يواصل اتحاد الإمارات للغولف تطوير برنامجه الوطني لاكتشاف المواهب الناشئة، بعد أن نجح في عطلة الأسبوع الماضي، في استضافة أفراد 20 عائلة إماراتية، ضمن استراتيجيته الهادفة إلى استقطاب مزيد من العناصر الوطنية إلى اللعبة، وبناء أجيال مستقبلية من اللاعبين الموهوبين في المنتخبات الوطنية. ويعد البرنامج الوطني للمواهب الناشئة، أحد أبرز إنجازات ومكتسبات اتحاد الإمارات للغولف، بعد أن نجح على مدار السنوات الماضية..
ومن خلال التعاون مع خبراء مختصين من قسم التطوير والتنمية لـ «الغولف في دبي» أو ما بات يعرف حالياً بـ «تنمية الغولف من الجذور»، في اكتشاف العديد من الأسماء والمواهب الناشئة، كان لها لاحقاً أثر فاعل في رفد المنتخبات الوطنية بالدماء الشابة، ومن ثم حصد النتائج المشرفة للغولف الإماراتي. وتعد العائلات العشرين التي تواجدت على هامش عطلة الأسبوع الماضي، بنادي خور دبي لليخوت والغولف ثمرة الزيارات الدورية، التي طاف من خلالها الاتحاد أخيراً على العديد من مدارس الدولة، بهدف التوجه إلى المنجم الحقيقي لاكتشاف المواهب..
والسعي إلى إدراج اللعبة ضمن الأنشطة الرياضية لمدارس الدولة. وضمن استراتيجيته الهادفة لمواصلة العمل على تطوير البرنامج الوطني، قام اتحاد الإمارات للغولف، بمنح خبيري «تنمية الغولف من الجذور»، عبر المدربين ماركوس دونينغ، وطوم غرين، الفرصة لتعليم الأطفال مهارات أساسيات اللعبة.
