بدأ العد التنازلي لاستضافة بطولة «كأس نمورا» للغولف، واقتراب موعد البطولة التي من المقرر أن تحتضنها العاصمة أبوظبي على ملاعب نادي «ياس لينكس» للغولف، الذي لبس حلة جديدة لاستضافة مميزة خلال الفترة من 20- 25 أكتوبر المقبل، بعد أن أكدت حتى الآن 22 دولة مشاركتها في هذه البطولة.
وأعرب الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي للغولف، عن سعادته باستضافة اتحاد الإمارات للغولف، بطولة بطولة آسيا والمحيط الهادئ «كأس نمورا» للغولف، التي تحتضنها الدولة للمرة الأولى في تاريخها، على ملاعب نادي «ياس لينكس» للغولف في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 22- 25 أكتوبر المقبل.
وجه حضاري
وأشار القاسمي إلى أن اتحاد الإمارات للغولف، أخذ على عاتقه مسؤولية تنظيم الحدث وبصورة غير مسبوقة، لنعكس الوجه الحضاري والتقدم الرياضي الذي وصلت إليه دولتنا الغالية، كما سيمنح هذا التنظيم الدولة دفعة إضافية على صعيد الترويج السياحي، إلى جانب التأثير المباشر على تطوير اللعبة، وزيادة انتشارها. وأوضح الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي أنه نظراً لأن بطولة «كأس نمورا» تعد إحدى أفضل البطولات العالمية على صعيد الهواة.
حضور عربي
وأضاف القاسمي: كما تحظى البطولة بحضور عربي ضخم، متمثلاً بكل من منتخبات الإمارات والسعودية وعمان والأردن والبحرين وقطر ولبنان في تظاهرة هي الأضخم على صعيد القارة الصفراء، وعلى الرغم من المنافسة الشرسة التي شهدتها أجواء نسخة 2013، عبر السعي لاستضافة النسخة الحالية، إلا أن الأعضاء الـ 39 التابعة لاتحاد آسيا والمحيط الهادئ للغولف..
وبدعم من المعهد الملكي، وقع الاختيار على دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة هذا التحدي الكبير، بكل فعالياته التنظيمية والفنية، إضافة لعقد العديد من الاجتماعات، التي يعقدها القائمون على هذه الرياضة في القارة الآسيوية، والتي تقام على هامش البطولة.
جهود مكثفة
وفي إطار سعي اتحاد الإمارات العربية للغولف بتنظيم الحدث الآسيوي الكبير بصورة مميزة، فقد شكل فريق عمل بدأ عمله فور فوز ملف الإمارات بالاستضافة، وظل يعمل خلية نحل على مدار الساعة، لتخرج الاستضافة لـ«كأس نمورا» بالصورة المشرفة المعهودة عن البطولات التي تستضيفها الدولة، التي تحمل لقب ثاني أفضل البلدان تنظيماً للأحداث الرياضية..
وأخذ هذا الفريق يسابق الزمن سواء على صعيد الترويج للبطولة، أو على صعيد الإعداد الجيد لاحتضان العدد القياسي الجديد من الدول المشاركة المتمثلة بـ22 دولة، بالتحضيرات التنظيمية والفنية والإدارية والتسويقية، إلى جانب كل الأمور اللوجستية التي تسير وفق وتيرة جادة.
