أهدى اللاعب سالم راشد الخييلي الإمارات، الميدالية الأولى في الألعاب العالمية الصيفية للأولمبياد الخاص المقامة بمدينة لوس أنجليس الأميركية، بحصوله على برونزية البوتشي أول من أمس، لتهدي بعثة منتخبنا للإعاقة الذهنية الإنجاز إلى القيادة الرشيدة، التي هيأت عوامل النجاح لـ «فرسان الإرادة» للوصول إلى منصات التتويج.

وهنأ محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، رئيس الأولمبياد الخاص الإماراتي، عضو المجلس الدولي للأولمبياد الخاص، اللاعب الخييلي على هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن النجاحات التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة بصفة عامة، والإعاقة الذهنية على وجه الخصوص، ثمرة دعم القيادة الرشيدة التي تولي هذه الشريحة الفاعلة في المجتمع اهتماماً خاصاً، مما انعكس إيجاباً على مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة في جميع الإعاقات.

أول الغيث

وقال الهاملي: «إن برونزية البوتشي أول الغيث، حيث نتطلع للمزيد من النجاحات لبقية الألعاب، بعد أن حرمتنا اللمسة الأخيرة ذهبية وبرونزية السباحة». وأشار إلى أن منتخبنا يملك مقومات الوصول إلى منصات التتويج، في ظل الاهتمام الكبير التي تحظى به رياضة المعاقين بالدولة، بما كان له المردود الإيجابي على مسيرة «فرسان الإرادة».

من ناحيته هنأ ماجد العصيمي نائب رئيس اتحاد المعاقين، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي رئيس البعثة، الجهازين الفني والإداري وسالم الخييلي لاعب البوتشي على وصوله منصة التتويج، مبيناً أن البرونزية تعد حافزاً لبقية الألعاب لحصد الميداليات الملونة، بعد أن حرمت اللمسة الأخيرة لاعبي السباحي عبد الله التاجر وراشد القبيسي من الميداليتين الذهبية والبرونزية.

نتاج منطقي

من جانبه أكد ثاني جمعة بالرقاد، عضو المجلس الاستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص، أن الإنجازات التي ظل يحققها المعاقون في جميع المحافل القارية والدولية لم تأت من فراغ، وإنما كانت نتاجاً منطقياً للمجهود المبذول على الصعد كافة.

وقال بالرقاد: «حصول البوتشي على الميدالية البرونزية، شحنة معنوية لفهيمة عيسى لاعبة البوتشي، للسير على الدرب نفسه من أجل الوصول إلى منصات التتويج، ونتمنى أن تحقق النتيجة الإيجابية التي تؤهلها لتحقيق الطموح المطلوب».

فوز ثان

من جانب آخر، واصل منتخب كرة القدم انتصاراته، متذوقاً حلاوة فوزه الثاني على التوالي في سباعيات كرة القدم، حيث اكتسح أمس الأول منتخب بتسوانا بـ«نصف درزن» من الأهداف، تبادل في إحرازها إبراهيم غريب وأيمن سالم هدفين لكل منهما، ومحمد المعمري وخليفة خالد، في مباراة جاءت شكلاً ومضموناً لـ «أبيض فرسان الإرادة»، الذي أكد علو كعبه في هذه المجموعة بعد فوزه الاستهلالي على منتخب مصر 3-1، متصدراً مجموعته عن جدارة واستحقاق.

وقال أيوب قاسم مدرب منتخب كرة القدم، إن مباراة أول أمس كانت الأسهل في المجموعة الرابعة، حيث أن المواجهة المقبلة ستكون أمام منتخب سلوفاكيا، الذي يمتاز لاعبوه بطول القامة ويضم عناصر جيدة. وأضاف مدرب منتخبنا للكرة، أن فوز «الأبيض» في مباراته المقبلة أمام سلوفاكيا يضمن لنا الميدالية الفضية على أقل التقدير، فيما الخسارة ستبعثر الأوراق وتجعل المنافسة ثلاثية ونتطلع لتحقيق الفوز في هذه المباراة الصعبة والمهمة.

سلة ويد

من جهة أخرى استهل منتخب كرة السلة مشواره بالفوز على اليابان بنتيجة 36-22، في مباراة شهدت سيطرة كاملة لـ«فرسان الإرادة»، ضمن مباريات المجموعة الثانية. حضر مباراة منتخبنا أمام اليابان عبد الله السبوسي القنصل العام للدولة لدى لوس أنجلوس.

