تتطلب الرماية قوة ذهنية أكثر مما تتطلب لياقة بدنية، فالرامي أو الرامية يحتاجان إلى التركيز الكامل والانضباط ودرجة تحكم عالية في الزناد لتحقيق أكبر دقة ممكنة في التصويب. وفي منافسات الرماية بالبندقة على الحفرة الأولمبية (التراب) يصوب الرامي على الهدف من خمسة مواضع، في مسابقة (السكيت) يطلق الرامي من ثمانية مواضع مختلفة باتجاه صحنين يطلقان في الهواء بجهاز خاص، وتتطلب المشاركة في منافسات الرماية تطبيق قواعد صارمة في ارتداء الزي المناسب المطلوب للتأمين من الارتداد القوي للسلاح عقب الإطلاق.

في أولمبياد باريس عام 1900 استخدم الحمام كهدف للتصويب، وأدى ذلك إلى قتل نحو 300 حمامة خلال المنافسات، ولكن اعتبارا من أولمبياد سانت لويس بالولايات المتحدة عام 1904 تمت الاستعانة بهياكل من الطين للتصويت عليها. وتعد الصين أقوى دولة في العالم الرماية.