يخطف سباق الجري لمسافة 10 كلم الأنظار إليه في بطولة ند الشبا الليلة، حيث يشهد مشاركة أكثر من 900 عداء وعداءة سيتنافسون في 7 فئات رئيسية تشمل العدائين الدوليين الإماراتيين، العدائين الدوليين الأجانب المقيمين بالدولة، العداءات الدوليات الإماراتيات، عدائي الأندية الإماراتية، عدائي الأندية المقيمين، والهواة الإماراتيين في فئة الرجال والسيدات.

ويقام سباق الجري للعام الثالث على التوالي في دورة ند الشبا الرياضية، التي تقام برعاية وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وتستمر منافساتها حتى يوم 23 من شهر رمضان الجاري، وتشهد مشاركة 4 آلاف رياضي يتنافسون في 7 ألعاب رياضية، يبلغ مجموع جوائزها المالية أكثر من 8 ملايين درهم.

وأنجزت اللجنة المنظمة كافة الترتيبات للسباق، الذي تبلغ مجموع جوائزه المالية مليون و600 ألف درهم، وسينطلق من مركز الصقور بالقرب من موقع البطولة، ويمتد على مدار المنطقة المحيطة بالموقع مروراً بشارع الميدان، ثم العودة إلى صالة ند الشبا الرياضية، وسيكون التنافس فيها عبر

تطبيق اللجنة المنظمة نظام الشريحة الإلكترونية لتحديد الفائزين وتحليل أدوار المشاركين، وهي الآلية المتبعة في أحدث وأكبر البطولات العالمية لضمان الحيادية والدقة في نتائج المشاركين، حيث سيتم تزويد كل عداء بشريحة توضع في حذائه ويتم تصنيفها وفق الفئات السبع..

كما يتم وضع جهاز إلكتروني عند خط النهاية يحدد زمن كل عداء عند وصوله إلى خط نهاية السباق، علماً إنه سيتم أيضا تطبيق تقنية كاميرات خط النهاية لحسم تسلسل الواصلين، على أن تتم مراجعة النتائج عبر لجنة فنية متخصصة وتكريم الفائزين.

وأكد عادل المطروشي رئيس لجنة المسابقات بالدورة، أن سباق الجري يعتبر من الأحداث المميزة بالدورة التي تشهد إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، وقال:«في العام الأول شارك 350 عداء، ليقفز العدد إلى ما يقارب من 800 عداء بالنسخة الثانية، وصولاً إلى أكثر من 900 عداء بالنسخة الحالية، فيما جاء حضور سمو ولي عهد دبي للسباق على مدار العامين الماضيين..

وحرصه على متابعة مراحله والوقوف عند خط النهاية لاستقبال الرياضيين الذين ينهون السباق وتحيتهم على مشاركتهم، ليعزز من قيمة الحدث، ويضيف تجربة خاصة لجميع المشاركين الذين يضاعفون الجهود سنوياً لتقديم أفضل أداء رغم حرارة الطقس المرتفعة، إلا إنهم نجحوا بتحقيق أرقام لافتة تعكس حرصهم على التدريب والتحضير بشكل جيد للسباق».

وتابع:«قمنا بالتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية من القيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي وغيرها من الجهات حيث سيتم إغلاق الشوارع خلال وقت السباق، إلى جانب تأمين نقل المتسابقين من موقع البطولة إلى نقطة الانطلاق عن مركز الصقور أيضا».

وختم حديثه:«ستقوم اللجنة المنظمة بتكريم جميع المشاركين عبر توزيع ميداليات لكل من ينجح باجتياز خط النهاية، للتأكيد على الهدف السامي للسباق، مع إقامة تكريم خاص لأصحاب المراكز الأولى وتقليدهم الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية».

وتوافد العديد من العدائين الدوليين من خارج الدولة للمشاركة في المنافسات، فيما قام العديد منهم ومن العدائين الإماراتيين والمقيمين بالدولة بالتدرب بالمنطقة المخصصة للسباق على مدار الأيام الماضية، وذلك بهدف الوصول للجاهزية المطلوبة والاعتياد على المسافة المحددة.

مشاركة مميزة لمركز حمدان بن محمد للتراث

 يشارك مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بطريقة متميزة بمنافسات دورة ند الشبا الرياضية العام الحالي، وذلك مع تواجده بلعبة كرة الصالات بوصفه أحد المرشحين للمنافسة على اللقب، كما يتواجد بلعبة كرة السلة للكراسي المتحركة في بادرة إيجابية لتشجيع ذوي الإعاقة بالمنافسات التي تم إضافتها لأول مرة العام الحالي. وتقدمت سعاد درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث..

بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، على توجيهاته السامية بإطلاق الدورة، ورعايته الكريمة لها، حتى باتت واحدة من أفضل وأقوى الأحداث الرياضة في شهر رمضان المبارك..

وتطورت بشكل إيجابي وحققت نقلة كبيرة خلال عامين فقط، تحولت خلاله إلى محطة ينشدها كافة أبناء الدولة والمقيمين فيها، وحتى النجوم العالميين للتواجد ونيل شرف المشاركة فيها للتنافس على المراكز الأولى.

