استقال النمساوي ماريوس فايزر من رئاسة منظمة سبورت أكورد، التي تضم الاتحادات الرياضية الدولية الأولمبية وغير الأولمبية، بعد خلافات ضربت الحركة الأولمبية في الاسابيع الأخيرة، وشن فايزر قبل نحو ستة أسابيع حملة قوية على رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ وعلى الأجندة الاولمبية 2020 التي تم اعتمادها أواخر العام الماضي، ما أدى إلى سلسلة انسحابات من منظمة سبورت أكورد من قبل الاتحادات الرياضية الدولية، وألقى فايزر كلمة نارية في الجمعية العمومية لسبورت أكورد في سوتشي الروسية تهجم فيها على باخ والأجندة الأولمبية 2020، وطالب بادخال تعديلات كثيرة على هذه الأجندة منها تغيير طريقة توزيع العائدات الأولمبية ومنح مكافآت مالية للرياضيين.
وانتخب النمساوي، الذي يرأس الاتحاد الدولي للجودو أيضا، رئيساً لمنظمة سبورت أكورد التي تجمع 107 اتحادات رياضية دولية في 2012، ثم زكته الجمعية العمومية في أبريل لولاية ثانية.
وأدت مواقف فايزر إلى انسحاب 22 اتحاداً رياضياً دولياً حتى الآن في الألعاب التي تشارك بدورات الألعاب الأولمبية الصيفية من سبورت أكورد، تبعتها أيضا اتحادات غير أولمبية ما قد يؤدي إلى تفكك هذه المنظمة. |