخب الشباب في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية، التي انطلقت منافساتها بمدينة الدمام في السعودية، وتزامنت مع بدء العد التنازلي لبطولة العالم للشباب للجودو التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 23 إلى 27 الجاري. وتفادياً لعملية تداخل المواعيد قام الاتحاد بمخاطبة اللجنة المنظمة للألعاب الخليجية في محاولة لتعديل موعد منافسات الجودو، وحتى يتسنى للاتحاد مشاركة أوسع وفي جميع الأوزان في البطولة الخليجية المميزة، التي من شأنها أن تسهم في إعداد منتخب الأمل الإماراتي.

إلا أن ارتباط اللجنة الخليجية بمواعيد وبرنامج محددة وفق الجدول الزمني العام للدورة حال دون تغير المواعيد، ولأن أجندة الاتحاد الدولي للجودو مرتبطة بدورها بظروف بطولات ومنتخبات أخرى ولا يمكن إحداث أي تغيير عليها، وجد اتحاد الجودو نفسه في موقف حرج، ما اضطره لتقليص المشاركة في الدورة الخليجية إلى ثلاثة لاعبين فقط بهدف التواجد والمشاركة مع الأشقاء لإنجاح الحدث، فكان التركيز على المشاركة العالمية المقامة في ضيافة الإمارات، كونها تمثل أهمية أكبر بالنسبة لاستراتيجية الاتحاد فيما يتعلق بالاهتمام بمنتخب الشباب تمهيدا لتصعيد تلك المجموعة الواعدة من اللاعبين ليكونوا منتخب المستقبل في الأولمبياد المقبل.

وتم اعتماد بعثة الجودو في الدورة الخليجية بمشاركة 3 لاعبين هم محمد العمرو وتامر سعيد ومنصور السويدي والمدرب جواد المهدي الهادي ومحمد جاسم أمين السر العام المساعد إدارياً، وستغادر البعثة التي انتظمت في معسكر إعدادها المفتوح في أبوظبي الخميس المقبل والموافق 22 من الشهر الجاري، وستكون قرعة البطولة والميزان يوم 23 المقبل، وتبدأ المنافسات يومي 24 و25 من أكتوبر الجاري والعودة في اليوم التالي.