بدأت بوادر انفراج في مشكلة لاعب كرة السلة الدولي صالح سلطان مع ناديه النصر من أجل رفع عقوبة الإيقاف عنه وعودته لمواصلة نشاطه مع ناديه بعد فترة توقف بدأها اللاعب مع انطلاقة الإعداد للموسم الجديد، وبدأ انفراج المشكلة بتنسيق مع نادي النصر لكونه المتضرر من غياب لاعبه بدون أسباب مقنعة خلال الفترة الماضية..
ونشطت التحركات من جانب اتحاد كرة السلة ولجنة المنتخبات على وجه الخصوص كي يعود اللاعب لمواصلة نشاطه بشكل يقنع إدارة النصر لتقوم برفع عقوبة الإيقاف عن اللاعب، وفي الوقت نفسه يتسنى له التواجد مع المنتخب الوطني الأول الذي يستعد للمشاركة في دورة ألعاب الخليج الشهر الحالي في مدينة الدمام السعودية.
وجاءت هذه التطورات قبل يوم واحد من بداية موسم اللعب التنافسي الذي ينطلق اليوم بمسابقة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة حيث تشهد صالات أندية النصر والأهلي والشعب إقامة 3 مباريات لفرق المجموعات الثلاثة، ففي صالة الأهلي يحل العين ضيفاً على الأهلي في السادسة والنصف مساء، وفي نفس التوقيت يحل الشباب ضيفاً على الشعب فيما يستضيف النصر منافسه الجزيرة في السابعة مساء.
وتعد كأس نائب رئيس الدولة، أولى المسابقات الأربع لموسم فرق الرجال، ويقضي نظامها، بأن تلعب أدوارها التمهيدية بنظام دوري المجموعات، بعد أن وضعت القرعة، حامل اللقب الشباب، في المجموعة الأولى مع بني ياس والشعب، فيما جاءت فرق النصر، والوصل، والجزيرة، ضمن المجموعة الثانية، والأهلي، والشارقة، والعين ضمن المجموعة الثالثة.
بداية بدون الدوليين
وفرضت استعدادات المنتخب لمشاركته في بطولة الخليج خلال الفترة من 20 وحتى 26 اكتوبر الجاري، استهلال فرق السلة أولى مسابقات الموسم الجديد، بدون عناصرها الدولية، بالإضافة إلى الغيابات المؤثرة على صعيد المنتسبين للخدمة الوطنية، أو على صعيد العناصر التي مازالت تتعافى جراء الإصابات.
وسيكون الشباب أكثر الفرق المتأثرة بالغيابات سواء الدوليين الخمس المتواجدين ضمن قائمة المنتخب، إلى جانب 4 من لاعبيه ضمن الخدمة الوطنية، ليعول مدربه أحمد عمر على عناصر شابه لتعويض الأساسيين، إلى جانب خبرات محترفه الأميركي الجديد دافون جيفرسون، أما الشعب يدخل أولى مسابقات الموسم، بجاهزية أكبر على صعيد عامل التجانس بين عناصره الذين سبق لهم اللعب طوال الموسم الماضي، وهم توليفة من عناصر الخبرة والشبان..
ومن خلفهم الأميركي تريفيرز سميث المدافع عن ألوان «الكوماندوز» للموسم الثاني على التوالي، مع الاعتماد على خبرات المدرب الجديد المقدوني يوردانكو ديفيد باكوف القادم من سلة الوصل عقب ثلاثة مواسم سابقة قاد «الامبراطور» فيها لوصافة خليجي أندية السلة في نسخة 2014.
ويتشابه النصر والجزيرة في ذات الموقف على صعيد غياب العناصر الرئيسة في صفوف الفريقين سواء المصابين منهم، أو على صعيد المتواجدين ضمن صفوف المنتخب، والخدمة الوطنية، مع اعتماد مدربي الفريقين، عبد الحميد إبراهيم «النصر» ومدرب منتخبات صربيا الأسبق للمراحل السنية ماركو إيليتش القادم لقيادة «العنكبوت» الموسم الحالي، على عناصر فرق الشباب لتعويض النقص العددي في الفريق الأول، ومن خلفهم العملاقان الأميركيان الجديدان، إيه جي ماثيوس في صفوف النصر وكريستوفر هايز ضمن صفوف الجزيرة.
وبالنسبة لمواجهة الأهلي والعين، يفتقد صاحب الأرض خدمات 7 من لاعبيه، لعبوا دوراً أساسياً في انتزاع لقب بطل خليجي أندية السلة يوليو الماضي، وسط تواجد 5 من عناصره ضمن صفوف «الابيض»، وصانع ألعابه محمد مبارك ضمن الخدمة الوطنية، إلى جانب غياب الموهبة الشابة محمد عبداللطيف الذي يواصل العلاج من عملية في أربطة الركبة لحقت به نهاية الموسم الماضي، ليعول مدرب الفرسان الألماني بيتر شومرز على عناصر الخبرة بقيادة الكابتن سعيد عتيق وموسى خويدم، إلى جانب مجموعة من فريق الشباب..
ومن خلفهم المحترف السنغالي شيخ سامب الذي يخوض موسمه الرابع مع الأهلي، ويخوض العين تجربته الأولى في فئة الرجال، متسلحاً بتعاقداته خلال الصيف الماضي، عبر المدرب العراقي أحمد فاضل الذي سبق له تدريب منتخبات مرحلة الشباب في بلاده، إلى جانب الأميركي بول نيز القادم من الدوريات الأوروبية والآسيوية، مع الاعتماد على كوكبة من عناصر فريق الشباب في النادي.
غموض
لم يصدر عن نادي الشباب حتى مساء أمس، رد فعل رسمي على رفض اتحاد السلة طلب النادي بتأجيل انطلاقة الموسم، رغم الإعلان المسبق بالانسحاب من أولى المسابقات والتركيز على الاستعداد للبطولة العربية في ظل الغيابات الكثيرة لـ 9 عناصر أساسية.
