نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، افتتح الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، دورة الألعاب الرياضية الثانية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور أعضاء الوفد الرسمي للدولة:

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وإبراهيم عبدالملك محمد، الأمين العام للهيئة للعامة لرعاية الشباب والرياضة..

واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، والمهندس داوود الهاجري، واللواء (م) إسماعيل القرقاوي، وناصر البدور، كما حضر الحفل اللواء (م) ناصر عبد الرزق الرزوقي رئيس اتحاد التايكواندو والكاراتيه، نائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه

وكان الأمير خالد بن بدر بن مساعد، مدير إدارة العلاقات الدولية باللجنة الأولمبية السعودية استقبل الوفد الرسمي للدولة لدى وصوله إلى مطار الدمام الدولي، بحضور عمر عبد الرحمن آل علي مدير وفد الإمارات المشارك في الدورة، ونائبه أحمد الطيب.

وشهد حفل الافتتاح إبهاراً في فقراته التراثية المتنوعة على مدار 55 دقيقة، جسدت التراث الخليجي بكافة تنوعاته عبر بوابة التراث السعودي حيث هناك قواسم تراثية مشتركة بين ابناء مجلس التعاون وهو ما نجحت فقرات الحفل في تجسيده فيما اشادت جميع الوفود المشاركة بالمبادرة الكريمة في الاحتفاء بأسر وأبناء شهداء الواجب من ابناء مجلس التعاون المشاركين في الدفاع عن الشرعية في اليمن الشقيق.

 قوة

أكد معالي عبد الرحمن العويس النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية عضو الوفد الرسمي لوفد الإمارات المشارك في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية، أن المشاركة مع الأشقاء في المحافل الرياضية الخليجية، إنما تعكس قوة العلاقات والروابط بين الاشقاء في دول مجلس التعاون في القطاعات كافة والرياضة على وجه الخصوص..

ويعزز مستوى أبناء الوطن الخليجي الواحد، مما يدفعهم لتسجيل العديد من الإنجازات من خلال خوض مثل هذه التجارب التي تعد بمثابة محطات تجريبية وتقييمية لجميع الرياضيين.

وقال معالي العويس: «طموح أبناء الوطن في تقديم نموذج مشرف أمام أشقائهم من دول مجلس التعاون الخليجي، هو العامل الأساسي الذي سيدفعهم إلى العودة بأفضل النتائج، بعد أن أصبحت التجمعات الخليجية تمثل في قوتها ومستواها المتطور أولمبياد مصغراً يتنافس فيه الجميع وسط أجواء أخوية رائعة، يستفيد منها كافة المنتسبين سواء من اللاعبين أو الفنيين أو الإداريين».

تميز

وأضاف معالي العويس: واثقون من نجاح دورة الألعاب الرياضية الخليجية، طالما كان البلد المستضيف بحجم المملكة العربية السعودية المعروفة بكفاءة التنظيم لما تمتلكه من بنية تحتية ومرافق عالية المستوى، وقد سبق وفازت المملكة بتنظيم العديد من المحافل الكبرى..

وبرهنت للجميع مدى قدرتها على التعامل مع الأحداث باحترافية، وهو الأمر الذي يعد مصدراً للفخر لدى أبناء الخليج في أن يكون هناك قوة تنظيمية رياضية تستطيع احتضان أي حدث مهما كان تصنيفه.

مواقف

 

وتابع معالي النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية: قدمت اللجنة العليا المنظمة للحدث برئاسة الأمير عبد الحكيم بن مساعد بن عبد العزيز العديد من المواقف الطيبة في تخصيص...

فقرة ضمن برنامج حفل الافتتاح لتكريم أبناء وأسر الشهداء الرياضيين، في دلالة واضحة على مدى ارتباط الرياضة بكافة القطاعات، إلى جانب إطلاق اسم المغفور له الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم على ذهبية سباق القدرة ضمن منافسات الفروسية.

أعرب الأمير خالد بن بدر بن مساعد، عن سعادته بلقاء الأشقاء واستقبال وفد الإمارات على أرض المملكة العربية السعودية..

حيث قال: «دعم الإمارات لإنجاح كافة الأحداث الخليجية في المجالات المختلفة ليس بالشيء الجديد، دائما ما اعتدنا على الحضور المميز لأبناء الإمارات، لأن وجودهم يسهم بشكل كبير في منح الفعاليات طابعاً فريداً..

وإضافة قوة كبيرة للمستوى العام للدورة، وهو الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه الجميع في الحصول على بطولة متكاملة من مختلف النواحي، بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة للرياضيين من مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

لقب

 بعيداً عن فعاليات الحفل، عادت مشكلة التفرغ المؤرقة لتطل برأسها من جديد مع مشاركتنا بدورة الألعاب الخليجية الثانية المقامة في الدمام حتى 26 من الشهر الحالي، وتخوضها رياضة الإمارات في 14 لعبة فردية وجماعية.