كواترو ينعش آماله في منافسات «الطائرة»

 

أنعش فريق كواترو، أماله قليلاً في التأهل للدور نصف النهائي، بعدما فاز على العاصفة 3-0 في المباراة التي جرت بينهما لحساب المجموعة الرابعة من منافسات الكرة الطائرة، ويحتاج كواترو إلى خسارة منافسه المباشر المفاجأة بنتيجة 3-0 أو 3-1 في المباراة الأخيرة، التي جمعته في ساعة متأخرة أمس مع العاصفة للتأهل إلى الدور المقبل.

وكان كواترو، وصيف النسخة الماضية قد تعرض للخسارة في المباراة الاولى، أمام المفاجأة 3-1 في المباراة الأولى.

وجاءت بداية الشوط الأول متكافئة من الطرفين اللذين تبادل كل منهما الافضلية على مستوى النتيجة، سرعان ما تمكن بعدها كواترو، من توسيع الفارق إلى نقطتين، 5/3، في أكثر من مناسبة، تمكن بعدها كواترو، من توسيع الفارق إلى 8/4، ليطلب بعدها مدرب العاصفة، عارف علي، وقتاً مستقطعاً، لعلاج أخطاء فريقه، خصوصاً على الشبكة.

ولم يجد فريق كواترو أي صعوبة في ما تبقى من هذا الشوط ليحسم الأمور بفارق ست نقاط 25/19. وجاءت بداية الشوط الثاني مشابهة لما كان عليه ما قبله، وأنهاه كواترو لمصلحته. وحاول العاصفة الإبقاء على آماله في الشوط الثالث والأخير، فظهر بصورة مثالية في البداية وتقدم في مناسبتين، لكن كواترو لم يمهله الفرصة وانقض عليه في اللحظات الأخيرة وحسم الشوط الثالث لصالحه.

محمد الجناحي: «البادل» سحرتني ودفعتني إلى اعتزال التنس الأرضي

أكد اللاعب محمد الجناحي أن الأجواء الممتعة، التي وجدها في منافسات البادل تنس ببطولة ند الشبا منذ مشاركته بالدورة الأولى دفعته إلى اعتزال التنس الأرضي نهائياً، وقال: لقد سحرتني لعبة البادل تنس منذ لعبتها لأول مرة في بطولة ند الشبا منذ 3 سنوات ودفعتني إلى اعتزال التنس الأرضي، الذي انطلقت به عندما كان عمري 7 سنوات بنادي النصر.

وأضاف: لقد وجدت الرعاية والاهتمام من اتحاد البادل تنس، والأجواء كانت ممتعة أكثر، ما جعلني أعشق هذه اللعبة وأعتزل التنس الأرضي نهائياً للتفرغ لها.

وأوضح الجناحي أن التنس الأرضي فقد بريقه في الإمارات لأسباب عديدة من ضمنها عدم وجود العدد الكافي من اللاعبين وتراجع الاهتمام باللعبة، مشيراً إلى أن لاعب التنس بحاجة إلى المشاركة في البطولات بشكل مستمر حتى يدخل التصنيف الدولي ويطور مستواه وهذا الأمر لم يعد ممكنا في السنوات القليلة الماضية..

وقال: عندما بدأت مسيرتي في التنس والتحقت بمنتخب الأشبال ثم الناشئين كنا نقيم معسكرات في أوروبا ونشارك في الدورات العربية في تونس ومصر وشيئاً فشيئاً فقدنا هذه الميزة ولم يعد بإمكاننا خوض العدد المطلوب من المباريات والظروف لم تعد كما كانت وهو الأمر، الذي جعلني اعتزل وأفضل الالتحاق بلعبة البادل تنس، التي أعتقد أن مستقبلها سيكون أفضل بكثير من التنس الأرضي خلال السنوات المقبلة.

غياب الاهتمام

وأضاف: اخترت البادل لأن بطولات التنس الأرضي بدأت تختفي ولم أعد أشعر بنفس الاهتمام، الذي كنا نحظى به من قبل، وحتى الجماهير لم تعد تحضر المباريات، لا أعرف ما الأسباب، التي أدت إلى ذلك وسبب اختفاء البطولات بين الأندية، وحتى خلال شهر رمضان كانت تقام بعض المنافسات لكنها اختفت.

صقور العاصفة تحكم على سكاي دايف بالخروج المبكر

 

 

أبقى صقور العاصفة آماله قائمة ببلوغ الدور نصف النهائي، بعدما حقق الفوز على سكاي دايف دبي، بنتيجة 3-1، بواقع «25-21 و23-25 و25-20 و25-21» ، ويحكم عليه بالخروج المبكر ويرفع رصيده إلى 3 نقاط متساوياً مع الابتكار في المجموعة الثالثة، والتقيا في ساعة متأخرة ليلة أمس لتحديد هوية المتأهل إلى نصف النهائي.

