لأول مرة، ومنذ الدورة الانتخابية الأولى في العام 2006 للمجلس الوطني الاتحادي، يحمل 8 نواب هموم الرياضيين والرياضة في الإمارات إلى قلب مجلس الشعب «البرلمان»، يحدث هذا في الدورة الجديدة للمجلس الممتدة حتى العام 2019، 8 نواب شغلوا أو يشغلون مناصب رياضية متنوعة، أو لهم علاقة وصلة بالحركة الرياضية في الدولة بأي مستوى من المستويات سواء لاعبين أو مسؤولين.
قبة المجلس
وفتح تواجد 8 نواب رياضيين تحت قبة مجلس الشعب «البرلمان» في دورته الجديدة، أبواب الأمل العريض بإمكانية إيصال صوت أبناء الحركة الرياضية والشبابية في الدولة إلى الجهات المعنية من أجل وضع حد للمعاناة التي غالباً ما تتجسد في جوانب معروفة ومحددة للجميع.
إيصال الصوت
وفي ظل الآمال العريضة بإمكانية إيصال صوت الرياضيين من تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، فإن التوقعات باتت كبيرة بإمكانية إيجاد حلول جذرية لمعاناة الرياضيين التي تتمثل في جانب كبير منها في مجالات محددة كالمنشآت والميزانيات والتوطين، وهو «الثالوث» الذي غالباً ما يضغط على الجسد الرياضي فيؤلمه إلى حد الشكوى.
موقع خاص
خالد بن زايد الفائز بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي الأخيرة عن مدينة دبي، وعضو مجلس دبي الرياضي، شدد على أن توجهاته المستقبلية في المجلس الوطني فيما يختص بالرياضة تنبع من كون الرياضة لها موقع خاص ولها مساحة جيدة من حجم اهتماماته كعضو في المجلس الوطني.
رياضي قديم
وأوضح بن زايد قائلاً: أنا ممارس رياضي قديم وعضو في مجلس دبي الرياضي وأمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، الرياضة جزء أساسي من تفكيري وعملي اليومي تقريباً، وتركيزي سينصب على دعم الرياضيين والرياضة عموماً وخاصة في مجال التطوير والإبداع الرياضي، هذه المجالات التي أركز عليها خاصة تطوير النشء من النواحي الفنية والبدنية والإبداعية والأسرية، وجعل الرياضة سبيلاً في الاستمتاع بالحياة منذ الصغر، ثم جعل الرياضي ذا توجه ونظرة مستقبلية مبنية على تحقيق أهدافه وطموحاته بما يتوافق مع طموحات الوطن.
أسلوب حياة
وأضاف بن زايد قائلاً: أسعى إلى تعزيز الجانب الأسري وتوفير البيئة المناسبة للرياضي الصغير التي تؤهله إلى أن يكون رياضياً كبيراً تفتخر به أسرته ووطنه، إلى جانب اهتمامي بالجانب الإبداعي ونشره بين الرياضيين، وهذا له مساحة مناسبة من تفكيري، لأنه يتوافق مع تطلعات المجتمع والقيادة، وبالتالي، فإن عملية نقل الإبداع في المؤسسات الرياضية تمثل عنصراً مهماً وحيوياً لابد من وضع الخطط وتطبيقه ليكون أسلوباً لحياة الرياضي.
إعداد الكوادر
ومن جانبه، أكد خلفان بن يوخه آل علي الفائز بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي الأخيرة عن مدينة أم القيوين، عضو مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية، على أنه سيسعى وبقوة من أجل تبني المواهب الرياضية وإعداد الكوادر الوطنية للعمل في المجال الرياضي بصورة فاعلة خلال الفترة المقبلة.
خبرات وطنية
ولفت آل علي إلى أنه لابد من تعزيز تواجد الإمارات في مختلف البطولات الخارجية لا سيما الأولمبية والقارية من خلال إعداد منتخبات وطنية قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات باسم الوطن، منوهاً بأن ذلك يتطلب إعداد خبرات وطنية ووضع برنامج للرعاية والاهتمام بالرياضيين وصقل المواهب عبر التدريب والعمل الجاد من أجل دعم الرياضة والنهوض بها إلى المستويات التي تنشدها القيادة الحكيمة.
صوت عال
وشدد آل علي على أنه وكل زملائه النواب من الذين لديهم اهتمامات ومواقع رياضية سابقة أو حالية، سيكون لهم صوت عال تحت قبة «البرلمان» من أجل الحركة الرياضية والشبابية في الدولة وخدمة الرياضيين بشكل فاعل، منوهاً بأن ذلك سوف يتحقق من خلال العمل بحرص وجد في اللجان الرياضية والشبابية التي سيشكلها المجلس في دورته الجديدة.
مفتاح مهم
وأشار آل علي إلى أنه وكل زملائه الآخرين يعرفون تماماً هموم ومتطلبات قطاع الرياضة والشباب في الدولة، معتبراً ذلك مفتاحاً مهماً لاقتراح الحلول الناجعة خصوصاً في الجوانب ذات التأثير المباشر في الرياضيين والرياضة بصورة عامة.