وأكد وليد إبراهيم، كابتن منتخب الإمارات لكرة اليد، أن المنتخب جاء إلى الدمام واضعاً نصب عينيه على إحراز لقب البطولة، رغم معاناته من نقص في صفوفه بغياب عدد من اللاعبين بسبب عدم موافقة جهات عملهم على تفرغهم، علاوة على الإصابة.

وأضاف: واجهتنا صعوبات في الإعداد بخصوص تفريغ اللاعبين كون دوام معظمهم في شركات البترول والمسؤولون بذلوا جهودا كبيرة حتى تم تفريغ عدد من اللاعبين ممن قدموا مع المنتخب إلى الدمام..

وتعذر حضور 3 لاعبين مهمين بسبب عدم تفريغهم من جهات عملهم وهم: أحمد هلال، وجمعة عبيد، وعبد الرحمن الزعابي، وغياب هذا الثلاثي سيؤثر بكل تأكيد على مستوى أداء الفريق فكل منهم لاعب له أهميته بالنسبة لنا كفريق.

وتابع كابتن منتخب اليد: يغيب عن صفوف المنتخب بسبب الإصابة 3 لاعبين هم: سعيد راشد، وخميس السويدي، وعيسى البناي، ونأمل لهم سرعة الشفاء والعودة للالتحاق بصفوف المنتخب.

وعن إعداد المنتخب للمشاركة بالدورة قال وليد: فترة الإعداد كانت بواقع 8 أيام في الدوحة، و18 حصة تدريبية في الدولة، والمهم الآن أننا ندخل المنافسات بروح عالية وطموحات كبيرة في إثبات وجودنا وعيننا كما أشرت على اللقب وكل اللاعبين لديهم العزيمة ..

وعلى قدر المسؤولية في تمثيل الدولة بالألعاب الخليجية الثانية التي تعني بالنسبة لنا الشيء الكثير لما لها من دور في تأكيد عمق الروابط والصلات الأخوية الوطيدة بين شباب الخليج العربي.

جاهزية

بدوره، أكد خالد خميس السويدي اداري منتخبنا الوطني لكرة اليد جاهزيتهم لتشريف الدولة في الأولمبياد الخليجي المصغر الذي يدشنون فيه تحدي الأقوياء بمواجهة منتخب السعودية المتخم بالنجوم وهو ما يعد تحدي الأقوياء ومواجهة من شأنها ان ترسم ملامح ومسار لقب كرة اليد مبكراً، وهو ما يدركه جميع لاعبي منتخبنا الوطني..

مشيرا إلى ارتفاع الروح المعنوية والثقة في تقديم افضل ما عندهم رغم قصر فترة الإعداد قياسا بجاهزية الفرق الاخرى في الدورة خاصة المنتخب السعودي الذي أكدت التقارير جاهزيته للدورة منذ فترة طويلة عبر معسكرات اعدادية عالية المستوى..

وذات الأمر ينطبق على جاهزية الفرق الاخرى خاصة المنتخب القطري وهو الأمر الذي يضاعف من التحديات في جميع المواجهات المقبلة وليس تحدي اليوم فقط أمام المنتخب السعودي.

ووصف السويدي فعاليات الدورة الخليجية بالأولمبياد المصغر الذي يجب ان يكون للدولة فيه الحصاد الوفير وهي مسابقات وبطولات لها طعم وتحديات خاصة بين ابناء دول مجلس التعاون في اطار الروح الرياضية والبيت والخليجي المتوحد..

ونسعى لتشريف الدولة في اطار هذه المنظومة الخليجية، وان تكون المشاركة في اطار التحضيرات المبكرة للبطولة الآسيوية المقبلة والترقي لنهائيات كأس العالم لكرة اليد.

 منتخب الأثقال يستهل مشاركته بطموح الذهب

يخوض منتخبنا لرفع الأثقال، الذي وصل إلى الدمام مساء أمس الأول، أولى منافساته بالدورة اليوم من خلال مشاركة اللاعب أحمد جاسم في مسابقة وزن 62 كجم،التي ستقام في الرابعة عصرا في صالة الأمير سعود بن جلوي في الخبر «الراكة»..

بينما يشارك محمد جاسم في مسابقة وزن 69 كجم ضمن منافسات الغد على الصالة نفسها، ويخوض حمد المعيني، ومحمد المعيني المنافسات في مسابقتي 94 كجم،و+105 كجم في اليوم الختامي بعد غد الأحد.

