أقام مجلس الشارقة للتعليم حفلاً أنيقاً صباح أمس، لتكريم الطلاب والطالبات الفائزين وشركاء النجاح للنسخة الثالثة لمنافسات الأولمبياد المدرسي، التي استضافتها الإمارة الباسمة، وحصد فيها طلابها المركز الأول بـ 36 ميدالية ملونة بواقع 13 ذهبية و12 فضية و11 برونزية، فيما جاءت منطقة دبي التعليمية في المركز الثاني وأبوظبي ثالثاً، وعززت منطقة الشارقة الشرقية تفوق الإمارة الباسمة بحصولها على المركز الرابع بـ17 ميدالية.

وحضر فعاليات الحفل وشارك بالتكريم أحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وسعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وطارق بن خادم رئيس مجلس نادي الثقة للمعاقين، وعائشة سيف الخاجة أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، وندى عسكر النقبي مديرة إدارة رياضة المرأة في نادي سيدات الشارقة، وعدد من القيادات الرياضية والتربوية والمجتمعية، وحشد من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.

حفل أنيق

جاءت فعاليات الحفل أنيقة، وسارت بتسلسل زمني يعكس حجم التحضيرات، التي قام بها مجلس الشارقة للتعليم، للاحتفاء بالطلبة الفائزين والرفع من عزيمتهم لمواصلة التفوق في النسخ المقبلة من الأولمبياد المدرسي، المبادرة الرائدة، التي انطلقت ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وأسهمت بجذب ودعم الآلاف من المواهب الصاعدة في مدارس الدولة.

وتم في الحفل عرض فيلم قصير حول أبرز المراحل، التي مرت بها فعاليات النسخة الثالثة، بداية من حفل الافتتاح المميز الذي احتضنه الشارقة، تمهيداً لانطلاق المنافسات التي أقيمت بمشاركة واسعة من كل المناطق التعليمية في الدولة.

وتم في الحفل تكريم المؤسسات والمدارس المتفوقة وأعضاء اللجنة العليا والمكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، وشمل التكريم 9 مؤسسات شاركت في إنجاح الحدث وهي نادي الثقة للمعاقين، هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، جامعة الشارقة، منطقة الشارقة للتعليم، مؤسسة الشارقة للإعلام، إدارة رياضة المرأة، إدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة، مجلس الشارقة الرياضي واتحاد الإمارات لرياضة المعاقين.

كلمة

وألقى سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، كلمة في الحفل، أكد فيها أن إقامة هذا التكريم يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي تشرفت الدورة الثالثة برعاية سموه، كما أنه يضرب لنا أروع الأمثلة دائماً في تكريم المتفوقين، ودعم المبدعين في شتى المجالات، حيث شملت العديد من مكارمه الرياضيين والطلاب.

 وأكد الكعبي، أن وصول منطقة الشارقة للتعليم إلى المركز الأول في النسخة الماضية تحقق بفضل العمل الجاد والدؤوب من كل العناصر من مدرسين ومشرفين وإداريين وطلاب، والنجاح في هذا التحدي لا يعني الاكتفاء منه، حيث تـم اختيار موعد التكريم في هذا اليوم تحديداً ليشكل حافزاً من أجل بداية التحضيرات للنسخة الرابعة.

حيث إن الوصول إلى القمة صعب، لكن الحفاظ عليها أصعب، وهو ما يفرض على الجميع مضاعفة الجهود العام المقبل أيضاً من أجل مواصلة رحلة التفوق، وقال: نلتقي لنحتفل بالنجاح ونكرم الأبطال، ونشكر كل الذين تعاونوا معنا لإخراج الحدث بأجمل صورة، وكلنا ثقة على تكرار هذا الإنجاز في الدورة المقبلة.

وعبر الكعبي عن أمله في رؤية أحد هؤلاء الأبطال، الذين صعدوا على مسرح قصر الثقافة للتكريم يوماً ما على منصة التتويج الأولمبي، متوجهاً بالشكر إلى كل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية على الجهود التي بذلوها وأثمرت تألق إمارة الشارقة في النسخة الثالثة.