واصل منتخبنا الوطني للشاب تحت 17 سنة لكرة السلة، تألقه في البطولة الخليجية الخامسة عشرة لكرة السلة، المقامة حالياً على صالة نادي النصر في دبي.
حيث حقق «الأبيض» الشاب انتصاره الثاني على التوالي في الجولة الثانية للبطولة التي أقيمت مبارياتها أول من أمس، على حساب نظيره القطري حامل اللقب، بنتيجة 72-38، بفارق 34 نقطة، رافعاً رصيده إلى 4 نقاط، بعد أن تفوق في مباراته الأولى على البحرين 60-55، ليعتلي منتخبنا قمة الترتيب، بفارق الأهداف عن مطارد منتخبنا على الصدارة المنتخب السعودي الذي تفوق بدوره في هذه الجولة على نظيره العماني 77-59، وكان الأخضر السعودي قد تغلب في الجولة الافتتاحية على الكويت 80/55 ليجمع نفس رصيد الأبيض الإماراتي، وفي نفس الجولة تغلب المنتخب الكويتي على البحريني 90-71، وهو أول انتصار للأزرق وثاني هزيمة على التوالي للأحمر البحريني.
وتبرز أهمية تلك البطولة في أن نتائجها تؤهل صاحبي المركزين الأول والثاني إلى نهائيات آسيا 2016.
ضمان النتائج
وأكد البوسني زوران زيوبيتش مدرب منتخبنا الوطني أنه من الصعب أن تضمن مستقبلاً النتائج ببطولات المراحل السنية على مختلف أنواعها، واسترشد بذلك أن فريقنا لعب أمام البحرين بشكل مختلف عما قدمه لاعبينا أمام قطر رغم أننا نجحنا في تحقيق الفوز في المباراتين، ولكن الأسلوب والأداء مختلفان، وخاصة بلقائنا مع البحرين في بداية مشوارنا بالبطولة، التي تخضع لرهبة البداية والخوف من المفاجآت، بينما لعب فريقنا بأريحية مطلقة وبعيداً عن الضغوطات في مباراتنا الثانية مع قطر رغم أنه حامل للقب، وقدم مستوى مميزاً وخلص بنتيجة عالية.
وعن مباراة منتخبنا اليوم مع الكويت قال زوران: بالتأكيد سنسعى للفوز مع احترامنا للفريق الكويتي، الذي بدوره سيسعى لتجاوز فريقنا بعقر داره. وأضاف أن جميع الاحتمالات واردة، وباب المنافسة مفتوح للجميع، ولكنه أكد ثقته في مجموعة اللاعبين ومواصلتهم مسيرة النجاح والاقتراب من منصات التتويج، التي تسعى جميع الفرق المشاركة لاعتلائها، وحجز إحدى بطاقتي التأهل لكأس العالم.
3 مباريات حاسمة
تستكمل مساء اليوم الاثنين البطولة بإقامة مباريات الجولة الثالثة، عقب خلود المنتخبات يوم أمس لأولى محطات الراحة، وسيلتقي في المواجهة الأولى عند الساعة الرابعة عصراً المنتخبان العماني والبحريني، في مواجهة يتطلع من خلالها البحريني وصيف النسخة الماضية لحصد فوزهم الأول، فيما ينشد العمانيون حصد فوزهم الثاني وضمان البقاء ضمن دائرة المنافسة، وفي السادسة يدخل منتخبنا الوطني محطة مهمة ومصيرية أمام نظيره الكويتي، ويتطلع الأبيض لتحقيق فوزه الثالث على التوالي ورفع رصيده إلى 6 نقاط وتأكيد صدارته للترتيب العام، والاقتراب خطوة كبيرة أخرى نحو التتويج باللقب الخليجي.
فيما يأمل الكويتيون تسجيل فوزهم الثاني وعرقلة زحف منتخبنا والدخول بقوة في صلب المنافسة على اللقب، وفي سيناريو مشابه، يدخل المنتخب السعودي في تمام الثامنة مساء مباراته أمام شقيقه القطري حامل اللقب، ويسعى الأخضر لمواصلة انتصاراته والبقاء في الصدارة، مناصفة مع الأبيض الإماراتي، بينما يحاول القطريون حفظ ماء الوجه كأبطال للبطولة بانتزاع أول فوز وتعويض الخسارتين المتتاليتين أمام عمان والإمارات.
استبعاد
شهدت البطولة أول حالة استبعاد، طالت مدرب المنتخب الكويتي الإسباني جي سيسيو من إكمال مسيرته بقيادة الأزرق بالبطولة، وذلك عقب خسارة منتخب الكويت أمام السعودية 55/80، وتم تكليف الكويتي عبد العزيز يوسف بقيادة الفريق في بقية مشواره بالبطولة، إلى جانب الإداري فهمي الخضرة.