وكانت أثقال الإمارات، التي تشارك للمرة الأولى في الدورة، أكملت استعداداتها بمعسكر داخلي في صالة صلاح الدين الرياضية في دبي، شارك فيه اللاعبون الأربعة الذي يمثلون المنتخب في الألعاب الخليجية الثانية، بقيادة المدير الفني محمد خير الزول.

ويمثل المنتخب في المشاركة 4 لاعبين هم: أحمد جاسم، الذي سيخوض غمار المنافسة في مسابقة وزن 62 كجم، ومحمد جاسم في وزن 69 كجم، علاوة على حمد المعيني الذي سيتنافس في مسابقة 94 كجم، ومحمد المعيني، الذي سيخوض مسابقة وزن + 95 كجم.

وقال جاسم عبد الرحمن العوضي، إداري منتخب الإمارات لرفع الأثقال، رئيس اللجنة الفنية الخليجية لرفع الأثقال: هذه المشاركة هى الأولى بالنسبة لأثقال الإمارات في دورة الألعاب الخليجية، وجئنا إلى الدمام متحمسين ومتعطشين للحصول على الميداليات الذهبية في الأوزان المختلفة.

وأضاف: نتوقع للاعبنا محمد المعيني تحقيق ذهبية مسابقة وزن فوق 105 كجم، فهو لاعب متميز وله إنجازات معروفة، فقد حل بالمركز الثاني في كأس قطر العام الماضي وتوج بالميدالية الفضية، كما أحرز العديد من الميداليات الذهبية في مشاركاته ببطولات دول مجلس التعاون بالإضافة إلى رصيده الحافل بالألقاب على المستوى المحلي.

وأضاف: نطمح للحصول على المراكز المتقدمة في البطولة، وقد جئنا لهذه المهمة بأفضل اللاعبين الجاهزين لخوض غمار المنافسات، والمجموعة تضم: أحمد بودبس، ومحمد بودبس، وحميد المعيني، ومحمد المعيني، وهم جديرون بتمثيل الإمارات في هذا المحفل الخليجي المهم الذي نشكر السعودية الشقيقة على تنظيمه لما له من دور بالغ الأثر في توطيد العلاقات والروابط الأخوية بين الشباب الخليجي.

منير حسن:مسؤوليتنا تشريف يد الإمارات في «الأولمبياد»

 وصف مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد منير حسن، مشاركتهم في النسخة الثانية لدورة الألعاب الخليجية، التي تقام فعالياتها هذه الأيام في الدمام بالمسؤولية الكبيرة تجاه رياضة الإمارات، بأن يكون المنتخب سفيراً ناجحاً للدولة، وتقديم مستوى يليق بكرة اليد، والمستويات التي وصلتها مؤخراً..

وهي تحديات ورؤية من شأنها أن ترفع درجة حماسة وقوة عزيمة اللاعبين، بغض النظر عن قصر فترة التحضيرات، التي استبقت المشاركة في هذه الدورة، رافضاً أن وصف التحضيرات بالضعيفة قياساً بتحضيرات الفرق الأخرى، مشيراً إلى أنهم يثقون ثقة كاملة في قدرات لاعبي الإمارات بأن يكونوا فرساناً يراهن عليهم، فهم يمتلكون خبرات وروح معنوية، وقادرون بها على تقديم الأفضل.

وأكد أن البرنامج والخطط التدريبية التي وضعها للتحضيرات لهذه الدورة رُوعي فيها قصر المدة وأن يقدم الجرعات التي من شأنها أن ترفع الجوانب التكتيكية والبدنية، فهو يراهن على التكتيكي العالي والجاهزية البدنية في مواجهة الاستعدادات غير العادية للفرق الأخرى، لكنها ليست مقياساً للتميز وحسم اللقب..

كما يتحدث البعض مشيراً إلى أن هناك حسابات خاصة وظروف أخرى ستكون داخل الملعب وهو كونه مدرباً فعليه التعامل بمسؤولية مع كل الجوانب الفنية والسيكولوجية المحيطة بمشاركة المنتخب، وعدم الارتهان على ضعف الإعداد واعتباره هاجساً يعيق المنتخب على التميز في هذا الملتقي الخليجي

وأكد مدرب منتخبنا الوطني قوة وجاهزية نظيرهم السعودية وجاهزيته الكاملة، لكنه يثق ثقة كاملة بأن يقدم المنتخب مواجهة تشرف يد الإمارات، مشيراً إلى قوة العزيمة والحماسة، التي يتحلى بها جميع اللاعبين وهم يقدرون جيداً المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهم يعلمون جيداً قوة نظيرهم السعودي المسلح بالأرض والجمهور الذي سيكون من مصادر قوتهم..

