كشف مجلس أبوظبي الرياضي عن الرعاة والقمصان الرسمية لسباق «طواف أبوظبي»، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس المجلس في الفترة من 8 وحتى 11 أكتوبر المقبل، ويمثل الجولة الختامية من سلسلة السباقات الدولية للدراجات الهوائية عام 2015، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحلبة مرسى ياس بالعاصمة أبوظبي، بحضور عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وبطل العالم في رياضة الدراجات مارك كافينديش، السفير الرسمي لطواف أبوظبي 2015، ومحمد القبيسي نائب مدير الموارد البشرية في شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومحمد العتيبة رئيس تحرير صحيفة «ذا ناشونال»، وحارب المهيري النائب الأول لرئيس الشؤون العالمية والمؤسسية في «الاتحاد للطيران».
معالم
ينقل الطواف نحو 140 دولة حول العالم عبر العديد من القنوات التلفزيونية الرياضية العالمية في مقدمتها يورو سبورت، حيث من المتوقع أن يتابعه الملايين حول العالم، إذ يعد الطواف أبرز الأحداث الختامية في موسم الدراجات العالمي، ويقام للمرة الأولى في العاصمة أبوظبي على أربع مراحل، يبلغ مجموع مسافتها 555 كم، يطوف خلالها نخبة رياضيي العالم حول المعالم الرئيسية للإمارة.
وكشف مارك كافينديش خلال المؤتمر عن ألوان القمصان الرسمية التي سيرتديها الدراجون في السباق، والتي تحمل ألوان علم الإمارات، حيث تم تخصيص اللون الأحمر لقمصان الفريق المتصدر والفائز بعموم مراحل السباق، برعاية تسويقية من «أدنوك»، فيما يرتدي الفريق المتصدر بالنقاط اللون الأخضر، والذي يقدمه مجلس أبوظبي الرياضي ممثلاً عن العاصمة أبوظبي مستضيفة الحدث، في حين اعتمد اللون الأبيض لأفضل دراج شاب، والذي سترعاه صحيفة «ذا ناشونال» الناطقة باللغة الإنجليزية، أما اللون الأسود فسيكون برعاية «طيران الاتحاد» للفريق المتوج بالمرحلة السريعة المتوسطة.
دقة
من جانبه، قال عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي: يدرك الجميع أن سباقات الدراجات وقمصان المحترفين المشاركين أمران مرتبطان لا ينفصلان، كما أن محبي سباقات الدراجات الهوائية يعلمون مدى أهمية ألوان القمصان للتعبير عن نجاح الطواف في كل جولة من الجولات الدولية.
وأضاف: «حرصنا في مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، على دقة اختيار ألوان ملابس «طواف أبوظبي»، وضرورة تطابقها مع الهوية الوطنية والإعلامية، وأن ترسم صورة معبرة عن التلاحم الوطني بين القيادة الحكيمة وشعب الإمارات الأصيل».
وأشار إلى أن الرياضة وما تعبره عن السلام والوئام بين شعوب العالم، تترسخ بها أسمى المعاني عند استضافة مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية التي تشكل واحدة من العوامل المساهمة في دعم رسالة الريادة للعاصمة أبوظبي بين مدن العالم، ودعم مسيرة هوية الوطن في شتى المحافل الدولية، منوهاً بأن هذه الأسس قادتنا لاختيار ألوان علمنا الغالي، لتجسيد لوحة وطنية زاخرة بالتقدم والازدهار، تزين قمصان الدراجين المحترفين والمصنفين الأوائل في سباق طواف أبوظبي الذي سيحظى بمتابعة الملايين عبر قارات العالم، معبراً عن فخره واعتزازه بأن يتلون سباق «طواف أبوظبي» بألوان علم الإمارات الذي يرمز إلى تاريخنا واتحادنا ونهضتنا في الحدث العالمي المرتقب، باعتباره مسك الجولات الختامية لسباقات الدراجات الهوائية الدولية.
كما تقدم الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بالشكر والتقدير لرعاة «طواف أبوظبي»، شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، «الاتحاد للطيران»، «أبوظبي للإعلام»، إلى جانب الجهات التي تسهم في دعم هذه الفعالية المهمة التي ستحقق حتماً الإضافة والتميز والنقلة النوعية لرياضة أبوظبي، وفي مقدمة تلك الجهات اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، دائرة النقل، وكل المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة التي حرصت على تحقيق الشراكة والتعاون في استضافة جميع مراحل «طواف أبوظبي».
