تقدم الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس، بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رعايته ودعمه لقطاع الرياضة، وتوجيهاته بتنظيم دورة ند الشبا الرياضية، التي تستمر منافساتها حتى يوم 23 من شهر رمضان الجاري، بمشاركة أكثر من 4 آلاف رياضي، يتنافسون في 7 ألعاب رياضية، وجوائز مالية تزيد 8 ملايين درهم إماراتي.
وأكد الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أن من أهم مكاسب هذه الدورة الرائدة، نشر رياضة البادل تنس في صفوف أفراد المجتمع، وتكوين قاعدة واسعة من الممارسين من أبناء الوطن، ومن المقيمين، بالإضافة إلى توفير أحدث الملاعب في العالم، التي تم تشييدها ضمن مجمع ند الشبا الرياضي، لتكون قاعدة انطلاق لهذه الرياضة المفيدة على مستوى بناء الشخصية والجسم السليم.

وأضاف أن قاعدة رياضة البادل تنس، التي تم إنشاؤها بفضل دعم سمو ولي عهد دبي، وتوفير المنشآت الرياضية عالمية المستوى، ساهم في تأسيس اتحاد إمارات للبادل تنس، الذي وضع برنامجاً طموحاً لنشر هذه اللعبة في أوساط المجتمع، وتنظيم مسابقات محلية ودولية في دبي، التي أصبحت مركزاً لنشر وتطوير هذه الرياضة في الدولة والمنطقة.
جاء ذلك خلال انطلاق منافسات البطولة الدولية للبادل تنس، في إطار دورة ند الشبا الرياضية، والتي تشهد مشاركة نخبة من أفضل لاعبي العالم، الذين توافدوا إلى دبي لنيل شرف التتويج بلقب النسخة الثالثة.
وأشاد الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بالمستوى الفني العالي الذي قدمه نجوم اللعبة، الذين حرصوا على المشاركة في منافسات البطولة.
وهو الأمر الذي يؤكد أن الدورة أصبحت في صدارة الأحداث العالمية في رياضة البادل تنس، وهو الأمر الذي رسخ مكانة الدولة لاستضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وحقق مكاسب تنظيمية، سنعلن عنها لاحقاً، تتعلق بتنظيم بطولة عالمية كبرى للبادل تنس بدبي خلال العام الجاري.
دور رائد
وأكد أن الدورة تواصل أداء دورها الرائد في تطوير ونشر ممارسة الرياضة، ويمكن من خلال ملاحظة برنامج المنافسات والرياضات التي يضمها هذا البرنامج، نجد التنوع الذي حرصت اللجنة المنظمة على تحقيقه، تنفيذاً لتوجيهات سمو ولي عهد دبي، وإتاحة الفرصة لفئات جديدة للمشاركة في الدورة، وتحديداً من ذوي الإعاقة..
ومن ممارسي رياضة القوس والسهم الأولمبية، التي نطمح أن يكون من بينهم بطل رياضي يمنح الدولة وساماً أولمبياً في المستقبل، مع استمرار استقطاب أفضل الفرق واللاعبين النجوم في رياضات كرة قدم الصالات والكرة الطائرة والجري والدراجات الهوائية، التي حققت انتشاراً كبيراً بفضل هذه الدورة.
وشهدت البطولة الدولية للبادل تنس، تحقيق الإسباني خوان مارتن دياز المصنف الثاني عالمياً، والأرجنتيني ماكسي سانشيز، الفوز على الثنائي الأرجنتيني مارتن دي نينو وفرانكو ستوبازوك، بمجموعتين دون مقابل، بواقع «6-صفر و6-2».
كما حقق الإسبانيان جوردي مونوز وأداي سانتانا، الفوز على الثنائي الأرجنتيني أوري كونسيكون، بمجموعتين دون رد، بواقع »6-3 و7-6».
تركيز
وعبر الإسباني خوان مارتن دياز، المصنف الثاني عالمياً، الذي يشارك بالمنافسات، عن سعادته بتحقيق الفوز الأول، وتطلعه لمواصلة مسيرته الناجحة والمنافسة على اللقب، وقال: «لم أحضر إلى دبي للاسترخاء، أريد أن ألعب بأفضل طريقة ممكنة، وأحقق اللقب، المستويات عالية للغاية، ويجب التركيز في جميع المباريات، وجود هذه النخبة من اللاعبين تحت سقف واحد، أمر لا يحصل يومياً».
