نجح منتخبنا الوطني لشباب كرة السلة، في بداية مشواره في النسخة الـ 15 من البطولة الخليجية لكرة السلة، في حصد أول 3 نقاط وضعها في بنك حسابه في البطولة، عقب فوزه المستحق رغم صعوبته على نظيره البحريني، بفارق 4 نقاط وبنتيجة «60-56»، وذلك في المباراة التي جمعتهما أول من أمس ضمن الجولة الأولى، للبطولة المقامة على صالة نادي النصر في دبي، وتستمر حتى 13 أغسطس الجاري، كما شهدت الجولة، سقوط حامل اللقب المنتخب القطري أمام منتخب عمان بواقع «77-66»، وفوز المنتخب السعودي على الكويت «80-57».

حضور كبير

وشهدت منافسات اليوم الافتتاحي حضوراً بارزاً على المستويين المحلي والخليجي، يتقدمهم محمد علي هوبش رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة، وسعدون الكواري الأمين العام للجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة، ورؤساء اتحادات كرة السلة في دول مجلس التعاون الخليجي، يتقدمهم اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة، وعدد غفير من أعضاء الاتحاد المحلي وأعضاء اللجنة التنظيمية الخليجية، ولم يكن هناك حفل افتتاح كما تشهده معظم البطولات التي تحتضنها الإمارات.

نظام البطولة

وتعد استضافة الإمارات للبطولة الخليجية للشباب تحت 17 عاماً، الثانية على التوالي عقب نسخة 2013، ويقضي نظام البطولة بأن تقام منافساتها بنظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يخوض كل من المنتخبات الستة المشاركة خمس مواجهات، يتحدد من خلالها وفي اليوم الختامي، بطل النسخة الخامسة لمنتخبات مجلس التعاون الخليجي، وتبرز أهمية البطولة من خلال نتائجها المؤهلة لصاحبي المركزين الأول والثاني، للتأهل إلى نهائيات آسيا 2016، وتعد المنتخبات الخمسة قطر، والكويت، والسعودية، والبحرين، إلى جانب الإمارات من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

رد اعتبار

وبالعودة إلى تفاصيل مواجهات الجولة الأولى، نجح لاعبو الأبيض في حسم المباراة التي جمعتهم مع أشقائهم الفريق البحريني بفارق 4 نقاط، وبنتيجة نهائية 60-56، بعد بداية جيدة في الشوط الأول لمصلحتهم بفارق سبع نقاط وبنتيجة «32-25»، بنيلهم الأفضلية في الربعين الأول والثاني بواقع «12-8 و 20-17».

ومع انطلاق الشوط الثاني، انتفض البحرينيون، ونجحوا في تقليص الفارق مع نهاية الفترة الثالثة إلى أربع نقاط، وبنتيجة «41-37» بنيلهم الأفضلية في الربع الثالث «12-9»، لتدخل المباراة في فتراتها الرابعة والحاسمة، في سعي الفريقين لانتزاع الفوز، لتشهد الدقائق الأولى منها مواصلة البحرينيين صحوتهم، قبل أن يتمكن الأبيض من استعادة توازنه، لتنتهي الفترة بالتعادل «19-19»، وليحقق الأبيض فوزه الأول في البطولة، بختام المباراة الثأرية لمنتخبنا والذي رد من خلالها اعتباره بخسارته أمام البحرين في نسخة 2013 «40-57».

 

قائمة الأبيض

تضم قائمة «الأبيض» الشاب 17 شخصاً، ويشرف على المنتخب الجهاز الفني المكون من المدير الفني للمنتخبات الوطنية منير بن الحبيب، والمدرب البوسني زوران زوبيفيتش، ومساعد المدرب أيوب عباس، ومدير المنتخب راشد عبد الله النقبي، وإداري المنتخب علي الحمادي، و12 لاعباً هم: وليد محمد، وعبد الرحمن توفيق، وحميد عبد الله، وماجد الزرعوني من نادي الشعب، وراشد أيمن، وسالم مال الله، ومحمد صالح من نادي الوصل، وحسن عبد الله من النصر، وعلي جمعة من الشباب، وعبد الله يعقوب، ومحمد محمود من الشارقة، ومحمد مسعود من الأهلي.

