أكد حسن الزرعوني أمين سر اتحاد كرة الطاولة، أن اللاعبين المشاركين على استعداد تام للعرس الرياضي الخليجي، وفقاً للمؤشرات والنتائج الأخيرة للمنتخب في البطولة الخليجية في الكويت، والتي أحرز فيها منتخب الطاولة تفوقاً واضحاً بعد المنتخب السعودي في الترتيب العام، مشيراً إلى أن كل بطولة تختلف ظروفها ومعطياتها، لا سيما وأن جميع المنتخبات ستتنافس بقوة في النسخة الثانية للدورة الخليجية، في ظل المستويات المتقاربة بين المشاركين.
قدرات فنية
وعبر الزرعوني قائلاً: لا أستطيع المراهنة على المركز الأول، منتخبنا يتميز بقدرات فنية عالية، إلا أن الفريق قد يخسر المركز الأول بفارق نقطة واحدة فقط، على غرار ما حدث في البطولة الخليجية الأخيرة مع المنتخب السعودي. مضيفاً: مشاركة المنتخب في العديد من البطولات سابقاً، ساهمت حتماً في إثبات مركزنا على الخارطة الخليجية.
أسماء المشاركين
وكشف أمين سر اتحاد كرة الطاولة، عن أسماء الشباب المشاركين في البطولة، وتضم 4 لاعبين يعول عليهم المنتخب الكثير من الآمال في المشاركة الخليجية، وهم محمد جمعة وإبراهيم أحمد وعبدالله إبراهيم وعبدالله البلوشي. وأضاف الزرعوني إن اتحاد الطاولة، يحرص دائماً على وضع خطط سنوية من أجل كسب أكبر عدد من الألقاب على كافة الصعد، وقد استطاع أن يحقق الكثير من المكاسب الفنية خلال البطولات الأخيرة بما يساهم حتماً في تعزيز المشاركة الإماراتية في الدمام.
خويطر الظاهري: لا بديل عن الذهب
أعرب خويطر الظاهري، الأمين العام المساعد لاتحاد السباحة، عن تفاؤله إزاء مشاركة المنتخب في النسخة الثانية بدورة الألعاب الرياضية لدول مجلس التعاون، ويتطلع الفريق إلى حصد ما بين 3 إلى 5 ميداليات ذهبية في المشاركة، مشيراً إلى أن اللاعبين دخلوا في معسكرات داخلية، وكثفوا تدريباتهم للدورة الخليجية قبل شهر رمضان، مما يجعل حظوظهم بمعانقة الذهب تبدو أكبر بالمقارنة مع المنتخبات الأخرى المشاركة.
مواجهة مهمة
ولفت الظاهري إلى أن مواجهة منتخب الكويت تعد الأهم أمام الأبيض، لا سيما وأن المنافس الأزرق يعد خصماً صعباً، فضلاً عن المنتخبات الخليجية الأخرى وعلى رأسها منتخب السعودية وقطر وعمان، متوقعاً أن تشهد البطولة منافسة شديدة من قبل جميع المنتخبات المشاركة، خاصة وأن البطولة الخليجية تبدو حديثة كونها النسخة الثانية لها.
أهداف مرسومة
ورفع الأمين العام المساعد لاتحاد السباحة، شعار «لا بديل عن الذهب»، وقال سنسعى إلى رفع علم دولة الإمارات في المحفل الخليجي، وتحقيق الأهداف المرسومة بخطف أكبر عدد من الميداليات الذهبية، حيث أعلن اتحاد اللعبة عن خطة واضحة وصريحة وراء المشاركة، بإحراز ما لا يقل عن ثلاث ميداليات ذهبية، لتكرار مشهد الفوز وإضافته إلى رصيد السباحة الإماراتية التي تميزت بصورة واضحة في مشاركاتها.
فيصل العلي: حظوظنا أكبر من الآخرين
أوضح فيصل العلي أمين السر المساعد لاتحاد الإمارات للفروسية، أن اتحاد اللعبة سيشارك ضمن سباقات القدرة وقفز الحواجز في البطولة، وقال: لا شك أن الفروسية الإماراتية استطاعت إثبات موقعها على الخارطتين الخليجية والعالمية، ولن تكون المهمة صعبة وفقاً لإنجازات الفرسان لعل آخرها الإنجاز العالمي في روما، وحرصنا على الاستعداد بصورة جيدة في قفز الحواجز، وسنسعى إلى تحقيق المركز الأول في عدد الميداليات، ونمتلك حظوظاً أكبر من الآخرين.
