أرجع الكابتن زهير بخيت، نجاحهم الإعلامي مع زملائه إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن والفنان مروان عبد الله في دورة ند الشبا 2015، إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الحدث، وأوضح زهير في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» أن لقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد قبل 24 ساعة من انطلاقة الحدث كان له فعل السحر لديه وزملائه إسماعيل وعموري ومروان، حيث طلب سموه منهم نقل الصورة الحقيقية عن الدورة والابتعاد عن أي قيود، وقال إن هذه الكلمات الغالية من سمو ولي عهد دبي، أزالت أي هواجس أو مخاوف لدى فريق البرنامج وجعلته وزملاءه يتفاعلون مع الدورة بصورة تلقائية انعكست إيجاباً على العمل الإعلامي عبر شاشة أبوظبي الرياضية وعبر التفاعل المباشر مع الجماهير في صالة ند الشبا.
فكرة البرنامج
وكشف زهير بخيت عن التفاصيل التي سبقت برنامجه الإعلامي في دورة ند الشبا، فقال إن الفكرة بدأت في رأسه قبل 4 أشهر وقال تفصيلاً: الفكرة وإعدادها بدأ منذ شهور واتصلت حينها بإسماعيل مطر الذي ساعدني أيضاً في اختيار عمر عبد الرحمن والاتصال به، وبكل صراحة وجدت تجاوباً بلا تردد من إسماعيل ومن عمر عبد الرحمن وكلاهما كان يقول إنه لن يتأخر عن حدث مرتبط بسمو الشيخ حمدان بن محمد الذي يمثل قدوة للشباب، وبالنسبة للفنان الممثل المبدع مروان عبدلله، فقد كانت موافقته مسبقة بالنسبة لي، وبعد تكوين هذا الفريق الرباعي اتصلت بمدير قناة أبوظبي الرياضية الزميل يعقوب السعدي الذي أبدى إعجابه الكبير بوجود كل هذه الأسماء في برنامج واحد على شاشة القناة.
وأضاف زهير: هناك جنود مجهولون وقفوا وراء العمل الذي تم وكانت بصمتهم واضحة وتحملونا حتى خرجت الافكار إلى النور بشكل يناسب مكانة وسمعة الدورة، على رأس هؤلاء أحمد جابر وسعيد جابر وعادل المطروشي وحمدان العامري، ومن خلال «البيان» أتقدم لهم بوافر الشكر والتقدير لما بذلوه معنا في فريق البرنامج سواء عبر البث التلفزيوني أو الفقرات التفاعلية مع الجمهور داخل الصالة.
التزام النجوم
وأوضح زهير بخيت أن نجاح فريقه الإعلامي يعود في الأساس للروح التي يتميز بها جميع أعضاء الفريق إسماعيل وعموري ومروان، فلا يوجد أي أحد يشعر بنجوميته على الآخر والكل سواسية في العمل والالتزام، وأضاف قائلاً: الالتزام من جانب سمعة وعموري ومروان كان إلى أبعد الحدود، بل إن الحال وصل بكابتن إسماعيل مطر تغيير مواعيد تمارينه في شهر رمضان لتكون قبل الإفطار حتى يلتزم مع زملائه في الحضور يومياً لصالة ند الشبا.
لا أحب التقييد
واستبعد زهير بخيت استمراره في تقديم البرامج التلفزيونية الرياضية التفاعلية مع الجماهير بعد ختام دورة «ناس» وقال: لا أحب التقييد في وظيفة محددة وعملي الإعلامي المرتبط ببعض الأحداث المهمة مثل دورة «ناس» يجعلني أبدع أكثر بينما التقيد بالوظيفة لا يناسب طبيعتي وأنا شخص مزاجي، والالتزام بوظيفة محددة يقيدني كثيراً، والمهم بالنسبة لي تقديم عمل يرضيني ويرضي المشاهد الكريم والجمهور المتواجد في الحدث، وبالنسبة لدورة «ناس» الحالية فقد وجدت نفسي فيها لأنها عروس الدورات الرياضية بحق وحقيقة.