توج لاعب منتخبنا الوطني لرفع الأثقال أحمد بو دبس بالمركز الثاني برصيد 3 ميداليات فضية لفئات الخطف والنتر والمجموع العام لوزن 56 كجم، ليفتتح حصاد الميداليات ويهدي الإمارات أول إنجاز في دورة ألعاب الخليج المقامة حاليا في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية.
وحل في المركز الأول اللاعب السعودي منصور عبد الرحيم آل سليم، برصيد 255، والبحريني عبد الله يحيى في المركز الثالث برصيد 161.
وسجل بودبس في فئة الخطف 81 كجم، وفئة النتر 99 كجم، والمجموع العام 180. وقام الأمير عبد الحكيم بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العليا المنظمة، بتكريم الفائزين بحضور عبد المحسن الدوسري عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية.

من جانبه أهدى عبد المحسن الدوسري الإنجاز الكبير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
تلاحم خليجيمن جهة أخرى أكد أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف في كلمته في حفل الافتتاح، أن عدم مشاركة الكويت لم يكن بشكل اختياري، ولكن تواجدهم في حفل الافتتاح أكد التلاحم بين أبناء الخليج وإن شاء الله يعودون إلينا في المشاركات المقبلة، وهو أيضا ما اكده جميع رؤساء وقيادات الوفود الخليجية المشاركة في الدورة مثمنين رمزية ودلالات مشاركتهم في طابور العرض الافتتاحي.
وأضاف أمير المنطقة الشرقية: سواء شاركت الكويت أو لم تشارك لظرف أو لآخر، لابد أن يكون ممثل بعلم بلاده، وبالتالي هذا أمر لا ندخل في تفاصيله ولكن نحرص كل الحرص على وجوده ولو كان رمزياً، ويهمنا أن يكون علم الكويت مرفوعاً دائماً وعالياً وفي كل محفل.
دعم واهتمام
وقال الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية، إن إقامة الدورة تأتي في إطار دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، وكذلك الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية الذي سهل كافة الإمكانات وللأخوة المنظمين، مشيرا إلى أن الاستعداد للدورة بدأ قبل سنة وارتفعت وتيرته في الأشهر الأخيرة.
وحول غياب دولة الكويت عن المشاركة، قال: «رغم عدم وجود الرياضيين الكويتيين، إلا أنهم في قلوبنا وجميع دول المجلس تمثل الكويت، وأتمنى أن يتم حل المشكلة القائمة ويشاركوا في الدورات المقبلة».
وأكد أن الدورة تعد نواة حقيقية للتواجد الخليجي الدولي في الأولمبياد ومدى الاهتمام بالألعاب الفردية والمختلفة، كما أنها تعتبر فرصة لإبراز الموهوبين وصقلهم وغرس الانتصار في نفوسهم، متمنيا أن يحقق هذا التجمع الخليجي أهدافه.
سباق القدرة
من جهة أخرى تنطلق صباح اليوم فعاليات سباق الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقدرة والتحمل بمحافظة بقيق بالمنطقة الشرقية، ضمن منافسات دورة الألعاب الرياضية الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي..
بمشاركة 34 فارساً على مسافة 120 كيلو مترا. وتبلغ مسافة السباق 120 كيلومترا مقسمة على خمس مراحل، تبلغ مسافة المرحلة الأولى والثانية 30 كيلومترا فيما تبلغ مسافة المرحلة الثالثة والرابعة والخامسة 20 كيلومترا.
مشاركة إماراتية
ويمثل الإمارات عشرة فرسان، والملكة العربية السعودية أيضا عشرة، فيما تشارك الكويت بسبعة وعمان بستة بينما يمثل قطر فارس واحد فقط.
وأكد فرسان الإمارات المشاركون استعدادهم التام للسباق وتحقيق نتيجة ممتازة تؤكد تفوق فرسان القدرة الإماراتية في جميع المحافل الدولية والعربية والخليجية. وقامت أمس اللجنة المنظمة للسباق بالكشف الطبي على الخيول المشاركة حيث تأكدت اللجنة البيطرية جاهزية ولياقة الخيول استعدادا لانطلاقة السباق يوم غد.
مواصفات دولية
وتقام منافسات السباق على قرية ألعاب الفروسية الدولية بمحافظة بقيق والتي أنشأها الاتحاد السعودي للفروسية مؤخراً على طراز عال وبمواصفات دولية..
حيث تحتوي القرية على 60 محجراً للخيل وأكثر من 80 بادوك إيواء للخيل و 4 بوابات للدخول والخروج و 9 مسارات للكشف الطبي وشاشات الكترونية، كما تتضمن القرية إضافة إلى مسار سباقات القدرة والتحمل ميداناً لسباقات ماراثون الأصيل وآخر لرياضة التقاط الأوتاد.
مشكلة التفرغ
أعرب اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي، رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، عن عدم رضاه عن مستوى التمثيل «العددي» لكاراتيه الإمارات في دورة الألعاب الخليجية الثانية، بسبب معوقات التفرغ التي حالت دون مشاركة عدد من اللاعبين، مشددا على أنه لو لم تحل مشكلة التفرغ فسوف تبقى رياضة الإمارات تعاني من مشاركة أبطالها ولاعبيها المتميزين..
في المحافل الرياضية الخارجية على اختلاف مستوياتها. وأبدى الرزوقي استياءه من تعسف جهات عمل بعض عناصر منتخب الإمارات للكاراتيه مشددا على ضرورة المسارعة في إيجاد مخرج يخلص رياضة الإمارات عموما والكاراتيه على وجه الخصوص من تلك الأزمة التي تهدد مشاركات الرياضة الإماراتية خارجيا، بحرمان المنتخبات من جهود لاعبيها من الأبطال القادرين على اعتلاء منصات التتويج.
الطائرة يودع
ودّع منتخب الإمارات للكرة الطائرة منافسات الدورة، وهو في المركز الخامس والأخير لجدول ترتيب الفرق المشاركة، بعدما خسر مواجهته الرابعة على يد منتخب قطر 0 - 3 (الأشواط 17 - 25، 18 – 25، 11 - 25)، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على صالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الدمام..
والخسارة أمام قطر الذي رفع رصيده إلى 6 نقاط، هي الرابعة لأبيض الطائرة، بعدما تعرض من قبل لثلاث خسائر متتالية أمام كلّ من السعودية 0 – 3، وعمان 2- 3، والبحرين بنتيجة واحدة (1 – 3).
مشاركة 230 مطية في سباقات الهجن

