جمعت «البادل تنس» في دورة ند الشبا 6 أشقاء من عائلة شريف بدبي موزعين على فرق مختلفة ويلعبون وجهاً لوجه في منافسات البطولة، هم، علي، عمر، حسن وأحمد وعيسى ومروان.
وصرح أحد الأشقاء الـ6 حسن شريف وهو لاعب بفريق الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم المشارك في البطولة، أنه اكتشف اللعبة عن طريق الصدفة بعد اعتزاله التنس الأرضي في 2007، مشيرا إلى أن أشقاءه مستمتعون بممارسة هذه اللعبة واصبحوا من أبرز اللاعبين على الصعيد المحلي.
وصرح حسن شريف أن اللعبة بدأت تشق طريقها بنجاح بفضل الدعم اللامحدود، الذي تلقاه من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للبادل تنس، وقال: مستقبل اللعبة سيكون بخير في ظل حرص القيادة الرشيدة على نشرها والاهتمام بها ودعمها خاصة على مستوى البنية التحتية وإنشاء ملاعب بها بمعايير عالمية تضمن السلامة وخوض المباريات في أفضل الظروف.
وأضاف: نشهد حاليا النسخة الثالثة لبطولة البادل تنس والإقبال يتزايد عاماً بعد آخر سواء من اللاعبين المواطنين أو نجوم اللعبة على العالم.
وأوضح حسن شريف أن «البادل تنس» بدأ في الإمارات من الصفر لكنه يحقق حاليا نجاحات عالمية بفضل السمعة، التي منحته إياها بطولة ند الشبا، التي تعتبر أحد أفضل البطولات في العالم، وقال: شخصياً لم أكن أعرف هذه اللعبة رغم أني كنت لاعب تنس أرضي لمدة 14 عاما.
وكنت أحد المصنفين الأوائل على الإمارات، وبعد اعتزالي التنس في 2007 ولمدة 4 سنوات اكتشفت البادل وأصبحت أحد أفضل اللاعبين على الصعيد المحلي ونجحت في الحصول على المركز الثالث في بطولتين ونتمنى التتويج بالمركز الأول.
وكشف حسن شريف أن بطولة البادل تنس تختلف كثيرا عن لعبة التنس الأرضي، مشيرا إلى أن اللاعب لا يستطيع التحرك بحرية كما تحتاج إلى لياقة بدنية عالية وحضور ذهني مستمر لأن الكرة أسرع، بالإضافة إلى أن تعتمد على اللعب الزوجي فقط عكس التنس، الذي يعتمد أساسا على اللعب الفردي.
