ظهر الممثل الفنان مروان عبد الله في دورة ند الشبا «ناس» ضمن فريق الإبداع الذي يقوده النجم الشهير زهير بخيت ويضم نجمي الكرة الحاليين إسماعيل مطر وعموري، وحجز مروان عبد الله مكانه وسط ثلاثي نجوم الكرة زهير وسمعة وعموري بكل تلقائية من خلال شاشة قناة أبوظبي الرياضية في الدورة.
وشكل حضوره إضافة كبيرة للدورة والتغطية الإعلامية والتفاعل بين «تيم زهير» والجمهور، ويبدو أن نجاح مروان عبد الله الممثل في أول تجربة رياضية إعلامية لم يأت صدفة فقد كشف مروان عن أن عالم الكرة هو بيته الأول وأن دورة ند الشبا أعادته سنوات طويلة للوراء عندما كان لاعباً بارزاً في الفرق السنية لنادي الشباب حتى وصل للمنتخب الوطني للناشئين، «البيان الرياضي» التقى مروان عبد الله ليتحدث عن ارتباطه بالرياضة وانطباعه عن الدورة وغيرها من المواضيع.
دورة ناجحة
تحدث مروان عن النجاح الذي تحققه دورة ند الشبا كل يوم فقال: لا يسعني إلا أن أشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على هذه الفرصة الغالية بإقامة دورة «ناس» واهتمام سموه ومتابعته لكل صغيرة وكبيرة، وأتذكر هنا لقاء سموه بنا وبالمذيعين واللجنة الفنية ولجنة البطولة .
ووجدنا من سموه ترحيب حار، وحقيقة أن أكثر ما يميز سموه والمجموعة التي تعاملنا معها ابتداء من سعيد جابر وأحمد جابر وأحمد بن منانة وعبد الله سعيد النابودة وعادل المطروشي، التواضع، فقد فروشوا لنا الأرض ورود لتقديم عملنا خلال الدورة التي اعتبرها دورة استثنائية بمعنى الكلمة.
ويضيف مروان: في مجال التقديم سبق وشاركت أكثر من مرة سواء في برامج الأطفال أو التراثية أو المنوعات، وفي معظم الفضائيات المحلية ابتداء من الشارقة ودبي وبينونة وكانت لي برامجي الخاصة، ولكن التواجد في دورة رمضانية تخص الرياضة ومع نجوم رياضيين فهي أول تجربة لي.
وصاحب الفكرة هو الكابتن زهير بخيت الذي اعتبره قدوة في حياتي، فقد كنت ولا زلت من أشد المعجبين بالنجم زهير بخيت ويعود ارتباطي وإعجابي بزهير بخيت منذ أيام ممارستي الكرة في نادي الشباب في المراحل السنية ومن شدة إعجابي بزهير كانوا يطلقون على اسمه في تلك الفترة ومن المصادفات أنني بدأت لعب الكرة في خانة زهير بخيت نفسها في الملعب كلاعب وسط مهاجم، واستمر مشواري مع الكرة حتى عام 1996 ووصلت لمنتخب 16 سنة تحت قيادة المدرب مهاجراني وتعرضت بعدها للإصابة واضطررت لترك الكرة واتجهت لمجال الوالد وهو التمثيل.
الموهبة جمعت بيننا
وتحدث مروان عن تجربته مع زهير وإسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن في دورة ند الشبا قائلاً: سبب اختيار زهير لعموري وإسماعيل ومروان هو العفوية والتلقائية في التعامل مع الجمهور، وأعتقد أن الموهبة والعفوية هي التي جمعت بيننا نحن الأربعة في دورة ند الشبا، وموهبة التمثيل ساعدتني كثيراً في أداء مهمتي مع الكباتن زهير وسمعة وعموري ومن خلال «البيان الرياضي» أشكر كابتن زهير بخيت على اختياره لي مع عموري وسمعة وأشكر أيضاً مؤسسة أبوظبي للإعلام التي شرفتنا كثيراً لتقديم أحد البرامج الجماهيرية عن عروس الدورات «ند الشبا» عبر شاشتها.
أول تجربة تمثيل
وعاد مروان للوراء ليتذكر بداية ارتباطه بالتمثيل فقال: أول تجربة تمثيل خضتها عمري 8 سنوات مع جابر نغموش في مسرحية المصير، والتمثيل لم يكن هوايتي الرئيسية، بل هوايتي هي الكرة بحكم تأثري بخالي لاعب الشباب عيسى صنقور وأيضاً خالي يوسف عزير، ونحن أسرة رياضية بحتة والوالد هو الفنان الوحيد في الأسرة بينما الأغلبية من نجوم ومشاهير الكرة، من دفعتي في الملاعب حالياً إسماعيل مطر وبشير سعيد ولعبت مع نجوم آخرين.
مثل فيصل خليل وصلاح عباس، وفي الشباب زاملت إسماعيل ربيع منذ المراحل السنية وعصام ضاحي وسرور سالم، والشباب هو بيتي الثاني ولكن عتبي على النادي أنه يسمى نادي الشباب الرياضي الثقافي، والجانب الثقافي غير مفعل في النادي ومن المفارقة أنني أعمل في اللجنة الثقافية للنادي الأهلي رغم انتمائي للشباب وهذا يعود لأن الشباب لم أشعر فيه بالاهتمام بالجانب الثقافي وأتمنى رسالتي تكون وصلت إلى نادي الشباب.
موقف لا يُنسى
قال مروان عبد الله إن أكثر موقف يظل عالقاً بذاكرته ما حدث في الدورة العام الماضي عندما أجريت القرعة لآخر جائزة على سيارة «ميني كوبر» وتم إجراء القرعة بين شخصين ليفوز أحدهما بالسيارة، وعندما فاز أحدهما قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بإهداء الشخص الثاني سيارة مماثلة وقال له سموه لا نريد لأحد أن يخرج زعلان فالكل فائز في دورة ناس.
تصريح
رفائيل: الخماسية تمنحني ثقة مضاعفة
عبر البرازيلي رفائيل دي ليرا لاعب فهود زعبيل، عن سعاته بتسجيل 5 أهداف كاملة أول من أمس في شباك فريق النجوم، وقال: أنا سعيد بالخماسية، التي ستمنحني ثقة مضاعفة لبقية المشوار ولكن سعادتي أكبر بفوز فهود زعبيل، وأصبحنا في موقف جيد ويكفينا التعادل في المباراة المقبلة لنحرز المركز الأول.
وأوضح رفائيل أن فهود زعبيل أكد مرة أخرى أنه أحد أفضل الفرق في البطولة ويستحق أن يظل متربعاً على العرش للمرة الثانية على التوالي، مشيراً إلى أن الفريق لا يعاني من أي ضغوط كونه حامل اللقب وهو متحفز لمواصلة المشوار بنجاح.
وكشف اللاعب البرازيل عن أن مستوى البطولة تحسن كثيراً مقارنة بالعام الماضي، وقال: طوينا صفحة العام الماضي ودخلنا البطولة بروح جديدة وطموحات أكبر ونتطلع لتأكيد جدارتنا بالمراهنة على اللقب وأن نكون الأفضل على جميع المستويات، وندرك جيداً أن المهمة أصعب بكثير في ظل المستوبات القوية، التي تقدمها أغلب الفرق المشاركة.