تفاؤل كبير
وعبر العلي عن تفاؤله الكبير أمام الفرسان الآخرين من مختلف دول مجلس التعاون، وقال إنه على مستوى سباقات القدرة، لا بديل للفرسان عن الذهب، بينما سيتباين رصيد المنتخب على صعيد قفز الحواجز بين الذهب والفضة، مشيراً إلى أن الإمارات تبدو أكثر المنتخبات استعداداً، وفقاً للمشاركات الخارجية العديدة، لا سيما على مستوى القدرة، حيث تحفل برصيد عال من الإنجازات يؤهلها إلى التفوق على جميع المشاركين.
إنجازات سابقة
وأعلن العلي عن أسماء الفرسان المشاركين في الدمام، الذين استعدوا وفقاً لإنجازاتهم السابقة في مشوار الفروسية، وهم الشيخ علي النعيمي، وعارف أحمد أهلي، وخالد علي الجنيبي، وحمد علي، وعلي غازي الخوري، وعبدالله المري، وعبدالله الجنيبي، وسالم السويدي.
سالم الظاهري: محطة هامة نحو العالمية
أشار سالم نصيب الظاهري عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، إلى أن المنتخب يتطلع إلى الوصول إلى كأس العالم عبر بوابة آسيا، مضيفاً إن المشاركة في دورة الألعاب الرياضية في الدمام، تعد محطة هامة وحاسمة في مسار كرة اليد الإماراتية، للوقوف على جاهزية المنتخب فنياً نحو بطولة أبوظبي 2019.
منصة التتويج
وقال الظاهري: وضعنا مجموعة من الأهداف والخطط لن نتنازل عنها في المشاركة الخليجية، وسنحرص على اعتلاء منصة التتويج بخطف المركز الأول أو الثاني أو الثالث على أقل تقدير، ونحن متفائلون بتحقيق هذه المراكز المتقدمة في المحفل الخليجي، لأن الإخفاق في اعتلاء منصة التتويج في دورة الألعاب الخليجية سيحرمنا من الوصول إلى كأس العالم لكرة اليد.
غيابات وظروف
وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، عن غياب مجموعة من اللاعبين البارزين وتعذر مشاركتهم في الدمام، نظراً لظروف مختلفة أبرزها التحاق بعض اللاعبين بالخدمة الوطنية، فضلاً عن إصابة آخرين مما سيحرمهم من المشاركة، إلا أن المنتخب تم تطعيمه بعناصر جيدة قادرة على إنجاز المهمة في غمار السباق الخليجي الذي سيشهد منافسة شديدة من الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
نعمان السويدان: مشاركتنا تفتقد النجوم
قال نعمان السويدان المدير الفني لاتحاد الجودو، إن مشاركتهم تعد الأولى في المحفل الخليجي، إلا أن بعض الظروف ستحد من مشاركة عدد كبير من اللاعبين النجوم في اللعبة، نتيجة استعدادهم لبطولتي العالم للشباب و«الجراند سلام» اللتين تستضيفهما الدولة نهاية الشهر الجاري، مما دفع باتحاد اللعبة إلى استثناء أصحاب الميداليات الذهبية من المشاركة في الدمام، للتركيز على البطولات الأكبر.
آفاق واسعة
وأضاف: سنبذل قصارى جهدنا في الدمام، لإحراز ميدالية على أقل تقدير، وآفاق المستقبل تبدو واسعة أمام لاعبي الإمارات، وفقاً للإنجازات السابقة التي حققها المنتخب على الصعيد العالمي، وسنحاول أن تكون المشاركة أكثر من مرضية لطموحات الأبيض في رياضة الجودو، رغم أن حظوظ الفوز بالميداليات الذهبية تبدو متوسطة، إلا أننا نحظى بمستقبل مشرق في مستقبل اللعبة بين دول الخليج.
ويشارك اتحاد الجودو في الدورة الخليجية بـ 8 لاعبين، إلى جانب 3 من أعضاء الجهازين الإداري والفني، حيث كشف ممثل اتحاد اللعبة عن أسماء اللاعبين المشاركين وهم: مهند العميري وراشد الهاجري، وخليفة الحوسني، ومنصور السويدي وحمد مخاشن وثلاثة لاعبين آخرين تم اعتمادهم من قبل اتحاد الجودو، الذين يتطلعون إلى تعويض مكان نجوم اللعبة البارزين.