وفي منافسات كرة اليد بدأ منتخب الإمارات مهمته في البطولة، بالفوز على هولندا بنتيجة 17-10، بعد مباراة إماراتية انتهى شوطها الأول لصالح منتخبنا 9-3. وثمن أحمد أبو المكارم مدرب منتخب كرة اليد البداية الجيدة، واصفاً الفوز على هولندا بالمستحق والذي لم يأت من فراغ. وقال: «اللاعبون أبلوا بلاء حسناً في ضربة بداية مسابقة كرة اليد، مما كان له الأثر في تحقيق هذا الفوز المستحق، الذي يعد بكل المقاييس دفعة معنوية كبيرة للاعبين، لحصد النتائج الإيجابية التي تؤهلهم لتحقيق الطموح المطلوب».

بداية مشرفة

أكد عبد الله السبوسي القنصل العام للدولة لدى لوس أنجليس، أن وجود أبناء الإمارات في هذه التظاهرة العالمية الكبيرة مفخرة، حيث يواجه منتخبنا المشارك في 12 لعبة مدارساً مختلفة، مما يكسب اللاعبين خبرات كبيرة يكون لها انعكاسها الإيجابي على مسيرتهم في المستقبل. وقال السبوسي: «سأحرص على متابعة العديد من المسابقات التي يشارك فيها منتخبنا خلال فترة البطولة، التي نتطلع فيها لتحقيق النتائج الإيجابية التي تسعد الشارع الرياضي، خصوصاً أن المعاقين عودونا دائماً على الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً».

وأثنى السبوسي على البداية المشرفة لمنتخب كرة السلة الذي يستحق الفوز بعد أن قدم لاعبوه أداءً جيداً خلال سير المباراة مما أهلهم للفوز، مثمناً جهد اللاعبين وجهازيهم الإداري والفني، متطلعاً مواصلة «فرسان السلة» نتائجهم الإيجابية في المباريات المقبلة. واختتم السبوسي حديثه بقوله: «اهتمام قيادتنا الرشيدة برياضة المعاقين، يضاعف من مسؤولية كل منتسب لهذه الشريحة، من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في جميع المحافل القارية والدولية».

 

بولينغ

يبدأ منتخب البولينغ مشواره في الألعاب العالمية الصيفية اليوم بمنافسات الفردي، حيث ستكون ضربة البداية باللاعبين صالح المري وندى المزروعي. من جانبها قالت سميرة أزمي مدربة منتخب البولينغ، أن صالح المري وندى المزروعي في قمة الاستعداد النفسي والبدني لخوض المنافسات.

سعادة

الهاشمي: سالم يستحق الذهبية

عبر فواز الهاشمي مدرب لاعبينا في رياضة البوتشي، عن سعادته الكبيرة بحصول لاعبنا سالم الخييلي على الميدالية البرونزية في المسابقة أول من أمس، مبيناً أن التقسيم في المنافسات ظلم لاعبنا، حيث واجه لاعبين تعتبر إعاقتهما أقل بكثير من إعاقة سالم، ورغم ذلك تغلب على الفوارق ونجح لاعبنا في تحقيق هدفه المنشود والذي أوفى بالوعود.

وأضاف: «سالم الخييلي أحق بالميدالية الذهبية إذا كان التقسيم منصفاً، وتم وضعه ضمن مجموعة لاعبين بنفس مستوى إعاقته الذهنية». وأشار إلى أن لاعبي منتخبنا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل تحقيق إنجاز جديد يعزز النجاحات التي ظلت تحققها رياضة المعاقين بالدولة، ونتطلع أن تكون البوتشي في الموعد.

 

بداية

فاروق: حضور السبوسي ألهب حماس اللاعبين

قال هشام فاروق مدرب منتخب كرة السلة، إن الفوز الاستهلالي في البطولة أكثر من جيد، حيث كان لحضور عبد الله السبوسي القنصل العام للدولة لدى لوس أنجليس، الأثر الكبير في إلهاب حماس اللاعبين الذين قدموا مباراة جيدة، خصوصاً أن ضربة البداية في مثل هذه المباريات تكون صعبة، من منطلق أن اللاعبين يدخلونها بضغوطات.

وأضاف: حققنا الفوز الاستهلالي رغم أننا لا نعرف شيئاً عن المنافس، حيث كان جميع اللاعبين على قدر التحدي، وطبقوا توجيهات الجهاز الفني على أكمل وجه مما أهلنا للفوز. وأشار إلى أن المنتخب لعب بحذر حتى لا تكون معادلاته مختلة في ضربة البداية، حتى قرأنا المنافس بصورة مثالية وعرفنا كيف ننتصر عليه، وتم توجيه اللاعبين لتنظيم الدفاع والهجوم واستغلال نقاط ضعف الفريق المنافس.