ونجح فريق صقور العاصفة بالتعامل مع صحوة سكاي دايف دبي مطلع المجموعة الأولى، بعدما قلب النتيجة لصالحه سريعاً وقلب تأخره بالنتيجة إلى تقدم بفارق هدفين أغلب الأوقات، بواقع «6-4» و«7-5»، وذلك بفضل التمركز الجيد والتسديدات القوية من المصري أحمد صلاح القادم من منافسات الدوري العالمي للكرة الطائرة، بمساعدة عدنان إبراهيم وبدر أحمد.

وواصل صقور العاصفة تفوقهم خلال مجريات الشوط الأول، وتقدموا بفارق مريح «21-16»، مما ساعدهم بعد ذلك للمضي قدماً وحسم الأمور لصالحهم بواقع «25-21». وحاول سكاي دايف العودة إلى أجواء اللقاء مطلع الشوط الثاني، واعتمد على خبرة السوري محمد عادل الساطي، ويعقوب عباس ومحمد سالم، مع تميز محمد عبد القادر، مما جعلهم يدركون التعادل، ثم يتقدمون بواقع «5-4».

ونجح صقور العاصفة باستعادة توازنه واستعادة التقدم بفضل تحركات المصري أحمد صلاح، مما جعل الفريق يتقدم بواقع «7-6»، وسط أداء متقارب من الفريقين جعل النتيجة تتأرجح بين التقدم بهدف أو التعادل أكثر من مرة «8-8» و«9-9» و10-10»، دون أن ينجح أحدهما بفرض سيطرته.

وفرض اللاعب السوري الساطي نفسه نجماً مطلقاً للشوط الثاني بتسديداته الساحقة التي قادت سكاي دايف للتقدم «23-21»، ثم حسم الشوط لصالحه «25-23».

ولم يقلّ الشوط الثالث إثارة عما سبقه، وذلك بعد البداية المتكافئة التي شهدت التعادل بالأرقام في أكثر من مرة، وسط أفضلية نسبية لصقور العاصفة الذي اعتمد على خبرة أحمد صلاح بالتقدم أمام الشبكة والألعاب الدفاعية من بدر أحمد، مما جعلهم يتقدمون بواقع «6-4»، ثم «9-6».

ومع نجاح سكاي دايف بتقليص الفارق بعد عدة نقاط متتالية، بواقع «18-14»، أدى ذلك لاكتساب لاعبيه المزيد من الثقة، ليصبح الفارق ثلاث نقاط بواقع «19-16»، لكن الإرهاق أدى لارتكابهم هفوات ساهمت بحفاظ صقور العاصفة على التقدم بواقع «20-17»، ثم حسم الشوط لصالحهم بنتيجة «25-20».

وشهد الشوط الرابع محاولة من صقور العاصفة لحسم الأمور، وهو ما ترجمه عبر التقدم مبكراً بنتيجة »5-3»، وسط محاولات واضحة من سكاي دايف لإبقاء النتيجة متقاربة وتجنب إرهاق الدقائق المتبقية، وهو الأمر الذي جعل الأفضلية متوازنة بين الفريقين.

المركز يضم «ميسي الصالات»

كشف يوسف عبدالله، المشرف العام على فريق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث المشارك في كرة قدم الصالات، عن ضم عدد من اللاعبين المميزين وانطلاق التحضيرات منذ شهر يناير الماضي..

وقال:«على الصعيد المحلي استقطبنا علي خميس اللاعب الملقب بـ«ميسي الصالات الإماراتي»، ووائل خميس لاعب منتخبنا لكرة الصالات ونادي دبا الحصن، فيما قمنا باستقطاب أبرز اللاعبين العالميين، وهم: البرازيلي روجيرو والبرتغاليان تياجو فيليب وأندريا كاسبر،

سويدان: اكتشفنا منتخب السيدات للدراجات في «ناس»

أوضح مدرب منتخبنا الوطني للدراجات عبد الله سويدان، أن دورة «ناس» لها فضل كبير على مسيرة المنتخبات الوطنية منذ انطلاقة نسختها الأولى، مدللاً على ذلك بمنتخب السيدات الذي كانت الدورة بمثابة المنجم لاكتشاف اللاعبات الموهوبات في سباقات الدراجات حيث حقق منتخب السيدات بعد مشاركته في النسخة الاولى للدورة، 5 ميداليات للإمارات في البطولة العربية..

وقال سويدان إن تطور واكتشاف منتخب السيدات لم ينحصر تأثيره فقط على مشاركته في الدورة، بل هناك اهتمام خاص ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عندما تبنى هذا المنتخب بعد مشاهدته له في النسخة الأولى للدورة، وكان لهذا الاهتمام أثره المعنوي الكبير على المتسابقات الإماراتيات اللائي قدمن أنفسهن بقوة في المشاركات الخارجية وأولها البطولة العربية.

وقال مدرب المنتخب إن الاهتمام والرعاية لمنشط الدراجات عموماً ليس غريباً على سموه، الذي يعتبر رياضي من الدرجة الاولى وفوق ذلك فهو أحد الدراجين، الذين يصلون لمستوى الاحتراف من خلال نشاطه في ممارسة ركوب الدراجة الهوائية حيث وصل مستواه إلى قطع أكثر من 36 كلم في الساعة بالدراجة الهوائية وهو معدل ينافس الدراجين المنتظمين في السباقات.