شهد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي فعاليات المرحلة الثانية لطواف أبوظبي الدولي والتي طافت أمس أبرز معالم العاصمة.

وتابع سموه السباق بمرحلة مروره بطريق جزيرة السعديات بحضور عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وأسامة الشعفار رئيس اتحاد الامارات للدراجات الهوائية وأحمد محمد هلال الكعبي رئيس الشؤون الحكومية في حلبة ياس ولورنزو جورجيتي مدير شركة أر. سي. آس الرياضية.

واطلع سموه من الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي على مراحل الطواف ومرحلة العاصمة لمسافة 129 كلم، والتي بدأت بحلبة ياس وطافت بجزيرة ياس وشاطئ الراحة وجسر المقطع ومسجد الشيخ زايد الكبير ونادي أبوظبي للجولف ومدينة خليفة، ومناطق البندر والمنيرة ونفق ياس وعالم فيراري وجزيرة السعديات وكورنيش أبوظبي وقصر الامارات ومن ثم العودة لخط النهاية عند ياس مول.

وحيا سموه الدراجين المحترفين المشاركين في الطواف، معبراً عن إعجابه الكبير بمراحل طواف أبوظبي ودوره المميز في تسليط الضوء على معالم النهضة العمرانية والحضارية التي تعاصرها العاصمة الإماراتية في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة لمسيرة التنمية.

استضافة

وأكد سموه أن استضافة العاصمة لطواف أبوظبي الدولي يعزز من الدور الترويجي لمعالمها الطبيعية ومكانتها الكبيرة بين مدن العالم ويضعها في مقدمة الوجهات الرائدة في استضافة أهم الفعاليات الرياضية العالمية، مشيداً بتفاعل مجتمع أبوظبي مع مراحل الطواف، وهو خير دليل على وعي وثقافة المجتمع بأهمية الحدث ونجوم العالم المشاركين في مراحله الأربع.

مشيراً سموه إلى أن استضافة مثل هذه المناسبات الرياضية الدولية الكبيرة سيساهم وبشكل كبير في دعم مساعي الارتقاء برياضة الامارات وإكسابها مزيدا من الخبرات والتجارب الاحترافية على كافة الصعد فنيا وإداريا وتسويقيا.

تصدر

وكان الإيطالي إيليا فيفياني قد حلق بلقب المرحلة الثانية من طواف أبوظبي الدولي، الجولة الختامية لبطولة العالم للدراجات الهوائية لعام 2015 بعدما حل في المركز الأول لمرحلة «العاصمة» ليتصدر فعاليات اليوم الثاني من الطواف.

وقطع فيفياني دراج فريق سكاي البريطاني مسافة السباق في المرحلة الثانية والبالغة 129 كلم في 3 ساعات ودقيقتين و7 ثوان، وحل خلفه في المركز الثاني بفارق أجزاء من الثانية بطل العالم في الموسم الحالي للدراجات السلوفاكي بيتر ساغان من فريق تينكوف بعد منافسة قوية بين الثنائي على تجاوز خط النهاية، بينما جاء في المركز الثالث الإيطالي فابيو ساباتيني من فريق ايتيكس، وفي المركز الرابع حل السلوفيني لوكا ميزيديتش دراج فريق جيانت، أما المركز الخامس فكان من نصيب البولندي لوكاس ويسنكوفسكي.

وتوج الدكتور مغير الخييلي رئيس هيئة الصحة بأبوظبي فيفياني بجائزة المرحلة الثانية، كما توج البطل الإيطالي بالقميص الأحمر وهو المخصص لمتصدر طواف أبوظبي الدولي عقب انتهاء أول مرحلتين، كما توج نفس الدراج بالقميص الأخضر والمخصص لأفضل حائز على النقاط خلال مراحل الطواف، بينما كان القميص الأسود لسباق السرعة من نصيب الإيطالي اليساندرو بازانا من فريق يونايتد هيلث كير، أما القميص الأبيض والمخصص لأفضل دراج شاب فذهب لبطل العالم الحالي السلوفاكي بيتر ساغان.

سعادة

وأعرب فيفياني الفائز بالمرحلة الثانية من طواف أبوظبي عن سعادته الكبيرة بالفوز في السباق على حساب بطل العالم السلوفاكي بيتر ساغان وقال: سعيد للغاية بالفوز بالمرحلة الثانية، واستطعت تقديم أداء أفضل من المرحلة الأولى التي اعتبرها مخيبة للآمال بالنسبة لي بعد أن أنهيت المرحلة أول من أمس في المركز الـ 30، إلا أنني عدت بشكل أقوى وتمكنت من التفوق على بطل العالم ساغان بعد منافسة قوية في الأمتار الأخيرة.

وأضاف «كان لدي تصميم على الفوز وإنهاء المرحلة أولاً بعد أن صعدت لمقدمة السباق في مراحله الأخيرة، وأعتقد أن نهاية الموسم دائما ما تكون صعبة على الجميع بعد خوض سلسلة من السباقات في مختلف دول العالم وبكل تأكيد الجانب البدني ينخفض بعد هذا الجهد، ولكني قدمت عملا جيدا اليوم بمعاونة فريقي وحققنا الفوز المطلوب.

وأردف»المرحلة الثالثة المقررة اليوم في مدينة العين هي أصعب المراحل لأن السباق فيها سيكون في الجبال والفريق يضم أفضل المتسلقين على مستوى العالم، كما أنها ستكون مرحلة حاسمة في ترتيب الفوز لذلك سنحرص على التتويج بهذه المرحلة المهمة.

أسهل

وكانت المرحلة الثانية والتي جاءت أسهل نوعاً ما عن المرحلة الأولى أول من أمس قد شهدت منافسة محتدمة بين أغلب الفرق والدراجين المشاركين في الطواف من أجل الظفر بلقب المرحلة وصدارة الترتيب العام للطواف، وجاء الصراع على أشده بشكل غير مسبوق في الأمتار الأخيرة من السباق خاصة وأن المرحلة الثانية تعد مرحلة سرعة.

معالم

وتلألأت معالم مدينة أبوظبي السياحية خلال الطواف كونها مرحلة العاصمة، إذ انطلق الطواف من حلبة مرسى ياس في الواحدة و40 دقيقة، مروراً بجزيرتي ياس والسعديات، وشاطئ الراحة وطاف الدراجون بجانب جامع الشيخ زايد الكبير أحد أهم معالم العاصمة الإماراتية، كما مر الطواف داخل أبوظبي وتحديداً في منطقة الكورنيش، ثم التحفة المعمارية قصر الإمارات، واستمر الطواف في مساره الطبيعي حتى خط النهاية قرب ياس مول بجزيرة ياس.