استقبل أول أمس، طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى لدى عودتها من العاصمة القطرية الدوحة، عقب مشاركتها في بطولة الخليج التاسعة لألعاب القوى للمعاقين في الفترة من 12 – 15 سبتمبر الجاري..

وعادت بعثتنا محملة بالذهب، حيث نجحت في حصد 34 ميدالية ملونة، منها 17 ذهبية، و8 فضيات، و9 برونزيات، وحل منتخبنا في المركز الثاني، خلف شقيقه السعودي الذي نجح في حصد 50 ميدالية ملونة، ودفع بعدد كبير من اللاعبين في البطولة، الذين قنصوا الذهب.

حصد الذهب

من جانبه، أكد طارق سلطان بن خادم نائب رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، أن منتخبنا الوطني نجح في حصد الذهب في البطولة الخليجية، بعد مشاركة ناجحة..

وقال: «لقد قدمنا مشاركة إيجابية في بطولة الخليج، وحققت مشاركتنا النتائج المرجوة في تبادل الاحتكاك والخبرات والاستعداد الطيب للاعبين قبل انطلاق منافسات بطولة العالم بالدوحة الشهر المقبل، إلى جانب تحقيق أرقام تأهيلية نسبية، لتمكين أكبر عدد من لاعبينا من المشاركة في أولمبياد البرازيل 2016، ونتمنى أن نواصل هذا الأداء الإيجابي والمردود الطيب في منافسات بطولة العالم بالدوحة المقبلة».

أضاف: «أبيضنا فعلياً هو في المركز الأول، خاصة أن المنتخب السعودي صاحب المركز الأول، قد دفع بلاعبي الذهني والشلل الدماغي، وهذه الفئة لا يحق لها المشاركة في البطولة».

وأضاف: «على كل حال، نهنئ اللاعبين على هذا الإنجاز، وفي النهاية، فإن بطولة الخليج تعتبر خطوة إعدادية مهمة للألعاب العالمية في روسيا نهاية الشهر الجاري، وأولمبياد البرازيل 2016».

خطى ثابتة

وتابع: «دولة الإمارات تخطو بخطى ثابتة، ولاعبونا حققوا الذهب، ونعتبر منتخبنا هو صاحب المركز الأول، ونأمل في حصد المزيد من النتائج الإيجابية في المنافسات العالمية المقبلة».

واختتم حديثه بقوله: «هذا الإنجاز ليس بغريب على أبطالنا، ونحن ماضون بإذن الله في تحقيق المزيد من النتائج الطيبة لصالح دولتنا العزيزة».

وأكد بطلنا الأولمبي محمد القايد، المتوج بثلاث ميداليات ذهبية في سباقات الكراسي المتحركة، أنه فخور جداً برفع راية الوطن مجدداً في منافسات البطولة الخليجية لألعاب القوى بالدوحة، ويأمل في مواصلة مشوار التألق في منافسات بطولة العالم بقطر الشهر المقبل، آملاً في تقديم نتائج إيجابية كذلك في أولمبياد البرازيل 2016.

فوائد عديدة

وقال: «لقد حققنا فوائد عديدة من المشاركة في البطولة، وعلى رأسها تبادل الاحتكاك والخبرات، وسأسعى جاهداً في الأيام القادمة بإذن الله، لبذل المزيد من الجهود في التدريبات، من أجل تحقيق إنجازات وانتصارات جديدة لدولتنا الحبيبة، موضحاً أن كافة القائمين على شؤون رياضة المعاقين بالدولة، قدموا كل الدعم والمساندة للاعبين، ووفروا أمامهم كافة الإمكانات، وذللوا الصعاب التي قد تواجههم، وكان من الطبيعي أن نحصد هذا العدد الكبير من الميداليات الملونة».