وصلت مساء أول من أمس بعثة منتخب الإمارات لرفعات القوة لذوي الإعاقة إلى مدينة ألماتي في كازاخستان، وذلك للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة لرفعات القوة لذوي الإعاقة، التي تقام فعالياتها خلال الفترة من 24 – 31 يوليو الجاري، وسط مشاركة قوية من 300 لاعب ولاعبة من 30 دولة، والتي تعد من المحطات التأهيلية المهمة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وتسود حالة من التفاؤل والروح المعنوية المرتفعة، داخل منتخب الإمارات في ألماتي، وتضم بعثة فرسان الإرادة 11 لاعباً ولاعبة، هم أحمد خميس من نادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومحمد خميس ووليد راعي البوم وعادل شانبيه وعبدالله سليمان من نادي دبي للمعاقين، واللاعبة أنصاف سهيل النعيمي من نادي عجمان لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى اللاعبين سيف محمد الزعابي وعبدالله خلفان النقبي وهيفاء راشد النقبي وموزة الزيودي ومريم الزيودي من نادي خورفكان للمعاقين، ويترأس البعثة عبد الرزاق بني رشيد وإداري البعثة عبدالله حسن، إضافة إلى الأجهزة الفنية والإدارية.

أجواء تركيز

واطمأن عبدالرزاق بني رشيد رئيس البعثة على إقامة اللاعبين، ووجه بتوفير جميع متطلباتهم وتسهيل احتياجاتهم، لخلق جو من التركيز والدخول في أجواء المنافسات والبطولة، من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين الإماراتية في هذه البطولة الهامة. وقال رئيس بعثة منتخبنا إن فرسان الإرادة أكملوا جاهزيتهم للمشاركة في البطولة، وأن أبطالنا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لتقديم كل ما عندهم بعد المجهود الكبير الذي بذله اتحاد المعاقين وأندية المعاقين في الدولة، والتي سعت مع الاتحاد لتوفير عوامل النجاح لهم، خلال فترة التحضيرات لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً.

وأشار إلى أن تواجد الأبطال العالميين في هذا الحدث القاري الهام، من شأنه زيادة الاحتكاك للاعبين، ومؤشراً على قوة المنافسة، حيث تعد هذه البطولة من المحطات المهمة في طريق الوصول لأولمبياد ريو دي جانيرو العام المقبل، مبيناً أن جميع أبطالنا أكملوا استعداداتهم لتحقيق نجاح جديد، يعزز النجاحات السابقة لرياضة ذوي الإعاقة في الدولة، مما يضاعف من مسؤولية الجميع لتحقيق بصمة جديدة.

ثقة كبيرة

واختتم بني رشيد حديثه قائلاً: «لا نحمل أبطالنا فوق طاقتهم، وثقتنا كبيرة في جميع اللاعبين المتواجدين من أجل مضاعفة الجهد، أملاً في تحقيق نتائج إيجابية، كما عودنا فرسان الإرادة في كافة مشاركاتهم الخارجية لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً».

من جانبهم، ارتدى لاعبو المنتخب الإماراتي قفاز التحدي، ووضح ذلك جلياً فور وصولهم لمدينة ألماتي، حيث انخرطوا في التدريبات النهائية قبل انطلاق البطولة، متعاهدين على تحقيق نتائج طيبة، وتحقيق أرقام جديدة مؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، مشيرين إلى أن الفترة التحضيرية التي أقيمت قبل انطلاق البطولة، حققت أهدافها المنشودة ونطمح لترجمة ذلك على أرض الواقع بالوصول إلى منصات التتويج.