بداية جيدة

أشاد المدير الفني للمنتخبات الوطنية منير بن الحبيب، بالعرض الذي قدمه شباب الإمارات أمام أشقائهم المنتخب البحريني، والذي أهلهم للفوز رغم صعوبته في ظل مكانة وقوة الفريق البحريني، واعتبر بن الحبيب أن هذا الفوز يبعث على التفاؤل ويمثل حافزاً للاعبينا لمواصلة مشوارهم الناجح بهذا التجمع الخليجي. وأشار منير إلى أن فريقنا قد حقق أكثر من هدف بهذا الفوز، تمثل في تجاوز عقبة فريق كبير بحجم البحرين، ومن ثم زوال رهبة البداية، وتجاوز مفاجآت المباريات الافتتاحية، هذا إلى جانب أن الفوز مثل لحد بعيد رد اعتبار لفريقنا بخسارته أمام الأشقاء في النسخة الماضية.

مهمة صعبة

ولم يخف بن الحبيب صعوبة المهمة، في ظل استعداد الفرق المشاركة لتحقيق أفضل النتائج، وخاصة أن صاحبي المركزين الأول والثاني سيبلغان نهائيات آسيا 2016، وأكد منير أن الجهاز الفني والإداري وحتى اللاعبين، يدركون حجم المسؤولية الملقاة عليهم وبالتأكيد نتعامل مع كل مباراة على حدة. وكشف بن الحبيب أن الجهاز الفني اعتمد لدرجة كبيرة على اللعب السريع، والذي يعتبر المفتاح الأهم لتخطي الهاجس الذي يؤرقنا، ويعوض عامل الطول الذي نفتقده مقارنة مع باقي لاعبي معظم الفرق، وهو بالتأكيد يشكل الورقة الرابحة للعبة، وهذا ما تم الاعتماد عليه خلال معسكر منتخبنا الإعدادي في صربيا، حيث خضنا العديد من المباريات مع فرق تضم معظم عناصرها فئات عمرية أكبر سناً، وأطول قامة وأقوى من الناحية البدنية مقارنة بلاعبينا، لتجهيز منتخبنا لهذا المحفل.

بداية طيبة

وشدد بن الحبيب على أهمية تجاوز عقبة البحرين وبنظرة تفاؤلية والتي اعتبرها بداية طيبة، وتمثل حافزاً للاعبينا بمواجهتنا الثانية، والتي تمثل نهائياً مبكراً بلقائنا الذي أقيم أمس مع المنتخب القطري حامل اللقب، وبالتأكيد سنسعى لتجاوز هذه المحطة قبل أن نلتقي في ثالث أيام البطولة مع المنتخب الكويتي، وجميعها منتخبات مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، وختم يجب علينا أن نستثمر عاملي الأرض والجمهور، ومطالبون بتحقيق أفضل النتائج واعتلاء منصات التتويج لبلوغ نهائيات آسيا 2016.

أبو الشوارب: النصر يوفر سبل النجاح للتجمع الخليجي

 

 

أكد عبد الرحمن أبو الشوارب عضو مجلس إدارة نادي النصر، رئيس لجنة الأنشطة المجتمعية والألعاب الرياضية بالقلعة الزرقاء، أن إدارة النادي توفر كل السبل حتى ينجح التجمع الخليجي في بطولة السلة، كما قدم التهنئة للقائمين على لعبة كرة السلة والجهازين الفني والإداري ولاعبي منتخبنا الشاب، لفوزهم الأول في بطولة الخليج الخامسة عشرة التي تستضيفها الإمارات ودبي على وجه الخصوص، خلال الفترة من 8 ولغاية 13 أغسطس الجاري، وتجاوزهم فريقاً كبيراً بحجم منتخب البحرين. واعتبر أبو الشوارب أن هذا الفوز بالتأكيد جاء وسط عزيمة وإصرار أبنائنا لتقديم أفضل ما عندهم.

تظاهرة رياضية

وشدد أبو الشوارب على أهمية هذه التظاهرة الرياضية الخليجية، والتي تجمع الأشقاء القائمين على هذه الرياضة وأسرة اللعبة بكوادرها الفنية والإدارية، هذا إلى جانب تواجد اللاعبين من هذه الفئة السنية والتي تمثل الرديف الأساسي والمستقبلي للعبة بدول منطقتنا الخليجية، متمنياً نجاح البطولة ونجاح مهمة منتخبنا للشباب خلال الحدث.