القرقاوي: مرحباً بالأشقاء ومستقبل اللعبة خليجياً يبشر بالخير
رحب اللواء (م) إسماعيل القرقاوي، رئيس اتحاد السلة، بالأشقاء من أسرة كرة السلة بدول المنطقة الخليجية في بلدهم الثاني الإمارات أرض الأمن والأمان، متمنياً لهم طيب الإقامة والتوفيق في قيادتهم لمسيرة اللعبة بدول الخليج العربي، والتوفيق للفرق المشاركة بهذا المحفل الخليجي الذي يجمع النخبة من عمالقة كرة السلة الواعدين، الذين تبنى عليهم الآمال العريضة بالوصول باللعبة لأعلى درجات التفوق وموصلة المسيرة الناجحة التي تشهدها المنطقة، وقال إن المستويات الفنية في البطولة تدعو للتفاؤل وأن كرة السلة الخليجية ينتظرها مستقبل يبشر بالخير.
وأكد القرقاوي أن اتحاد الإمارات لكرة السلة سعيد جداً باستضافة هذا التجمع الخليجي مؤكداً حرص الإمارات دائماً على تقديم كل وسائل الراحة والتفوق لأسرة اللعبة في منطقتنا، وتسخير كافة متطلبات النجاح للبطولة من المنشآت والكوادر التنظيمية والفنية والتحكيمية.
الاتجاه الصحيح
وعن مشاركة منتخبنا في البطولة قال القرقاوي، بالتأكيد المستوى جيد، والأمور تسير وفق الخطة التي وضعنا في اتحاد اللعبة منذ سنتين، والمتتبع لمسيرته يلحظ بشكل ملموس التطور الذي يشهده لاعبونا من جميع النواحي البدنية والفنية وحتى النفسية، وهذا التطور هو مبعث فخرنا بمستقبل زاهر لهذه الكوكبة من اللاعبين، الذين سيمثلون الرافد الأساسي لمنتخب الرجال في القريب العاجل.
وعن علاقة الأندية مع اتحاد اللعبة قال: بالتأكيد "سمن على عسل" ونحن في اتحاد اللعبة نثمن ونقدر هذا التعاون الرائع، وهم الشركاء الرئيسون في النجاح مع الاتحاد، وتمنى أن يتم التركيز على اكتشاف المواهب ليتم صقلها هذا إلى جانب طوال القامة التي نفتقدها في معظم صفوف الأندية والمنتخبات.

نظام جديد
وكشف رئيس الاتحاد أن الاتحاد الآسيوي الذي يضم أكثر من 40 عضواً قد وضع نظام جديد لبطولاته، فقد قسم الفرق بل المنتخبات الى مجموعتين تضم الأولى 16 فريقاً يمثلون المستوى الأول بغرب آسيا، وتقام مبارياتهم بنظام الذهاب والإياب على المستوى الآسيوي، والمجموعة الثانية ذات المستوى الثاني تضم كذلك 16 فريقا وبطولاتها على المستويين الخليجي والعربي، ثم يتم تحديد الفرق التي ستنظم للمستوى الأول بنهاية عام 2016.
وعن قضية زيادة الدعم للاتحادات قال القرقاوي: هذا مطلب تنادي به جميع اتحادات الألعاب الجماعية منذ فترة طويلة، ولانزال ننتظر مزيداً من الدعم لتنفيذ برامجنا وخططنا بشكل يضمن الوصول إلى أهدافنا المنشودة وخاصة بعد أن وضعنا أقدامنا على منصات التتويج ولا نريد أن نتراجع عن ذلك. وأضاف قائلاً: نحن في اتحاد اللعبة نسعى على الدوام لتوفير كل ما يمكن لتنفيذ خططنا الداخلية وكذلك للاستحقاقات الخارجية، من خلال الجهود الشخصية لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
وبنهاية حديثه وجه القرقاوي الشكر والتقدير لمجلس ادارة نادي النصر بقيادة المهندس مروان بن غليطة على توفير كل متطلبات النجاح للبطولة من خلال تهيئة صالة اللعب على أحدث مستوى، وكافة المتطلبات الأخرى لراحة الفرق، وقال إن هذا ليس بغريب على القلعة الزرقاء.
شهدت منافسات اليوم الثاني للبطولة حضوراً بارزاً على المستويين المحلي والخليجي، يتقدمهم محمد علي هوبش رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة، وسعدون الكواري الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة، ورؤساء اتحادات كرة السلة في دول مجلس التعاون الخليجي، يتقدمهم اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة، وعبد الله الأنصاري وسالم المطوع ومنصور يوسف وابتسام الفلاسي، أعضاء الاتحاد وأعضاء اللجنة التنظيمية والفنية والخليجية.

