بحثت إدارة الشؤون الفنية للجنة الأولمبية الوطنية بحضور ممثلي وزارة التربية والتعليم آلية العمل في النسخة الرابعة من برنامج الأولمبياد المدرسي، والمقترحات الخاصة بمواعيد إطلاقها وتوزيع الأدوار والمهام على كافة المنوطين سواء من الناحية الفنية أو التنظيمية، ولذلك لإعداد تقرير شامل من أجل عرضه على سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي وزير التربية والتعليم خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك في ورشة العمل التي عقدت بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية بدبي بحضور كل من أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية للجنة الأولمبية، وأحمد عبد الرحمن مدير قسم التربية الرياضية بمنطقة دبي التعليمية عضو مجلس إدارة اتحاد الرياضة المدرسية، وعدد من الفنيين المختصين باللجنة ووزارة التربية والتعليم، وشهد الاجتماع التنسيقي الأول بين اللجنة الأولمبية ووزارة التربية والتعليم اعتماد نظام جديد في المنافسات يعتمد على إقامة مسابقتين تمهيديتين، قبل تدشين المرحلة النهائية من البرنامج.
مواهب وخامات
واستهل الحضور أعمالهم باستعراض ملامح الخطة الموضوعة لسير العملية التدريبية ومراحل المنافسات التمهيدية للبرنامج، بما يحقق الأهداف المرجوة في اكتشاف المواهب والخامات المميزة، بالإضافة إلى فترات التوقف وإقامة المعسكرات عقب انتهاء فعاليات العام الرابع على التوالي من مشروع الأولمبياد المدرسي، وأكد الحضور خلال لقائهم المشترك على أهمية تزويد المعلمين ممن سيتولوا إعداد وتأهيل الطلاب والطالبات بمراكز التدريب المنتشرة على مستوى الدولة بالأساليب المعاصرة في علم التدريب والإعداد الفني والبدني، وهو ما سيقوم به فريق الفنيين باللجنة الأولمبية من خلال ورش العمل المستمرة مع المعلمين الموجودين بأماكن التدريبات، ومتابعة تطبيقها ومدى استجابة العناصر الطلابية للطرق التدريبية الحديثة.
أفكار مثمرة
وأشار أحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية للجنة الأولمبية إلى أن الهدف الرئيسي من عقد ورش العمل، هو فتح المجال أمام الجميع لتبادل الأفكار وشرح وجهات النظر، ومن ثم رفع المثمر منها والذي يتماشى مع استراتيجية البرنامج القائمة على التطوير إلى اللجنة العليا للبرنامج برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لدراسة اعتمادها، مما يصب في نهاية الأمر في ترجمة الأهداف النبيلة لبرنامج الأولمبياد المدرسي، وأوضح الطيب ضرورة التنسيق بين مدربي البرنامج بشكل مستمر، ونقل إليهم كل ما هو جديد من برامج تدريبية وطرق فنية، وهو ما سينعكس على أداء الطلاب المنتسبين إلى المشروع بصورة إيجابية ويعزز مستواهم وقدراتهم الفنية.