ارتقاء
بدوره، قال رئيس اتحاد الدراجات أسامة الشعفار، إن طواف أبوظبي 2015 سيحدث قفزة نوعية في رياضة الدراجات في الإمارات، معرباً عن سعادته بإقامة الطواف العالمي في العاصمة والتعاون بين مجلس أبوظبي الرياضي واتحاد الدراجات في هذا الحدث الذي يتوقع له أن يكون الأبرز على جولات المحترفين هذا العام.
وأضاف الشعفار: «نسعى بالتأكيد للارتقاء برياضة الدراجات في الإمارات، ونعمل على الوصول إلى المستوى الأول في غضون العام المقبل على أقصى تقدير، مشيراً إلى أن طواف أبوظبي ستشارك به دولة الإمارات عبر المنتخب الوطني الأول بالكامل، إذ سيشارك في الطواف ما لا يقل عن 7 أو 8 دراجين من أبطال الإمارات».
سعادة
عبر الدراج العالمي الشهير وبطل العالم، البريطاني مارك كافينديش، عن سعادته بكونه سفيراً رسمياً لطواف أبوظبي وتواجده في هذا الحدث الكبير، مؤكداً أنه يتوقع أن يأتي الطواف على مستوى عال من الإثارة في ظل مشاركة نخبة الدراجين في العالم، مضيفاً أن ألوان القمصان تعد رمزاً لرياضة سباقات الدراجات الهوائية، وهي مهمة جداً بما تعنيه للدراجين، معبراً عن إعجابه الكبير باختيار مجلس أبوظبي الرياضي الألوان الأربعة لتكون ألوان القمصان الرسمية لطواف أبوظبي.

المرحلة الأخيرة تحت الأضواء في حلبة ياس
يتكون طواف أبوظبي من أربع مراحل، الأولى هي مرحلة ليوا ولمسافة 175 كلم، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة أبوظبي داخل العاصمة ولمسافة 130 كلم، بينما المرحلة الثالثة في مدينة العين ولمسافة 140 كلم، أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة ياس، حيث يختتم الطواف في حلبة مرسى ياس ولمسافة 110 كلم.
وتقام مرحلة ليوا في منطقة صحراء الربع الخالي، حيث تحيط بالمكان الكثبان الرملية الكثيفة مروراً بالقرب من منتجع «قصر السراب»، حيث تتكون المرحلة من الدوران لمرتين حول منطقة ليوا يتخللها صعود أفقي لمسافة 1200 متر حول منطقة واحة «ليوا»، ثم مرحلة معتدلة في منطقة منبسطة بمسافة 55 كلم، وصولاً إلى مدينة زايد، حيث يتسابق الدراجون داخل المدينة لمسافة 15 كلم لمرة واحدة فقط، ويتوقع أن يكون للرياح الصحراوية دور مؤثر في تحديد الفائزين.
أما المرحلة الثانية فينطلق الدراجون من منطقة حلبة ياس إلى الجزء الجنوبي من مدينة أبوظبي مروراً بالقرب من مسجد الشيخ زايد ومنطقة أرض المعارض، ومن ثم الدوران للعودة إلى حلبة ياس مرة أخرى، ومن ثم العودة من ياس إلى أبوظبي حتى منطقة المارينا في أبوظبي على طريق الكورنيش فقط.
وفي المرحلة الثالثة في مدينة العين ينطلق المتسابقون من منطقة سوق القطارة وحتى جبل حفيت وهي أصعب مراحل الطواف رغم أن الـ33 كلم الأولى منها ستكون سهلة وفي شوارع معتدلة، لكن بعد الدوران حول المدينة الجميلة مررواً بمنطقة واحة المبزرة، ينطلق الدراجون صعوداً صوب جبل حفيت لمسافة 11 كلم، ليصلوا إلى ارتفاع يبلغ نحو ألف متر فوق سطح الأرض مع وجود عدة منحنيات، ثم النزول إلى أسفل لمسافة 1.5 كلم ثم صعود خفيف إلى أعلى مرة أخرى، حيث إن المسافة الأخيرة في الصعود ستعلب دوراً كبيراً في تحديد الفائزين، ويختتم الطواف بالمرحلة الرابعة والتي تقام بكاملها في المساء وتحت أضواء حلبة ياس، حيث يدور الدراجون حول الحلبة لـ 20 مرة.
