يعد أحمد عبد الحميد، والشهير بـ«مادا» من أبرز المشاركين في برنامج مواهب المصارعة الحرة «Tough Enough».
«مادا» مصري الاصل، ونيوزلندي الجنسية، يحلم بان يكون ثاني عربي يدخل منظمة المصارعة العالمية الترفيهية «WWE»، وإذا تمعنا كثيرا رحلته نراه ذلك الولد السمين، المحب لطبخات والدته، الذي غير مجرى حياته عندما قرر إنزال وزنه، والتخصص في مجال الأغذية السليمة، ووصولا إلى تحقيق هدف الانضمام إلى نجوم عالم المصارعة الحرة.
«البيان الرياضي» أجرت معه هذا اللقاء الشيق عن بداياته وطموحه، بالإضافة إلى أبرز منافسيه في البرنامج:
لماذا قررت أن تخوض عالم المصارعة الحرة؟
أنا أعشق المصارعة الحرة منذ أن كان عمري 12 أو 13 سنة، وكنت أتابع النجم الأسطوري تربل أتش، وذا روك، بالإضافة إلى حبي لكرة السلة، لذا أنا سعيد جدا بالمشاركة في البرنامج، وآمل أن أخوض تجربة مذهلة، أختمها بالدخول إلى المنظمة.
كيف شاركت في البرنامج؟
لقد تلقيت اتصالا من المسؤولين بالمنظمة، وطلبوا مني المشاركة في البرنامج، والذي أعتبره شرفا كبيرا لي.
ما هي التحديات التي واجهتك خلال مشاركتك الحالية؟
الصعوبة تكمن في ممارسة الرياضة، وأنا هنا لا أتحدث عن الرياضة العادية التي نمارسها كل يوم، بل هناك تمارين لم أقم بها في حياتي، وهي مرتبطة بالمصارعة الحرة.
من هو أبرز منافس لك في البرنامج؟
بالتأكيد جوش.
لماذا؟
السبب يكمن في كونه رياضيا سابقا، حيث كان يلعب كرة القدم الأمريكية، ولديه بنية جسمانية ممتازة، أنا لا أقلل من شأن بقية المشاركين، ولكني أراه المنافس الأبرز.
كيف تقبلت أسرتك مغامرتك الجديدة؟
كان الأمر صعبا في البداية لدى أمي، خوفا علي من الإصابة ولكنها في نهاية المطاف اقتنعت بطموحي، وتحقيق حلمي الذي أسعى إلى تحقيقه منذ زمن طويل، خاصة بعدما قمت بشرح الفروق بين الملاكمة والمصارعة الحرة.
وماذا عن زوجتك وابنك الصغير؟
زوجتي متفهمة للموضوع، وهي داعمة لي، وأنا أشتاق لهم كثيرا.
بالعودة إلى أيام المراهقة، لقد كنت سميان جدا؟
كنت سميان جدا، نتجية الطعام المصري الذي تعده الوالدة لي، ولكن عندما بلغت 16 عاما، وضعت هدفا واضحا أمامي وهو إنزال وزني، ولذلك السبب تخصصت في مجال التغذية السليمة.
من هو مثلك الأعلى في المصارعة الحرة؟
ذا روك، لقد كان لاعب كرة قدم أمريكيا، ثم أصبح نجما أسطوريا في المصارعة الحرة.
في مقابلة سابقة، قلت إنك تريد أن تتحدى بطل الحزام الموحد السابق بروك ليسنير لماذا؟
بكل بساطة، إنه الأقوى حاليا في المنظمة، أنا أطمح دائما إلى تحدي الأقوى، وإذا تحقق هذا الحلم سيكون تحديا كبيرا.
إذا أنت تتوقع فوز ليسنير بلقب الحزام الموحد مرة أخرى، عندما سيواجه سيثر ولينز في عرض «Battleground»؟
بالتأكيد.
بماذا أحسست عندما قام عدد من نجوم المنظمة بزيارة البرنامج؟
تحمست برؤية النجم رومان رينجز، ولا تنس بان لجنة الحكام تضم عددا من النجوم المخضرمين كهولك هوجان.
هل تحدث معك أحد أعضاء لجنة التحكيم؟
هولك هوجان تحدث معي، ونصحني بتطوير شخصيتي، لأنه يعتبر الشخصية الداخلية للمصارع هي الأهم لدى الجماهير.
بعيدا عن عالم المصارعة الحرة، ما هو فريقك المفضل في الدوري المصري؟
أنا من مشجعي نادي الزمالك.
في الختام، ما هي الرسالة التي تود ان توجهها لكل محبيك في الشرق الأوسط؟
ألف شكر لكافة المتابعين والمحبين من الشرق الأوسط، وخاصة بلدي الحبيب مصر، هم السبب في ما وصلت إليه، بسبب تشجيعهم ودعهم الكبير عبر آلاف الرسائل التي تصلني يوميا، وأعدهم بأن اكون عند حسن ظنهم إن شاء الله.
