أصبح الشارقة أقوى المرشحين للمشاركة في بطولة الأندية العربية لكرة السلة التي تقام في دبي بين 3 و14 نوفمبر المقبل تحت استضافة نادي الشباب، ليكون الفريق الثاني من الإمارات في البطولة طبقا للائحة التي تمنح البلد المضيف حق المشاركة بفريقين، وجاء ظهور اسم الشارقة بعد تأكد عدم رغبة الأهلي في المشاركة وتنتظر اللجنة المنظمة الموافقة الرسمية من نادي الشارقة خلال الساعات القليلة المقبلة.

وألقى غياب اللاعبين الدوليين المختارين للمنتخب الوطني بظلاله على نتائج مباريات التجمعين الأول والثاني لبطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وترتب على ذلك تغيير كبير في خارطة اللعبة من ناحية الترتيب خاصة في المجموعتين الأولى والثالثة.

حيث تراجع حامل اللقب وبطل دوري الموسم الماضي الشباب للمركز الأخير «4 نقاط» في مجموعته التي قفز لصدارتها الشعب حاصلاً على العلامة الكاملة «8 نقاط» وجاء بني ياس ثانيا «5 نقاط»، بينما تراجع الأهلي «6 نقاط» المنافس الأبرز على الالقاب للمركز الثاني في المجموعة الثالثة التي تصدرها الشارقة بالعلامة الكاملة «8 نقاط» وحل العين «4 نقاط» ثالثا للمجموعة، بينما تصدر النصر مجموعته الثانية «7 نقاط» وجاء بعده الجزيرة «6 نقاط» ثم الوصل «5 نقاط».

تغيير كبير

هذا التغيير الكبير الذي أبعد أقوى المنافسين «الشباب والأهلي» من مراكز الصدارة في الدور التمهيدي، فرض احتمالات قوية لتغيير آخر في المرحلة التالية ينبئ بمجموعات غير متوازنة، فالترتيب الحالي يضع كلاً من الشعب والجزيرة والعين في مجموعة واحدة، النصر والأهلي والشباب في مجموعة واحدة، الشارقة وبني ياس والوصل في مجموعة أيضا، وكل المؤشرات تشير إلى ضمان الشعب والشارقة صدارتيهما للمجموعتين الأولى والثالثة حتى بعد نهاية مباريات التجمع الاخير الذي يقام بين 22 و24 من الشهر الحالي.

والمجموعة الوحيدة المحتمل تغيُر الصدارة فيها هي الثانية التي تصدرها النصر بفارق نقطة عن الجزيرة، فالمواجهة المباشرة التي تجمعهما تحدد مسار الصدارة، ومن المفارقات ان خسارة أي منهما من الآخر تمنحه فرصة أفضل في مشوار البطولة.

نظرا لأن الخاسر سيكون ضمن المجموعة الأسهل في المرحلة التالية بينما يكون المتصدر ضمن مجموعة قوية تجمع «الأهلي والشباب»، ويعتمد نظام البطولة على تأهل فريق واحد في المرحلة المقبلة للأدوار النهائية وهذا يعني خسارة فريقين مرشحين للقب في الأدوار النهائية التي تقام بين 3 فرق هي أبطال المجموعات.

الشباب يقرأ الواقع مبكراً

الحسابات المحتملة والقريبة من التحقق، أعادت المبررات التي ساقها نادي الشباب لتأجيل البطولة لما بعد عودة اللاعبين الدوليين لفرقهم، إلى الواجهة، فرغم ضمان كل الفرق المشاركة حاليا التأهل للمرحلة المقبلة ودون تأثرها بالنتائج، إلا ان ترتيب المجموعات الحالي، برهن على تأثر الفرق التي يتواجد منها عدد كبير من اللاعبين في المنتخب وخاصة فريقي الشباب والأهلي.

وكان من بين المطالب التي ساقها الشباب في مذكرته لاتحاد السلة، ضرورة مشاركة لاعبي المنتخب الوطني في البطولة وتأجيل انطلاقة الموسم لما بعد انتهاء البطولة العربية، حتى تتساوى الحظوظ بين جميع الفرق في الاستفادة من جميع لاعبيها بما فيهم الدوليين.

وثبت أن مطالب الشباب كانت قراءة مبكرة للواقع الماثل حاليا، فالفرق القوية ستجد نفسها في مواجهات مباشرة ضمن مجموعة واحدة خلال المرحلة المقبلة، مع فارق واضح في مستويات مجموعة أخرى وربما مجموعتين معاً.