يواجه لاعب التنس البريطاني أندي موراي، شبح تلقي عقوبات محتملة إذا أصر على عدم خوض البطولة الختامية لموسم رابطة لاعبي التنس المحترفين «ماسترز»، المقررة في العاصمة البريطانية لندن، من أجل الاستعداد لنهائي بطولة كأس ديفيز.
وينوي موراي المصنف الثالث عالمياً العزوف عن المشاركة في البطولة الأخيرة من العام، التي تجمع اللاعبين الثمانية الأفضل خلال الموسم، ليستعد لنهائي بطولة كأس ديفيز أمام بلجيكا في الفترة ما بين يومي 27 و29 نوفمبر المقبل.
وقال موراي في تصريحات لشبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنه إذا وقع اختيار الفريق البلجيكي على الأراضي الرملية، لتكون مقراً لاستضافة المواجهات النهائية لبطولة كأس ديفيز، فإنه سيفكر جدياً في عدم خوض بطولة الماسترز في لندن، والتي ستقام على الأراضي الصلبة، لأنه لن يكون أمامه متسعاً من الوقت للتأقلم على التغيير.
صراع قديم
وهكذا، إذا أصر اللاعب البريطاني على تنفيذ قراره بعدم المشاركة في البطولة، فإنه سيعرض نفسه لعقوبات محتملة من الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بالإضافة إلى إقحام نفسه في صراع قديم بين الرابطة والاتحاد الدولي للتنس. وبالإضافة إلى ذلك، فسيخسر موراي الذي نجح في قيادة بريطانيا إلى نهائي كأس ديفيز لأول مرة منذ عام 1978، مليوني دولار (جوائز البطولة) على
خلفية قراره المحتمل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الإنجليزية. ورغم هذا، فإن التعطش لتحقيق المجد والحصول على جوائز مالية مشابهة، بالإضافة إلى تحقيق لقب فريد في كأس ديفيز، يدفع موراي إلى التفكير في عدم خوض بطولة الماسترز.
مشاركة إجبارية
اعتبر رئيس رابطة لاعبي التنس المحترفين كريس كيرمود، أن المشاركة في البطولة تعد إجبارية بالنسبة للاعبين المتأهلين لها إلا في حالة معاناة أحد منهم من الإصابة.
وقال كيرمود: «اندي موراي أدى موسماً رائعاً، واحتل مكاناً بين اللاعبين الثمانية الأفضل في العالم ليخوض منافسات بطولة الأساتذة.. نحن ندرك فحوى التعليقات التي قالها بعد المرحلة السابقة من كأس ديفيز في جلاسجو، ولكن توقعاتنا تشير إلى أن موراي سيشارك في البطولة إذا كان في حالة بدنية جيدة».
واختتم قائلاً: «إذا لم يعتذر عن المشاركة بشكل رسمي فإنه يعد بالنسبة لنا أحد اللاعبين المشاركين».
أضرار
من المحتمل أن يتسبب غياب أندي موراي عن بطولة الماسترز بلندن، في الإضرار بعلاقته برابطة لاعبي التنس المحترفين.