تنطلق مساء اليوم منافسات سباقات الهجن، ضمن دورة الألعاب الخليجية الثانية، وتشارك في التحديات التي سوف تقام في ميدان الملك فهد بالنعيرية 230 مطية تمثل 4 دول هي المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر، وحددت اللجنة التنظيمية الخليجية لسباقات الهجن 4 فئات للهجن المشاركة وهي اللقايا لمسافة 3 كلم والإيذاع 4، والثنايا لمسافة 5 كلم، والحول والزمول لمسافة 6 كلم.
رعاية كريمة
وثمن معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن رئيس نادي أبوظبي لسباقات الهجن، رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، للدورة الخليجية الثانية بدول مجلس التعاون الخليجي ..
والتي تستضيفها المملكة من 15-28 أكتوبر الحالي، مؤكدا على الاهتمام الكبير الذي تحظى بها القطاعات الرياضية ومنتسبوها في الخليج من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
جهوزية الميدان
وأوضح صالح المري بأن ميدان الملك فهد لسباقات الهجن بمنطقة النعيرية، شهد العديد من المهرجانات الخاصة بالهجن، خصوصا مع إنشائه قبل 7 سنوات، وقال المري إن التحديات التأهيلية تكون مستمرة وبشكل أسبوعي، موضحا أن العزب المحيطة بالميدان تصل إلى 600 عزبة من ضمنها عزب لأبناء دول الخليج..
ورحب المري بجميع المشاركين في دورة الألعاب الخليجية مؤكدا اكتمال الاستعدادات الخاصة بالمهرجان والتي سوف تكون عبر 8 أشواط منها 4 للأبكار و4 للجعدان، وزعت بواقع 6 كلم للحول والزمول، 6 كلم للثنايا، 4 كلم للإيذاع، 3 كلم للقايا.
نسخة أولى
وقد كانت بطولة الخليج لسباقات الهجن والتي انطلقت نسختها الأولى في أبوظبي عام ٢٠١١، باكورة منجزات هذه اللجنة حيث قدمت من خلال هذه البطولة شكلاً مختلفاً عما اعتاد متابعو هذه الرياضة على مشاهدته، كما أن ذات النسخة شهدت تشكيل لجنةٍ خليجيةٍ مشتركه للإشراف على السباق في خطوةٍ هي الأولى من نوعها، ما عزز مبدأ المشاركة الخليجية في البطولة على مختلف الأوجه..
والذي كان حاضراً في النسختين الثانية والثالثة منها في الكويت وقطر على التوالي. وتميز اللجنة لم يقتصر فقط على التميز في الجانب التنظيمي بل بلغ مبلغ التفوق على نظرائها من اللجان الخليجية لتفوز بجائزة اللجنة الخليجية المميزة عن عام ٢٠١١ في حفلٍ حضرته ارفع القيادات الرياضية على المستوى الخليجي.
إبراهيم عبد الملك: الدورة مكتسب مهم

دعا إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى استمرارية تنظيم دورة الألعاب الخليجية الرياضية الثانية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، مشيرا إلى أنها أحد أهم المكتسبات بالنسبة للرياضة الخليجية، مما يفرض الحرص والمحافظة على تنظيمها بشكل منتظم. وأثنى أمين عام «الهيئة»،على مستوى تنظيم السعودية للدورة..
وحفل الافتتاح الذي جسد التراث الخليجي والتعاضد والتكاتف بين دول الخليج العربية من خلال الفقرات التي قدمت وجاءت معبرة عن عمق الصلات والوشائج التي تجمع الأشقاء الخليجيين. كما أشاد عبد الملك، بتكريم الشهداء الرياضيين البواسل في حفل الافتتاح، من قبل الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، والذي شمل الإماراتي حسن الشحي.
منتخب السباحة يصل إلى الدمام
يصل اليوم منتخبنا الوطني للسباحة للمشاركة في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية، استعداداً لانطلاق المنافسات يوم الإثنين المقبل على صالة الرعاية العامة للشباب بالدمام..
حيث تضم قائمة منتخبنا الوطني 13 لاعباً وإدارياً وفنياً، وهم أحمد الجهوري إداري الفريق، والمدربان سيو زولطان ومحمد منير، وكل من اللاعبين خالد السويدي، ومبارك آل بشر، ومحمد المهيري، ومحمد الغافري، ويعقوب السعدي، وعلي سعيد الكعبي، وعبد الله الظاهري، وعبد الله الفلاسي، وعلي أحمد الكعبي، وأحمد الحوسني.
كما يصل اليوم أيضا منتخب البولينغ والذي يتكون من أحمد آل علي إدارياً، وميكا جوهاني، وأحمد المري مدربين، واللاعبين حارب المنصوري، ومحمود العطار، وحسين السويدي، وسلطان القبيسي، وشاكر آل حسن، ونايف جابر.
