خصصت اللجنة المنظمة لطواف أبوظبي الدولي، سيارات خاصة لتزويد الدراجين المشاركين في السباق بالمياه الباردة والثلج خلال مراحل السباق المختلفة، لاسيما بعدما طلب الدراجون زيادة الثلج لتبريد أجسامهم في المرحلة الثانية بعدما تخطت درجات الحرارة في المرحلة الأولى أول من أمس الـ 40 درجة.

 

وقال محمد محراب، رئيس اللجنة الفنية باتحاد الإمارات للدراجات، والدراج السابق في المنتخب الوطني أن اللجنة المنظمة وفرت كافة الأمور اللوجيستية الخاصة بالطواف من أجل خروجه بالشكل اللائق، وبتنسيق مع الجهات المعنية كافة لتفادي أية عوائق خلال مراحل الطواف المختلفة.

مشيراً إلى أن المرحلتين الأولى والثانية من الطواف أظهرتا رغبة وتنافساً شديداً بين نخبة نجوم العالم على اعتلاء منصات التتويج في أبوظبي خاصة وأن مسارات الطواف تجمع بين العديد من التحديات والصعوبات أمام الدراجين وهو ما وضعهم في اختبارات قاسية لاسيما في المرحلة الأولى التي بدأت من قصر السراب في صحراء ليوا، بينما كانت المرحلة الثانية أمس في العاصمة أسهل نوعاً ما من ناحية الصعوبات كونها مرحلة سرعة في المقام الأول.

وأشار إلى أن ارتفاع درجة الحرارة أدى إلى اتخاذ القرار بإلغاء 15 كلم في المرحلة الأولى، إلا أن المميز في الطواف حتى الآن عدم وجود أية حوادث أو إصابات بين المشاركين.

وأكد أن الحكم الدولي الصيني تشان والمعين من قبل الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية ويقوم بمراقبة الطواف وعمليات التحكيم لم يبدِ أي ملاحظات في تقريره عن المرحلة الأولى، وأشاد بحسن التنظيم وتذليل كافة العقبات أمام الدراجين.