وتابع: «دورة ند الشبا نالت شهرة عالمية، وسمعت الكثير عنها من زملائي، وهو ما جعلني أعيد ترتيب روزنامة مشاركاتي العام الحالي للوجود فيها، والتنافس على اللقب، أعتقد أن فرصتي جيدة، لكن هناك المزيد من المباريات والتحديات التي يجب أن أكسبها، الطريق لن يكون مفروشاً بالورود».
وأشاد اللاعب بالنقلة الكبيرة للعبة بالدولة، وقال: «حينما حضرت هنا ورأيت الملاعب العالمية، والمستوى الذي تتطور فيه اللعبة داخل الإمارات، شعرت بحجم العمل الكبير الذي تم، رغم قصر عمر البادل تنس هنا، الجهود مميزة، وتسير في الطريق الصحيح نحو مستقبل واعد».
الكتبي: الدورة علامة فارقة في رياضة الإمارات

أشاد سيف بن مرخان الكتبي مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي، بالنجاح الباهر، الذي تحقق الدورة لبطولة ند الشبا للعام الثالث على التوالي، مشيراً إلى أنها أصبحت علامة فارقة في رياضة الإمارات، وقال: لا يستطيع المتابع لدورة ند الشبا الرمضانية في نسختها الثالثة، أن يفصل هذا الحدث عن حالة التطور والازدهار، التي ينعم بها وطننا الإمارات، فالابتكار والتجديد هو السمة الغالبة على الدورة عاماً بعد عام..
وليس أدل على ذلك من حفل الافتتاح الرشيق والمميز، جمع بين العروض الفنية والعروض الرياضية من جهة، وجمع التكنولوجيا والإبهار من جهة أخرى، بالإضافة إلى اللمسة الإنسانية وترسيخ القيم الأسرية، وأن المنافسة الرياضة الشريفة، هي امتداد لقيم ديننا الحنيف، استحضرت كل هذه المعاني وأنا أتابع مع الحضور حالة التشويق التي أحدثها حفل الافتتاح المتميز.
وأضاف: ما كان لهذا الحدث أن يبدأ وأن يستمر بهذا الزخم، إلا بفضل رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعته عن كثب لأحداث الدورة، وحضوره العفوي بين الرياضيين والإعلاميين والحضور، ولمساته الإنسانية مع الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة.
هذا، بالإضافة للدعم المادي الكبير للدورة بين جوائز الرياضيين، والسحب على السيارات لجمهور الحاضرين. وتابع: ما يلفت النظر أيضاً، هو التنوع في الأنشطة الرياضية، التي تشمل سبع رياضات يتنافس فيها 4000 رياضي ورياضية، بما فيهم ذوي الإعاقة، وكأنها دورة أولمبية مصغرة، الأمر الذي يثبت قدرة شباب الإمارات على تنظيم الأحداث وإخراجها في مستوى عالمي..
والجديد في هذه النسخة أيضاً، التأكيد على معاني التنمية والاستدامة، من خلال أجنحة مشاريع الشباب، التي يعرضون فيها نتاج أفكارهم ومواهبهم التي أخرجوها إلى حيز التنفيذ، ويحتاجون إلى فرصة النجاح والاستمرار والتوسع.
أكد بن مرخان على الأبعاد الإنسانية لدورة ند الشبا، وقال: اجتماع كل هذه القيم من فن ورياضة وقيم أسرية وروابط اجتماعية وعلاقات إنسانية وتنمية واستدامة، يجعل دورة ند الشبا الرمضانية، مرشحة بامتياز لتكون علامة فارقة بين مثيلاتها في الرياضة الموسمية.
فرحة جماهيرية بمكرمة فزاع
قابل جمهور ند الشبا المكرمة السخية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بزيادة عدد السيارات على السحوبات المجانية الى 11 سيارة بعد إضافة 3 سيارات «رنج روفر سوبر»، بفرحة كبيرة بعد ساعات من اعلان الخبر في صالة البطولة. وزادت فرحة الجماهير التي تحضر بأعداد كبيرة لمتابعة الدورة بقرار اللجنة المنظمة بحصر المشاركة في السحوبات على الجمهور فقط.