شراكة
أكد حارب المهيري أن «الاتحاد للطيران» بشراكتها الرسمية لطواف أبوظبي ورعايتها للقميص الأسود الذي سيكون من نصيب الدراج الحاصل على أكبر عدد من النقاط، والذي يعد أمراً صعباً باعتباره السباق الذي سيشهد مشاركة أفضل الدراجين العالميين، تولي أهمية كبيرة لتحقيق الشراكة والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، ودعم جهوده الرامية للوصول بطواف أبوظبي إلى محطات النجاح والتميز.
سرور
محمد العتيبة: الطواف علامة مبشرة
أعرب محمد العتيبة، عن سروره بدعم «طواف أبوظبي»، مشيراً إلى أن «ذا ناشونال» متحمسة كثيراً لرياضة الدراجات الهوائية، كونها وسيلة حديثة للتنقل وللرياضة في آن واحد. متوقعاً أن يكون هذا الطواف علامة مبشرة للنسخة الثانية من فعالية (استخدم الدراجة للوصول إلى مكان العمل)، والتي ستنظم في الـ 12 يناير المقبل، متمنياً أن يرى الجميع يذهبون إلى عملهم وهم يقودون الدراجات في تلك الفعالية.
29
كشف لورنزو جورجيتي ممثل شركة آر سي إس الرياضية، عن عدد من الفعاليات التي ستقام ضمن برنامج طواف أبوظبي على مدار ثلاثة أيام، إذ يقام في الـ 29 من سبتمبر الجاري جولة تسويقية في العاصمة أبوظبي للتعريف بالطواف والأبطال المشاركين، ومن المقرر أن تقام فعالية ترفيهية مساء اليوم الأول من الطواف في حلبة مرسى ياس تشتمل على حفلات موسيقية لعدد من المطربين والموسيقيين.
25
يشارك في طواف أبوظبي أبرز الأبطال العالميين في سباقات الدراجات الهوائية، ويعد البريطاني مارك كافينديش الأبرز نظراً لسيرته الحافلة بالإنجازات، من بينها بطل العالم لسباق للدراجات الهوائية لعام 2011، الفائز بـ25 مرحلة لسباق طواف فرنسا للدراجات الهوائية، و15 مرحلة لسباق إيطاليا للدراجات الهوائية، و3 مراحل لسباق طواف إسبانيا للدراجات الهوائية، والمتوج بلقب طواف دبي للدراجات الهوائية 2015.
وتأتي جولة «طواف أبوظبي» لسباق طواف الدراجات الهوائية للمحترفين، في إطار اتفاقية الشراكة بين مجلس أبوظبي الرياضي وشركة «أر. سي. إس» الرياضية، ضمن الجولات المعتمدة في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية في قارة آسيا.
حرص
محمد القبيسي: رعاية لتنمية التفاعل الرياضي
قال محمد القبيسي ممثل شركة أدنوك إن الرعاية التي تقدمها «أدنوك» للسباق تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية، واهتمامها بدعم كل الفعاليات والنشاطات الرياضية الدولية والمجتمعية، إيماناً بدورها في المساهمة الفاعلة ودعم الجهود التي تعزز مكانة أبوظبي وريادتها بين المدن العالمية، إلى جانب حرصها على تحقيق الشراكات الحكومية والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي لتنمية التفاعل الرياضي الدولي في العاصمة أبوظبي والسعي لتحقيق الإضافة والتميز لمسيرة المنجزات التنموية للدولة.
وأضاف: «انسجاماً مع الاهتمام والدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة على مستوى الدولة والتطور المستمر الذي تشهده رياضة الدراجات، حرصت «أدنوك» على تأسيس نادٍ لرياضة الدراجات تشجيعاً للموظفين وأسرهم على ممارسة هذه الرياضة، واعتبارها أسلوباً لحياة مثالية يسهم في خلق بيئة صحية متوازنة».