والدفع بهم للتميز وجميعها عوامل نعتبرها ليست ضد منتخبنا بقدر ماهي محفزات تعطينا دوافع لأجل التعامل باحترام مع هذا المنتخب القوى وإدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا في تشريف يد الدولة اعتباراً من مواجهة اليوم.

 عبدالله البلوشي: ذهبية الخليجية بوابتنا للمونديال

أكد لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد عبد الله أحمد البلوشي، أنهم كلاعبين تحدوا جميع الظروف والمعوقات، التي أحاطت بالفريق خلال فترة التحضيرات للمشاركة في المونديال الخليجي في الدمام بقوة الإرادة وصلابة العزيمة مزودين بحب الإمارات وضرورة تشريفها في هذا المحفل الخليجي..

مشيراً إلى قصر فترة الإعداد حيث لم يكن في مستوى التطلعات والطموحات للوصول للجاهزية الكاملة، لكنها عوامل لن تقف في سبيل تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم كلاعبين يريدون أن يؤكدوا علو كعب كرة اليد في إشارة إلى تحقيقهم إنجاز النسخة الماضية وهم يشاركون في التحدي الخليجي بطموحات تكرار الإنجاز المونديالي السابق وهذا لن يتأتي إلا عبر بوابة التميز الكامل وأن نتوج بذهبية الأولمبياد الخليجي وهى تطلعات مشروعة لكل المشاركين.

منتخب المكفوفين يواجه الأخضر اليوم

يخوض منتخبنا الوطني لكرة الهدف للمكفوفين مباراته الثالثة مساء اليوم أمام صاحب الأرض المنتخب السعودي على صالة الأمير سعود بن جلوي بمنطقة الراكة بالخبر..

حيث يدخل لاعبو الأبيض وفي جعبتهم 4 نقاط حصيلة التعادل مع العنابي القطري بنتيجة 4 – 4، والفوز على المنتخب البحريني بسباعية، ليضمن بذلك المنافسة على المركزين الأول والثاني بعد تصدر الأخضر السعودي برصيد 6 نقاط، واكتفاء قطر بإحراز نقطة وحيدة في الوقت الذي لم تحقق فيه البحرين أي فوز خلال مشوارها بالدورة.

ويسعى أبناء الإمارات اليوم في تحقيق المعادلة الصعبة والفوز على صاحب الأرض صاحب الخبرة الكبيرة، والذي يضم العديد من العناصر المميزة، حيث أجمع اللاعبون على ضرورة المنافسة حتى النهاية وعدم الاكتفاء بالمركز الثاني فحسب، بل وإحراز الميدالية الذهبية وتحقيق إنجاز جديد للعبة ولرياضة الإمارات.

محمد جاسم: لن نرضى بغير منصات التتويج

 رفض لاعب منتخبنا الوطني لرفع الاثقال محمد جاسم الذي يشارك في مسابقات وزن 69 كجم شباب، وصف البطولة بالعادية وأنها في إطار اكتساب الخبرات وعدم الغياب عن المحفل الخليجي الرياضي الكبير، مؤكداً أنهم كلاعبين شباب قطعاً يبحثون عن فرص الاحتكاك واكتساب خبرات تنافسية احترافية مع لاعبين كبار يتفوقون عليهم في تراكم الخبرات..

لكن هذا لا يمنع أن تكون لديهم تطلعات في اعتلاء منصات التتويج في المراكز الثلاث الأولى فهم تأهبوا لهذه التحديات جيداً. وثمن محمد جاسم، مستوى الاهتمام الذي وجدوه من قبل اتحاد الإمارات لرفع الأثقال الذي وفر لهم كافة التجهيزات والدعم في التحضيرات التي استبقت المشاركة في الدورة.

خسارة ثالثة لطائرة الإمارات أمام البحرين

 خسر منتخبنا للكرة الطائرة مواجهته الثالثة على التوالي، أمام منتخب البحرين 1- 3 ( الأشواط 23 – 25،30 – 28،20 – 25،16 – 25 )، في المباراة التي جمعتهما أمس على صالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الدمام، ضمن دورة الألعاب الخليجية الثانية المقامة منافساتها حاليا في الدمام حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.

ورفعت البحرين رصيدها بهذا الفوز إلى 5 نقاط، بينما الخسارة هي الثالثة على التوالي لـ «أبيض الطائرة» الذي بقي أخيرا في الترتيب برصيد نقطة واحدة، بخسارتيه السابقتين من السعودية 0 – 3،وعمان 2 – 3.

ويخوض منتخبنا مباراته الرابعة والأخيرة في الرابعة والربع عصر غد بتوقيت الإمارات، ويواجه فيها المنتخب القطري على الصالة نفسها بعدما فقد حظوظه تماما في بلوغ منصة التتويج، كما تلعب السعودية البلد المضيف مع البحرين في مواجهة نارية.