وصف علي محمد المطوع رئيس اللجنة المالية للدورة، مدير الدعم المؤسسي بمجلس دبي الرياضي، تواجد وحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، خلال دورة ند الشبا بأكبر محفز للمشاركين وللجماهير.
وقال المطوع إن دورة ند الشبا «ناس» في طريقها للتحول إلى أولمبياد مصغر بعد المستوى الذي وصلت له وعدد الألعاب فيها، وقال إن الدورة بدأت دورة كبيرة من أول نسخة وتطورت أكثر حتى وصلت للنسخة الثالثة هذا العام بفضل الدعم الكبير لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وكان لدعم سموه ومتابعته المستمرة أثره البالغ في ما وصلت له الدورة من شهرة كبيرة واهتمام جماهيري وإعلامي جعل الدورة من أكبر وأشهر الدورات في المنطقة.
وأضاف المطوع: البطولة تجد كل الاهتمام اللازم من ديوان ولي عهد دبي، ومن مجلس دبي الرياضي لكونها تستقطب أعداداً كبيرة من الشباب وتحقق أهدافها الاجتماعية السامية التي ظل ينادي بها سمو ولي عهد دبي.
وأوضح المطوع: بالتأكيد، إن هناك ميزانية كبيرة للبطولة، تقديراً للأهداف التي تحققها في ظل مشاركة أعداد كبيرة من الرياضيين وتواجد جماهيري كبير، وحرصت الجنة المنظمة على تقدير هذا الاهتمام الجماهيري بتخصيص جوائز غير مسبوقة في تاريخ الدورات الرمضانية، وهذه الجوائز ليست من أجل استقطاب الحضور، فالجمهور ظل متواجداً في الدورة من أول نسخة.
والدورة ببرنامجها الشيق ومنافساتها المثيرة والمتنوعة تستقطب الجمهور من دون الحاجة لجوائز، ولكن اللجنة المنظمة رأت أن تتواكب الفرحة لدى جميع الفئات المشاركة من لاعبين وجمهور من خلال تخصيص هذه الجوائز للجماهير يوميا وعلى السحوبات الكبيرة مثل السيارات.

وتحدث المطوع عن إقامة 7 ألعاب في النسخة الحالية قائلاً: بالتأكيد زيادة عدد الألعاب جزء من تطور الدورة، وكانت هناك أفكار لزيادة عدد الألعاب أكثر من ذلك، ورأت اللجنة المنظمة أن يكون التطور محسوباً ووفق منهجية علمية، وفي السنوات المقبلة سيزيد العدد أكثر لتصبح فعلاً «أولمبياداً مصغراً».
وأضاف المطوع: الإعلام لم يقصر وواكب التطور الذي حدث للدورة، وفي النسخة الحالية، كان الجانب الترويجي في مستوى الحدث سواء في الصحف أو الفضائيات أو الترويج في الشوارع و«السوشل ميديا»، وتواجد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بشكل يومي يمثل أكثر ترويج ونجاح للبطولة لأنه يشجع اللاعبين والجمهور معاً على الحضور، وفي النهاية هي أجواء رمضانية تؤدي للسعادة والبهجة عند الحضور لدورة ند الشبا.

