باتت دولة الإمارات رقماً صعباً في الرماية العالمية بعد نيل بطلنا الأولمبي أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الميدالية الذهبية في مسابقة الرماية الدبل تراب بأولمبياد أثينا 2004، وانعكس هذا الفوز على مسيرة الرماة وبات بطلنا النموذج الذي يتطلع أبناء الدولة في الوصول إلى مستواه..
ومنهم سيدات منتخبنا الوطني الأول للرماية وهن يتأهبن للمشاركة في الثامن من الشهر الجاري في بطولة العالم للرماية في ايطاليا، ويمثل الدولة فيها الثنائي »عائشة الياسي ومدية الختال« وهما خريجتا أكاديمية ناس التي تحظى بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ويشرف عليها بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر، ويشرف على تدريبهما المدرب اللبناني مروان علامة.
رؤية ذهبية
قال البطل الأولمبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إن درب البطولة طويل امام الراميتين عائشة الياسي ومدية الختال رغم انهما من افضل راميات منتخبنا الوطني للسيدات وشاركتا في عدد من البطولات الداخلية والخارجية لكن الوصول للعالمية وللأولمبياد يتطلب مضاعفة الجهود ويجب التدرج بحيث يتم التفوق خليجياً ومن ثم عربياً وآسيوياً وبذا يكون الرامي على مشارف العالمية والتميز الأولمبي ..
وهو ما نعمل لأجله في أكاديمية ناس، صناعة أبطال أولمبيين بأسس ومعايير علمية مدروسة لضمان تحقيق افضل النتائج واكتساب الخبرات الاحترافية من خلال المشاركات المختلفة، ومشاركة الراميتين عائشة الياسي ومدية الختال في بطولة العالم للرماية في ايطاليا تأتي في هذا الإطار، اكتساب خبرات تعينهما في درب البطولة الطويل، والذي يحتاج منهما لمضاعفة الجهود والمشاركة بصبر وثقة في كافة البطولات المتاحة لهما.
بوابة ناس
وتعتبر عائشة الياسي ومدية الختال ثنائياً من ذهب ومن العناصر التي حققت انجازات كبيرة في وقت وجيز حيث انضمتا معا إلى أكاديمية ناس للرماية في ند الشبا في مستهل العام الماضي..
ويرى الثنائي في بطلنا الذهبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر صاحب الميدالية الأولمبية الوحيدة للدولة مثلهما الأعلى وتتطلعان للوصول إلى مستواه، ويعتبر تواجده في الأكاديمية مصدر الهام وفخر بالنسبة لهما وبفضل توجيهاته وملاحظاته الدائمة تطور مستواهما وتشاركا في بطولة العالم في ايطاليا بفضل جهوده تلك.
طموحات وأحلام
ويحلم ويتطلع ثنائي منتخبنا الوطني »عائشة الياسي ومدية الختال« بتحقيق ذهبية في الألعاب الأولمبية وستكون بطولة العالم في ايطاليا أولى الخطوات لتحقيق هذا الحلم الكبير الذي تعاظم في دواخلهما بعد انضمامهما لأكاديمية ناس للرماية والاستفادة من خبرات بطلنا الشيخ احمد بن حشر مشيرين إلى أن جميع الإمكانيات متوفرة لهما في الأكاديمية وهو الأمر الذي يرفع سقف الطموحات والأحلام وصولا لذهبية الأولمبياد
وأوضحتا أن المشاركة في بطولة العالم في ايطاليا فرصة طيبة للالتقاء ببطلات العالم في الرماية واكتساب خبرات ميدانية تعينهما على تشريف الدولة والسير على خطى بطلنا الذهبي.
دعم عائلي
وأكد الثنائي على أهمية الدعم العائلي بالنسبة لهما في احتراف الرماية والتميز فيها لأنه بدون هذا الدعم يصعب للفتاة ممارسة الرياضة فما بالك بالتميز..
ويتواصل الدعم من الأسرة الصغيرة إلى الأسرة الإماراتية المجتمع الإماراتي والقيادة الرشيدة» حيث يتكامل هذا الدعم ويشكل قاعدة قوية تنطلق منها بنت الإمارات نحو العالمية بخطى ثابتة وليس الرماية فحسب بل في كافة مناحي الحياة تعتبر بنت الإمارات محظوظة بدعم الأسرة الإماراتية.
تنظيم الوقت
وحول تنظيم الوقت بين الدراسة وتدريبات الرماية الشاقة تقول عائشة الياسي إنها طالبة في الجامعة الكندية في دبي وتدرس الإعلام وأن العلاقة بين الدراسة والرماية علاقة تكاملية فهي عندما تحقق بطولات وإنجازات في الرماية تكون في حالة ذهنية معنوية عالية لأن الرماية تتطلب تركيزاً وصفاء ذهنياً في المقام الأول لإصابة الهدف وهو الأمر الذي ينعكس أيحابا على مستواها وتحصيلها العلمي في الجامعة.
وبذات القدر عندما تتميز في دراستها وتحرز معدلات عالية تكون في حالة معنوية جيدة وهو الأمر الذي يجعلها تقبل على تدريبات الرماية بحماس دافق وتركيز اعلى وهذا يؤكد أن الرماية تساعدها في دراستها والعكس صحيح الرماية محفز للنجاح في الجامعة.
تفرغ للرماية
أما مدية الختال فتقول انها جمدت الدراسة مؤقتا وهي الآن شبه متفرغة للرماية وستعود للدراسة في اقرب فرصة لأنها بجانب طموحاتها كرامية تريد أن تصل للعالمية وتحقق افضل المراتب فيها أيضا لديها طموحات أكاديمية لن تحقق إلا عبر مواصلة دراستها ونيل ارفع الدرجات فيها.
دعوة للمواطنات
وتوجهت عائشة الياسي ومدية الختال بدعوة مفتوحة لجميع المواطنات الراغبات في صقل مواهبهن واحتراف الرماية بالانضمام إلى ركب أكاديمية ناس للرماية التي تتوافر فيها كل مقومات النجاح والتميز ويكفي أنها تحظى بدعم مباشر من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ويشرف عليها البطل الذهبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر ويتابعها ويحفز أبطالها محمد راشد بن غدير.
علامة فارقة
اكد مروان احمد علامة الخبير والمدرب في أكاديمية ناس للرماية والمشرف على تدريبات منتخبنا الوطني للسيدات للرماية أن أكاديمية ناس للرماية باتت علامة فارقة للتميز في الدولة بفضل الدعم والرعاية الكبيرة التي تجدها من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم..
مشيرا إلى أن تواجد الشيخ احمد بن محمد بن حشر على رأس ألأكاديمية كان مفخرة ومكسباً للجميع والكل يتعلم من تراكم خبراته المهول فهو كمدرب تعلم الكثير من بطلنا الأولمبي ويعمل على نقل ما تعلمه إلى طلاب وطالبات الأكاديمية.
مستوى متطور
وأشاد علامة بمستوى راميات أمنتخبنا الوطني للسيدات والثنائي مدية الختال وعائشة الياسي وقال انهما تشاركان في بطولة العالم المقبلة في ايطاليا وهما في أتم الجاهزية واستفادتا من تواجد البطل الأولمبي احمد بن حشر في الأكاديمية وأشرافه على عدد من البطولات الاختبارية فكان له اثاراً ايجابية على اعدادهما ومسيرتهما بصفة عامة مع الرماية.
