تشهد صالة الألعاب الرياضية في نادي الشارقة، في العاشرة من صباح اليوم انطلاقة النسخة الأولى من بطولة الشارقة الدولية للتايكواندو، بمشاركة 85 لاعباً، يمثلون 9 دول هي: الإمارات والمغرب وأوكرانيا وبلجيكا وليتوانيا وأستونيا وغانا وروسيا البيضاء وفنلندا.

وتعتبر البطولة امتداداً للبطولات التي ظل نادي الشارقة ينظمها في الألعاب الفردية وكان آخرها التنظيم الرائع لبطولة الخليج للتايكواندو ومشاركة منتخبات عالمية في هذه البطولة، من شأنه أن يعزز من رصيد الإمارة الباسمة في تنظيم البطولات الرياضية، وبيان اهتمامها الكبير بالألعاب الفردية، وحرصها على أن تظل في صدار المشهد الرياضي على مدار العام بزخم فعالياتها الرياضية، وما تنظمه على مدار العام من بطولات وفعاليات وجولات يشار إليها بالبنان.

وتشهد البطولة مشاركة 85 لاعباً يمثلون 9 دول من مختلف قارات العالم، يمثلها أبرز اللاعبين واللاعبات وهي فرصة ثمينة لكي يكتسب اللاعبون من خلالها المزيد من الخبرة الدولية والاحتكاك القوي بأفضل لاعبي العالم في اللعبة، خاصة نجوم منتخبنا الوطني ولاعبي فريق الشارقة.

رؤية طموحة

وقال محمد حمدان بن جرش عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي ومشرف عام الألعاب الفردية إن البطولة تأتي في إطار رؤية مجلس إدارة نادي الشارقة، برئاسة الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني في مواصلة تنظيم البطولات العالمية ومن بينها رياضة التايكواندو، التي لنادي الشارقة موطأ قدم فيها محلياً وعربياً وعالمياً.

وأشار إلى أن إدارة النادي حرصت على توفير كل سبل النجاح لهذه البطولة وكذلك للمعسكر المقام حالياً للمنتخبات الدولية المشاركة، التي تصب في مجملها في إعداد فريق نادي الشارقة ولاعبيه للمنافسات والاستحقاقات المقبلة.

وأضاف بن جرش: إن البطولة ستتيح اكتساب الخبرات مع المنتخبات المشاركة نظراً لتميزها في هذه الرياضية واللقاء والتنافس على جولاتها وألقابها، علاوة عن البطولة توفر من خلال معسكرها الحالي فرصة للاعبين لتلقي دروس مكثفة في كل آليات وفنون ألعاب التايكواندو الحديثة وما وصلته إليه تكتيكات المباريات وأفضل الطرق لتحقيق الفوز.

خبرات ومشاركات

وتمنى بن جرش للمشاركين والمشاركات التفوق في هذا البطولة، وتحقيق أهدافهم، وقال بالرغم من التجمع دولي ويضم نخبة من أبطال العالم في هذه اللعبة المحبوبة لدى الجميع إلا أنه لا رابح ولا خاسر في مثل هذه التجمعات ومنها المكاسب الاجتماعية التي لا تقدر بثمن في تجمع أبناء اللعبة العالمية في أرض المحبة والخير الإمارات وفي ضيافة عاصمة الفنون القتالية، كما أن الجميع سيستفيد من الاحتكاك الدولي واللعب التنافسي الجاد.

معسكر دولي

ويأتي تنظيم هذه البطولة في أعقاب الناجح الكبير الذي حققه نادي الشارقة في استضافة المعسكر السنوي الدولي والتجمع العالمي المعروف للاعبي ولاعبات التايكواندو من مختلف أقطار العالم، والبطولة اليوم فرصة لترجمة الجرعات التدريبية في المعسكر إلى واقع ملموس، وأكد بن جرش أن هذه البطولة ستكون فاتحة خير للألعاب الفردية في نادي الشارقة.

إشراك الكوادر الشابة في تنظيم البطولة

تعتبر البطولة اليوم امتداداً للبطولات السابقة التي ينظمها نادي الشارقة والتي يتم فيها إشراك الكوادر الشابة في تنظيم هذه البطولة وذلك في إطار التوجيهات السامية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

والشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة في الاهتمام بالكوادر المواطنة الشابة وإفساح المجال لها في العمل والتعلم واكتساب الخبرات فهم مستقبل الدولة في هذا المجال، لذلك تتم مشاركة العشرات من الكوادر الطلابية المتطوعين من المدينة الجامعية في الشارقة في تنظيم هذه البطولة لا سيما أنها بطولة دولة تحتاج لمجهودات تنظيمية ضخمة لأجل الخروج بها إلى بر الأمان، وهو الأمر الذي سيكون تجربة ناجحة تصقل مواهب الكوادر الإدارية الشابة.

تحضيرات مبكرة لاستضافة الوفود المشاركة

عملت اللجة المنظمة للبطولة ورفعت إدارة النادي جاهزيتها لإنجاح استضافة الحدث الرياضي وإخراجه بأجمل حلة تليق والمكانة الرياضية التي تبوأتها الإمارات بصورة عامة وإمارة الشارقة بصورة خاصة وهي التي أضحت عاصمة الفنون القتالية وملاذ الألعاب الفردية بعد القرار الموفق الذي أصدره أخيراً صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتكوين ناد خاص في الشارقة للفنون القتالية وألعاب الدفاع عن النفس.

وحرصت اللجنة أيضاً على توفير جميع احتياجات الفرق المشاركة في البطولة أتاحت الفرصة لهم جميعاً في إجراء تدريباتهم التحضيرية في صالات ومرافق نادي الشارقة المغلقة وهو الأمر الذي كان له آثار إيجابية في أوساط هذه الفرق وجعلت تحضيراتها تستمر وسط أجواء تفاؤلية من شأنها أن تجعل البطولة حافلة بالندية والقوة.

إشادة

أشاد محمد حمدان بن جرش عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي ومشرف عام الألعاب الفردية بالدعم اللامحدود الذي تجده الرياضة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة وخاصة الألعاب الفردية، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً علي مسيرتها في إمارة الشارقة، وفي الدولة وسهل من مهمة نادي الشارقة في استضافة وتنظيم البطولات العالمية والعمل على صقل مواهبنا الشابة عبر مشاركتهم في مثل هذه التجمعات العالمية، فضلاً عن صقل مواهب كوادرنا الإدارية الشابة التي ستكون قيادات المستقبل.