أنهى الشيخ خالد بن فيصل القاسمي رالي سردينيا الإيطالي - الجولة السادسة من بطولة العالم للراليات – ضمن العشرة الأوائل في الترتيب العام والمركز السابع في فئة WRC، معتمداً استراتيجية القيادة الحذرة بوتيرة ثابتة على متن الـ DS 3 WRC. في حين عزز فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات من مركزه، الثاني في الترتيب العام المؤقت، لبطولة الصانعين، بعدما أنهى سائقه النرويجي مادس أوستبيرج في المركز الخامس، ليصبح رصيد الفريق 115 نقطة ومعززاً أيضاً مركزه الثاني في ترتيب السائقين برصيد 67 نقطة.
مرحلة صعبة
وقال القاسمي: «لقد كان رالياً شاقاً جداً، وكان اليوم الأول كارثياً بكل ما للكلمة من معنى، إذ واجهتنا المشاكل من حيث لا ندري ولم أكن راضياً عن النتيجة. قررنا في اليوم الثاني وضع تلك المشاكل خلف ظهرنا والتركيز على المراحل القادمة، والحمد لله، بدأت الأمور تسير بشكل أفضل، إلا أن المراحل كانت صعبة جداً وزلقة وكنت أجد صعوبة في المحافظة على وتيرة قيادة ثابتة ومتوازنة. اليوم الثالث كان أطول يوم في روزنامة البطولة منذ العام 2002، كنت بحاجة إلى كمية كبيرة من القهوة خلال اليوم للمحافظة على تركيزي إذ كنا في بعض الأحيان ننام ثلاث أو أربع ساعات فقط وهو أمر مجهد جداً. اليوم الأخير كان قصيراً وصعباً مع مراحل زلقة وضيقة. بشكل عام، أنا سعيد بنتيجتي كوني تمكنت من إنهاء الرالي على خير ضمن العشرة الأوائل».
أما سائق فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات، مادس أوستبيرج، فكان قد أنهى اليوم الأول من رالي سردينيا في المركز الثامن، ليتقدم في اليوم الثاني إلى المركز الخامس معيداً الآمال إلى الفريق في حصد أكبر عدد من النقاط، خصوصاً بعد الانسحاب المبكر لزميله في الفريق، كريس ميك، حيث تعرض لحادث في اليوم الثاني أدى إلى تضرر التعليق الخلفي بشكل كبير منعه من إكمال يومه.
