كشف خالد على زايد الأمين العام لجائزة "محمد بن راشد للإبداع الرياضي"، عن توجه مجلس أمناء الجائزة إلى إعادة هيكلة الجائزة خلال الاجتماع المرتقب في نوفمبر المقبل، بما يتماشى مع طموحات المرحلة المقبلة، والتوجه نحو العالمية، مع التركيز على حالات الابتكار والتميز، بما يُمكن صاحبها من تحدي العقبات وحل المشكلات وبلورة الأفكار بطرق غير مسبوقة، في مختلف المجالات الرياضية، ليخدم المجال الرياضي ويساهم في تطوره، إضافة إلى تحقيق الأهداف المرجوة، والسعي إلى خلق نموذج مثالي للجائزة خلال السنوات الخمس المقبلة يساهم في انتشارها العالمي.

محاور

كما حدد الأمين العام لجائزة "محمد بن راشد للإبداع الرياضي"محاور التنافس قائلا: إنها تشمل الإنجازات الرياضية، الإبداعات الفكرية التطبيقية في المجال الرياضي، والمبادرات المبدعة القائمة على التخطيط، مؤكدا أن الهدف من تحديد محور التنافس من أجل حث المشاركين على تقديم المبادرات التي تساهم في تطوير الحركة الرياضية في العالم، وأكد الاهتمام الدولي المتزايد بالمشاركة من الاتحادات الرياضية الدولية التي كان آخر الفائزين بها، هو الاتحاد الدولي للهوكي لمبادرته في نشر اللعبة وتسهيل ممارستها على الجميع، ولذلك نقوم بتوقيع اتفاقية مع اللجنة الأولمبية للألعاب الصيفية من اجل توسيع المشاركات في الجائزة.

مشاركات

وكشف الأمين العام للجائزة عن تسلم الأمانة العامة للعديد من الملفات من داخل الدولة وعدد من الدول العربية من رياضيين ومؤسسات رياضية، وكذلك من عدد من الاتحادات الرياضية الدولية، التي سلمت ملفاتها قبل فترة كافية من نهاية موعد التقديم، وذلك لعدم وجود بطولات ومنافسات تشارك فيها الفترة الماضية، حيث يقوم فريق عمل الجائزة بفرز الملفات المتقدمة خلال شهر سبتمبر الجاري، كل حسب فئته وتجهيزها للجنة التحكيم، التي ستبدأ عملها خلال شهر أكتوبر المقبل وفق نظام التحكيم الإلكتروني المعتمد في الجائزة والذي يراعى فيه اختيار أعضائها أن يكونوا من ذوي الاختصاص والخبرة والكفاءة من الدولة والوطن العربي، وأن يتم توزيع الملفات عليهم، بحيث يتولى تحكيم كل ملف محكمين لا ينتمون إلى الدولة التي ينتمي إليها صاحب الملف، لضمان الحيادية والشفافية في العمل، كما تم تحديد يوم 14 يناير المقبل موعدا لتكريم الفائزين بفئاتها، وسيتم استقطاب العديد من المؤسسات والشخصيات المرموقة دوليا، لحضور حفل الختام من اجل أن ينال الاحتفال البعد العالمي.

تقدير

كما وجه الأمين العام للجائزة، الشكر والتقدير إلى أمين عام الجائزة السابق الدكتور أحمد سعد الشريف على جهده وسعيه لإنجاح مشروع الجائزة، وقال: جئنا من أجل استكمال المسيرة مع تقديم بعض الأفكار التطويرية، حيث قمنا بتوسيع الانتشار المحلي من خلال زيارة العديد من الأندية والاتحادات داخل الدولة من أجل الترويج الفعال للجائزة، وشرح أهدافها، وكم سعدنا بالتجاوب السريع من هذ الجهات والسعي إلى المشاركة في الجائزة، حتى تضاعف عدد المشاركات المحلية خلال النسخة السابعة الحالية، وشاركت اتحادات ألعاب غير تقليدية، فيما جاءت المشاركة العربية أقل من المتوقع بسبب الظروف التي تمر بها معظم الدول العربية خلال الفترة الحالية.

عصف ذهني

وأوضح، أن الفترة الماضية شهدت عقد 3 جلسات عصف ذهني، بين أعضاء مجلس الأمناء والمهتمين بالإبداع الرياضي والعديد من المعنيين من اجل طرح العديد من الأفكار الجديدة لتطوير الجائزة وتحقيق الاستمرارية المرجوة لها بشكل أكثر تميزاً، حيث توصلنا إلى العديد من الأفكار التي ستتبلور خلال الاجتماع المقبل لمجلس الأمناء، لعل من أبرزها التوجه نحو التميز والابتكار في تقديم الحلول والتجارب.

إحصائيات

قدم خالد بن زايد حصيلة رقمية لما حققته الجائزة خلال 6 سنوات ومن بينها تقدم 835 فرداً ومؤسسة للتنافس على فئات الجائزة خلال 6 دورات، وتم تحكيم 618 ملفا منها، مضيفاً، هناك 121 فائزاً تم تكريمهم خلال عمر الجائزة، وأن عدد الفائزين والمكرمين من دولة الإمارات بلغ 55 فائزاً، فيما بلغ عدد الفائزين والمكرمين من الدول العربية 57 فائزاً، وبلغ عدد الفائزين والمكرمين على المستوى العالمي 9 شخصيات.