تتمنى الدكتورة رباب الحاج أن تحقق حلم حياتها بالفوز بلقب البطولة العربية للغولف، خاصة بعد أن حققت فضية بطولة الخليج الأولى للسيدات التي اختتمت الشهر الماضي بدولة الكويت، وقادت فريق الإمارات كذلك لوصافة البطولة بهذا التجمع الخليجي.

وتعد الدكتورة رباب الحاج أول لاعبة غولف إماراتية وخليجية، تخوض منافسات البطولات العربية للسيدات منذ عام 2010 وحتى الآن. وتحكى الدكتورة رباب الحاج وهي تعمل بالأساس طبيبة نساء وتوليد، قصتها مع رياضة الغولف والتي بدأت تحديدا منذ عام 2004.

حلم كبير

وقالت الدكتورة رباب أتمنى أن احقق حلم حياتي بالتتويج بلقب أية بطولة على المستوى الخليجي والعربي، وإن عامل السن لم ولن يقف عائقاً أمام تحقيق حلمي، رغم أنني أعول أربعة أبناء في مراحل عمرية مختلفة، وجميعهم يمارسون الرياضة بشكل عام والغولف بشكل خاص، كون عائلتي بالأصل رياضية، هذا بالإضافة لأبي عيالي محمد درويش وهو بالأصل لاعب كرة يد، ومثل منتخب الإمارات في العديد من البطولات ويمارس فعلياً على الدوام رياضة الغولف.

ألعاب أخرى

وكشفت الدكتورة رباب أنها تنقلت بين ممارسة اكثر من لعبة، قبل الاستقرار مع رياضة الغولف، حيث لعبت التنس والاسكواش والبلياردو والتزحلق على الماء والايروبكس، إلى أن وجدت ضالتها الرياضية في الغولف، حيث كانت تهدف في البداية للترفيه بعيدا عن أجواء العمل، بعد أن وجدتها رياضة مبهرة مناسبة لكل الأعمار، وتنعكس إيجابيا على الحياة الخاصة.

وأشارت أم عبد الله، إلى أنه بالمصادفة تم تعيين زوجها محمد درويش اللاعب السابق بالنادي الأهلي والمنتخب الوطني لكرة اليد، بشركة غوبال راعية بطولة اوميغا دبى ديزرت كلاسيك للغولف في عام 2004، وحضرت افتتاح البطولة برفقته في ذلك العام، ووقتها حضر أيضا البطل العالمي تايجر وودز لتدشين البطولة والمشاركة في المنافسات، مما جعلها تنبهر بهذه الأجواء التي تعتمد على الطبيعة في المقام الأول.

تعلم الغولف

وأوضحت الدكتورة أنها على الفور طلبت تعلم الغولف، وتحت قيادة مدربة من جنوب أفريقيا بدأت رحلتها مع اللعبة لتجوب ملاعبها المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحديد بأندية الإمارات والمرابع العربية وخور دبي والبادية والحمرا وغيرها من الملاعب.

وأشارت أم عبد الله إلى أنها اكتشفت عدم وجود سيدات من الإمارات يمارسن الغولف، رغم بداياتها مع زميلتها عيدة المحيربي، وأن جميع من يمارسن اللعبة من الأجنبيات المقيمات بالإمارات، ولكنها لاقت تشجيعا كبيرا من قبل اتحاد الغولف الإماراتي، وكذلك من أسرتها وكل صديقاتها للاستمرار.

وقالت الدكتورة رباب: يوجد حاليا اهتمام حكومي ومن اتحاد الإمارات للغولف، بقيادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس الاتحاد، وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة وأسرة اللعبة وخاصة من الجيل الأول للعبة، من أجل زيادة نشر اللعبة نسائيا، وهناك العديد من الناشئات في الطريق سيكون لهن شأن جيد على المستوى العربي مستقبلاً.

أفضل نتيجة

وأعربت الدكتورة رباب عن بالغ سعادتها لما حققته بنات الإمارات في البطولة الخليجية الأولى للسيدات، والتي اختتمت الشهر الماضي في الكويت، وحصلنا على الوصافة والميدالية الفضية، رغم مشاركة بناتي الصغيرات ريما الحلو وتارا المرزوقي لأول مرة خارج دولة الإمارات، وخاصة أنهن الأصغر سناً من بين جميع المشاركات من دول منطقتنا الخليجية.

وأكدت أم عبد الله ان اتحاد اللعبة يسير في الطريق الصحيح وخاصة على مستوى القواعد والحمد لله بدأت بناتنا في جني الحصاد والمستقبل يبعث على التفاؤل.

وتتمنى الدكتورة رباب إقامة المزيد من البطولات العربية للسيدات، وأن يضع الاتحاد العربي واللجنة التنظيمية الخليجية للغولف برنامجاً خاصاً لذلك بشكل منفصل عن بطولات الرجال، بأن تكون مرتين على الأقل سنويا وليس مرة واحدة فقط، لأن ذلك سيساعد في نشر اللعبة والارتقاء بمستوى الرياضة وممارساتها من الجنس اللطيف.

مشاركة

شاركت الدكتورة رباب في العديد من البطولات المحلية، وحققت بعض الألقاب بين اللاعبات الأجنبيات المشاركات فيها، بينما خاضت مرتين المنافسات العربية عامي 2010 في تونس، و2012 بالمغرب، والثالثة كانت في القاهرة 2014 في البطولة العربية للناشئين والسيدات.

ثقافة

رياضة الغولف تحتاج إلى اهتمام إعلامي

أكدت الدكتورة رباب الحاج، أن رياضة الغولف، تحتاج إلى المزيد من إلقاء الضوء عليها إعلاميا، ونشر الثقافة وزيادة الوعي حول أهمية ممارسة هذه الرياضة، من أجل نشرها نسائيا في الإمارات خاصة وكل الدول العربية عامة، لا سيما في ظل فوائدها العديدة كرياضة بشكل عام، فهي تساعد على الاسترخاء والصفاء الذهني.

نصيحة

دعوة النساء إلى ممارسة اللعبة

وجهت لاعبة الغولف الإماراتية، نصيحة خاصة إلى كل سيدات العرب، بضرورة ممارسة الرياضة بشكل عام، ورياضة الغولف على وجه الخصوص، فهي رياضة ممتعة ومناسبة لكل الأعمار، فليس لها سن معينة، ووقتها سيشعرن بالفارق الكبير والمتعة التي توفرها هذه الرياضة.