أكد عمر الزبير حكمنا المونديالي في كرة اليد أن التعديلات الجديدة التي تم تطبيقها بتجربتها الأولى أثناء مباريات بطولة كأس العالم للشباب مؤخرا في البرازيل، تعيد للعبة كرة اليد بريقها فنياً وجماهيرياً، وأن الألماني مانفريد بروس، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي، سعيد بتجربتها. وقال إنها أسهمت بدرجة كبيرة في تسريع اللعب واختصار الوقت وكشف تحايل بعض اللاعبين والكارت الأزرق مهم وضروري خلال المباراة، وأوضح حكمنا المونديالي والمراقب الدولي عمر الزبير الذي شارك في البطولة، أن التعديلات الجديدة قد عادت على اللعبة بالعديد من الفوائد، حيث حدت لدرجة كبيرة من ادعاء اللاعبين الإصابة ودخول المعالج لعلاج اللاعبين.

حيث كان في السابق يستغرق كل شوط حوالي 45 دقيقة الى 60 دقيقة أحياناً ولكن الآن بعدما تم عمل رصد الأوقات للأشواط تبين لنا أن الشوط الواحد يستغرق حوالي 33 دقيقة الى 38 دقيقة فقط حيث ساعد التعديل الجديد في خروج اللاعب المصاب لعدد ثلاث هجمات تخوف اللاعبين والجهاز الفني والإداري من عدم الاستفادة من اللاعب المصاب في جلوسه على دكة الاحتياط لمدة ثلاثة هجمات ويستغرق في بعض الأحيان فوق خمس دقائق لرجوع اللاعب المصاب الى المباراة بسبب جلوسه لعدد ثلاث هجمات متتالية لفريقه بسبب علاجه داخل الملعب حيث اصبح اللاعبون يحاولون عدم ادعاء الإصابة أو التمثيل.

الخطأ التكتيكي واللعب السلبي

وعن الخطأ التكتيكي قال الزبير: اصبح اكثر فاعلية من قبل حيث يتبع الخطأ التكتيكي في اخر ثلاثين ثانية من زمن المباراة بعد استبعاد اللاعب بالبطاقة الحمراء يتبع برمية جزاء حتى لو كان الخطأ التكتيكي في اي مكان في الملعب، وحدت لدرجة كبيرة من حدوثه بالملعب، حيث شهدت جميع مباريات البطولة 3 حالات لهذا الخطأ واستفادت منها الفرق واصبح تركيز اللاعبين المدافعين في اخر ثلاثين ثانية باللعب القانوني، مما ساعد المهاجمين في المباراة بتحقيق نتيجة إيجابية وأخذ الفرصة القانونية في إحراز نتيجة مرضية لهم بدون خشونة زائدة أو إضاعة فرصة واضحة للتسجيل لهم.

وأما بالنسبة للعب السلبي فهناك عدم تفهم اللاعبين للتعديل الجديد حيث اصبح اللاعبون من يقوم الحكم برفع إشارة اللعب السلبي يقوم اللاعبون بالتهديف مباشرة وبعض المدربين يصرخ على اللاعبين بالتصويب مباشرة مع أن التعديل الجديد يسمح لهم من خمسة إلى ثماني تمريرات فأصبح في البطولة عدم تفهم اللاعبين للتعديل الجديد ويجب ان يثقف الجهاز الفني والإداري اللاعبين بقانون اللعب السلبي اكثر حتى لا نفقد رونق وجمال كرة اليد.

البطاقة الزرقاء

وأما بالنسبة للبطاقة الزرقاء فأصبح شيئاً جيداً ومنصفاً للجميع وانه يتبع بتقرير، حيث كان في السابق يتم نقاش كبير يؤدي لسوء في التفاهم وحتى التشاجر بين الحكام والمراقبين حول البطاقة الحمراء بتقرير أم بدون تقرير، ولكن الآن اصبح واضحا أن البطاقة الحمراء بدون تقرير، ومن خلال ردود الأفعال بيني وبين معظم المدربين والإداريين فانهم يطالبون بتطبيق التعديل الجديد بأسرع وقت ممكن.

وأكد الزبير أن التعديلات الجديدة ساعدت الجميع على الارتقاء باللعبة والبعد عن التمثيل وتضييع الأوقات وجدية اللاعبين في الملعب باللعب القانوني، حيث قضت التعديلات على جميع الشكوك والمشاكل التي كانوا يعانون منها كثيرا من قبل.

تجارب

قال الزبير إن الاتجاه في الاتحاد الدولي حالياً يرمي إلى عدم تطبيق التعديلات الجديدة في البطولات المقبلة إلا بعد أن تخضع لمزيد من التجارب في اكثر من بطولة، حتى يتم التعرف على المزيد من الجوانب الإيجابية والسلبية والوصول الى قاعدة قانونية ثابتة ومنصفة تستهدف مصلحة اللعبة واللاعبين وأسرة اللعبة.