بدأت لعبة «التايكواندو» في نادي النصر، مشوار التحدي في أول موسم للعبة بالنادي منذ تأسيسه في عام 1945، وتم إسناد مهمة الإشراف على اللعبة مع لعبة «الكاراتيه»، للكابتن محمد بوشنين لاعب كرة القدم الأسبق، وتضم اللعبتان 50 لاعباً، بواقع 24 في التايكواندو و26 في الكاراتيه في مختلف الفئات وسيدات، وجاء اختيار بوشنين مشرفاً على اللعبة، من واقع خبرته كلاعب هاوٍ في التايكواندو، بعد أن مارس كرة القدم في نادي النصر منذ الصغر في السبعينيات وحتى مرحلة الأشبال.
وعقدت لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية، اجتماعاً مصغراً مع لاعبي التايكواندو، بحضور الجهازين الفني والإداري، تحدث فيه عبد الرحمن أبو الشوارب رئيس اللجنة، بحضور نائب رئيس اللجنة، عبد الرزاق الهاشمي.
24 لاعباً في التايكواندو
وقدم بوشنين، الشكر لمجلس إدارة نادي النصر، برئاسة المهندس مروان بن غليطة، ونائبه أحمد خوري، وجميع أعضاء المجلس، على رأسهم عبد الرحمن أبو الشوارب رئيس لجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية، ونائبه عبد الرزاق الهاشمي، ومدير إدارة الأنشطة، محمد علي العور، لثقتهم في اختياره مشرفاً للعبة.
تحدٍ كبير
وقال إن إشرافه على الكاراتيه والتايكواندو، يعتبر تحدياً كبيراً في الموسم الحالي، موضحاً أن لاعبي التايكواندو يصل عددهم 24 لاعباً في مختلف الفئات، الأشبال والناشئين والشباب والرجال والسيدات والوافدين.
وقال إن الإعداد للموسم بدأ تحت إشراف مدرب كفء، وتم التعاقد معه، وهو طارق قائد، كما تم التعاقد مع 6 لاعبين مثلوا المنتخب سابقاً، وسيكون برنامج الإعداد حالياً داخل النادي، وتم استقطاب لاعبة معروفة في الدولة، تعتبر من بين المفاجآت السارة.
تحقيق بطولات
وأكد بوشنين أن الهدف الأساسي بالنسبة له، تحقيق بطولات ونتائج تتناسب مع الإنجازات التي ظلت تحققها فرق نادي النصر في مختلف الألعاب، مشيراً إلى أن تميز النادي في أكثر من 15 لعبة، جعلته الأكثر ممارسة للألعاب في الدولة، ما يضعه ويضع جميع اللاعبين في تحدٍ حقيقي للموسم الجديد.
الانتقال من ملاعب الكرة
وكشف بوشنين سر انتقاله للألعاب القتالية، بعد ارتباطه بكرة القدم، فقال إن التحاقه بلعبة التايكواندو، جاء بالصدفة، بعد زيارته إحدى الصالات في جميرا، وصادفه المدرب الفلبيني اليكس، وبدأ معه القصة، ليكون هو المشرف على تدريبه على مدار أكثر من 7 سنوات، وشاءت الظروف أن يكون هو نفسه مدرباً مساعداً في فريق النصر حالياً.
وقال إن علاقته بالنادي، وكونه أحد أبنائه، كما هو حال عائلة «بوشنين»، جعله يوافق على قرار اختياره مشرفاً على التايكواندو والكاراتيه في النادي، متمنياً أن يكون على قدر الثقة التي أولتها له إدارة النادي.
الحزام الأزرق
كشف بوشنين، رداً على أحد الأسئلة، عن ذهابه في لعبة التايكواندو مرحلة متقدمة وصل فيها للحزام الأزرق، مؤكداً أن القريبين منه في الأسرة أو في نادي النصر، لم يعلموا بهذه المعلومة، لكونه كان يمارس اللعبة في هدوء وبعيداً عن الأضواء.