عبد الله بالخير: أتمنى مشاهدة جمهور ند الشبا في الدوري
عبر المطرب عبد الله بالخير عن إعجابه الشديد بمراسم حفل الافتتاح لدورة ند الشبا وقال إنه يحضر للدورة هذا العام للمرة الأولى، وأبدى بالخير إعجابه الكبير بالتواجد الجماهيري الكبير في الدورة، وقال إنه يتمنى مثل هذا الحضور في مباريات كرة القدم التي لا تحظى بمثل هذا الحضور الجماهيري بما في ذلك المباريات الكبيرة.
وقال بالخير إن تجربة دورة ند الشبا في جذب واستقطاب الجماهير، تحتاج إلى أن تنقل وتطبق لمباريات كرة القدم في الإمارات، مشيراً إلى أن الجميع يفخر بوجود حدث رياضي في مستوى دورة ند الشبا التي تجمع الأصحاء من الرياضيين وتهتم أيضاً بذوي الاحتياجات الخاصة وتهتم بمختلف الألعاب وتهتم بالجمهور الذي يتابع.
وقدم بالخير الشكر للجنة المنظمة على الترتيبات التي تمت للنسخة الثالثة، واعترف بالخير أن عودته لمتابعة النشاط الرياضي، كانت جزءاً من فرحته الكبيرة هذه العام بعودة النصر لمنصات التتويج، وقال إن النصر يكفي فقط اسمه، فالنصر يجب أن يكون فائزاً ليعبر عن اسمه، وهنأ بالخير جميع النصراوية بعودة «العميد» القوية.

خالد آل حسين: الدورة وُلدت كبيرة
قدم خالد عبد الله آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لدعم ورعاية سموه للدورة، وقال إن تواجد ودعم سموه المستمر يمثل النجاح الحقيقي للدورة.
وقال إن الدورة وُلدت كبيرة وتطورت بشكل مذهل جعلها تضاهي الدورات العالمية، وليس الرمضانية العادية، وأشار إلى أن تواجد أكثر من 4 آلاف مشارك من الرياضيين يمثل في حد ذاته دليل نجاح كبيراً.
وقال إن الأرقام الموجودة تبرهن على مكانة الدورة خلال فترة وجيزة، ففي النسخة الماضية كان عدد الشاكين 3 آلاف وارتفع هذا العام إلى أكثر من 4 آلاف، وتواجد هذا العدد الكبير من الرياضيين مع الزخم الإعلامي للدورة، قاد للنجاح الذي تحقق.
وأوضح أن عدد الألعاب في الدورة أيضاً جزء من التطور الذي حدث، مشيراً إلى أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة سعيدة للغاية بذلك خاصة أن الألعاب التي تم انتقاؤها لتكون في الدورة بينها ألعاب أولمبية مثل القوس والسهم وألعاب فردية يتم من خلالها اكتشاف وصناعة المواهب للدورة الأولمبية مثل الدراجات.
وقال إن جميع الألعاب السبعة التي تم اختيارها للنسخة الثالثة، كانت موفقة للغاية، بما في كرة قدم الصالات التي تحتاج لدعم وتواجد في مثل هذه الدورات الكبيرة، وبطولة مثل ند الشبا تمثل أفضل مصدر انتشار لعبة وتشجيع الشبان والناشئين على ممارستها.
وختم آل حسين قائلاً: طبعاً هذا الدور كان يفترض أن تقوم به الاتحادات المسؤولة عن اللعبة، ولكن من محاسن دورة ند الشبا وإيجابياتها الكثيرة أنها قامت بأدوار كبيرة يفترض أن تقوم بها بعض الاتحادات الرياضية، وفي كرة الصالات على وجه خاص نجد أن دورة ند الشبا بدأت منذ فترة طويلة قبل شهر رمضان من خلال التصفيات التي جرت وهذا وحده يؤكد حرص عدد الفرق على المشاركة، وهي أشبه بدورة عالمية بحق وحقيقة.

مبادرة
13 مشروعاً شبابياً
بدأ عرض مشاريع الشباب في مكان خاص لمجمع ند الشبا الرياضي بعد اختيار 13 شركة لتقديم المأكولات والعصائر دعماً لأصحابها من الشباب الطموحين، بهدف الترويج لأعمالهم وتعريف الجمهور بها وحرص كبار الضيوف الذين تابعوا افتتاح النسخة الثالثة للدورة على زيارة الموقع المخصص لمشاريع الشباب، في إطار الدور المجتمعي الذي تلعبه الدورة وتشجيع الشباب في مثل هذه المشاريع الطموحة.