وثمن أبو الشوارب الدور الكبير الذي يقوم به أعضاء مجلس إدارة اتحاد السلة، بقيادة اللواء إسماعيل القرقاوي وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة، في توفير كل متطلبات النجاح للعبة واللاعبين، من خلال الاستراتيجية التي ينفذها الاتحاد، وبالتأكيد ستصب في النهاية بمصلحة منتخباتنا الوطنية، وهذا مبلغ طموحاتنا للوصول لأعلى المراتب، وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تشهدها رياضة العمالقة.

استضافة الحدث

وأكد عبد الرحمن أبو الشوارب أن إدارة الألعاب في نادي النصر، قد رحبت ووافقت من دون تردد على استضافة النسخة الخامسة عشرة لبطولة الخليج لمنتخبات شباب السلة، المقرر إقامتها خلال المدة من 7 وحتى 13 أغسطس الجاري، منهية بذلك أزمة اللجنة المنظمة للبطولة بعد اعتذار عدد من أندية دبي عن عدم استضافة الحدث.

وأكد أن القلعة الزرقاء تسخر كل منشآتها الرياضية، وحتى كوادرها الإدارية والفنية وكل الأمور اللوجستية، وجاهزة بكل طاقاتها لاحتضان أي حدث رياضي وعلى أي مستوى، ويجند كل إمكاناته وقدراته لخدمة المنتخبات الوطنية وتوفير كل سبل نجاح مهمتها، من منطلق توجيهات قيادة إدارة القلعة الزرقاء برئاسة المهندس مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة النصر.

السعودية تفوز على الكويت في الافتتاح

انطلقت منافسات البطولة بالمباراة الأولى والتي جمعت المنتخبين الأخضر السعودي مع شقيقه الأزرق الكويتي، في مواجهة بدأها الكويتيون بنيل الأفضلية في الربع الأول «20-19»، قبل أن يحسمها الأخضر السعودي بفارق 27 نقطة وبنتيجة نهائية 80/57، عقب أن بسط الأخضر السعودي سيطرته على الربعين الثاني والثالث، ومن ثم الرابع «18-13 و21-11 و22-11». من ناحية أخرى تدخل المنتخبات الخليجية الست المشاركة، اليوم الأحد في فترة الراحة، قبل أن تعاود نشاطها، غداً الاثنين ضمن الجولة الثالثة للبطولة، على أن تستهل أولى المواجهات في تمام الرابعة عصراً بلقاء المنتخبين العماني والبحريني، ومن ثم المباراة الثانية في السادسة بلقاء المنتخب الوطني مع شقيقه الكويتي، وتختتم الجولة في تمام الثامنة بلقاء السعودية وقطر.

تعثر حامل اللقب أمام منتخب عمان

سجل المنتخب العماني أولى مفاجآت البطولة، بالفوز على حامل اللقب المنتخب القطري بفارق 10 نقاط، وبنتيجة نهائية 77-66، في مباراة دانت السيطرة بمعظمها للعمانيين، وانتهى شوطها الأول عمانياً بفارق 3 نقاط وبنتيجة «39-36»، بنيلهم الأفضلية في الربعين الأول والثاني بواقع «20-18 و19-18»، قبل أن يواصل العمانيون تعزيز فارق النقاط إلى 12 نقطة مع نهاية الفترة الثالثة، بحسمهم لنتيجتها «24-15»، لتسجل الفترة الرابعة أفضلية للقطريين «15-14» لم تكن كفيلة لهم بالعودة بنتيجة المباراة.

وشهدت المباراة تألق صانع ألعاب عمان معاوية الحارثي، بحصده لقب أفضل مسجل في المباراة برصيد 24 نقطة، فيما ذهب لقب أفضل مسجل لمنتخب قطر لعبد الرحيم بو عيسى برصيد 19 نقطة.

 

تألق

تألق من الإمارات كل من محمد عبد الله جمعة صاحب لقب أفضل مسجل في المباراة برصيد 17 نقطة، وزميله راشد أيمن الذي خاض اللقاء تحت الإصابة في العضلة الضامة مسجلاً 11 نقطة، وتألق من البحرين علي حسين الملاح مسجلاً 11 نقطة.

خطوة

أشاد أبو الشوارب بفوز منتخب شباب السلة على البحرين في ضربة البداية، والتي تمثل الخطوة الأولى نحو مواصلة مشوار النجاح، حتى النهاية المنتظرة والمنشودة من أبنائنا الذين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.