ينطلق موسم مسابقات رجال كرة اليد 2015-2016 ببطولة الدوري العام اعتباراً من 10 سبتمبر، وعلى مدار 4 جولات، وفي العاشر من شهر أكتوبر تنطلق منافسات بطولة كأس الإمارات لغاية نهاية شهر نوفمبر، وخلال فترة التوقف بين البطولتين يكون منتخبنا الوطني في مرحلة إعداد، والمشاركة في دورة الألعاب الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي التي ستقام في مدينة الدمام السعودية، خلال الفترة من 17 ولغاية 28 أكتوبر، ومن ثم تستكمل مباريات بطولة كأس الاتحاد لغاية 5 فبراير 2016، وسيكون منتخبنا الوطني خلالها في مرحلة الإعداد والمشاركة في البطولة الآسيوية، التي ستستضيفها قطر أو الإمارات التي تسعى لاستضافتها خلال الفترة من 9 ولغاية 20 نوفمبر، والمؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية بمدينة ريديو جانيرو 2016. ومع بداية مارس 2016 تتواصل مباريات بطولة الدوري العام حتى منتصف أبريل، ومن ثم بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتعقبها بطولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة لنهاية مايو 2016 والتي تمثل ختام موسم رجال اليد.
حضور مميز
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة المسابقات باتحاد اللعبة مع ممثلي الأندية، المشاركة ببطولات الرجال الذي عقد أول من أمس بمقر الاتحاد. حضر من اتحاد اللعبة صالح بن عاشور، والدكتور سيد سليمان السكرتير الفني، ومنير بن حسن مدرب المنتخب ومساعده خالد أحمد، ويحسب ولأول مرة تواجد المسؤولين من الأجهزة الإدارية والفنية بالأندية، وهم عبد الله الحمادي الشباب ومحمد الحمادي الوصل، ومحمد معاشو النصر، ومن الأهلي سعود إبراهيم وخالد درويش ومحمد شريف، ومن العين سعيد غريب، ومن الجزيرة وليد بن عمر، ومن الشارقة محمد الحصان وناجي ربيعة، ومن الشعب ناصر الحمادي، ومن كلباء أحمد كايد، ومن الإمارات حسام محمد حسن، ومن الوحدة محمد متولي.
حرص الاتحاد
وأكد صالح بن عاشور عضو مجلس الإدارة، أن هذا الاجتماع يأتي من حرص الاتحاد على تجاوز بعض السلبيات السابقة واستثمار العديد من الإيجابيات، ولنتشارك جميعاً كقائمين على اللعبة والمسؤولين عنها في الأندية، في وضع روزنامة الموسم المقبل. وأكد بن عاشور أن التصور الذي تم وضعه ليس فرضاً على الأندية، ونحن جميعاً في قارب واحد هدفنا جميعاً الارتقاء باللعبة واللاعبين، مؤكداً أن الهدف الذي نسعى إليه هو مصلحة منتخبنا الوطني ممثل الإمارات في المحافل الخارجية، وهذا بالتأكيد يأتي وفق رؤية المسؤولين عن اللعبة بالأندية، وأن برامج مسابقاتنا تصب بالنهاية بمصلحة المنتخب.
برنامج المنتخب
وعرض التونسي منير بن حسن مدرب المنتخب البرنامج الزمني لإعداد الأبيض للاستحقاقات المقبلة، وأكد أنه كان شريكاً في وضع التصور الأولي لروزنامة مسابقات الموسم، بما يخدم المنتخب والأندية على المستوى المحلي والخارجي، وعندما قوبل المقترح الأول لبرنامج بطولات الموسم بالرفض أو التحفظ قال منير: أريد أن أسأل الحضور «هل نحضر منتخبنا لمصلحة الأندية أم الأندية تحضر لاعبيها وتشارك بمسابقات الموسم من أجل المنتخب» ؟!.
وأكد بن حبيب أن الأفضلية للمنتخب، وأن تكون بداية الموسم ببطولة قوية وهي الدوري العام لأهميته، وسعي الأندية للفوز باللقب، وخاصة أن الأندية تنظر لبطولة كأس الإمارات كمسابقة تجميلية، وتمثل استكمالاً لفترات إعداد الأندية للموسم الطويل. مؤكداً أن بداية الموسم ببطولة كأس الإمارات لا تخدم المنتخب، وتمثل الأهم للأندية قبل المنتخب، وهذا لا يتوافق مع الطموحات والآمال المنشودة، والتحضير الجيد للمنتخب للاستحقاقات المقبلة، مشيراً إلى أنه ليس لديه مصلحة شخصية من توجهاته، وإنما هدفها المنتخب ومن ثم المنتخب.
قبول ورفض
ولم تخل الجلسة من تبادل وجهات النظر التي قدمها بعض الحضور، بين أن تكون البداية ببطولة كأس الاتحاد أو الدوري العام، وفترات التوقف بسبب إعداد المنتخب الوطني، وبعض الأندية التي ستشارك في الاستحقاقات الخارجية على المستوى الخليجي والعربي وحتى الآسيوي. وقدم عبد الله الحمادي ممثل نادي الشباب مقترحاً بأن تكون البداية بإقامة 3 جولات من بطولة الدوري العام، ويعقبها جولتان من بطولة كأس الإمارات، وشاطره الرأي ممثل الوصل الحمادي ومن الشارقة الحصان وحمادي الشعب، بينما البقية رفضت أن تكون بداية الموسم بمسابقتين لا تخدمان الأندية وحتى المنتخب الوطني.
حوافز جديدة
وقدم الدكتور سيد سليمان العديد من الحوافز لرفع مكانة بطولة كأس الاتحاد، التي تعتبرها معظم الأندية بطولة تنشيطية واستكمال لمراحل إعداد الأندية، ومنها منح بطل هذه المسابقة 3 نقاط للنادي البطل، تضاف لرصيده في بطولة الدوري العام، هذا بالإضافة لمنح البطل الدخول مباشرة ضمن نصف نهائي بطولتي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبطولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، إلى جانب العديد من الحوافز التي سيتم بحثها خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل.
استحقاقات المنتخب
حرص اتحاد اللعبة على برمجة مسابقاته بما يخدم منتخبنا الوطني، في إطار استعداداته المحلية ومعسكراته الخارجية، للمشاركة في دورة الألعاب الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي بدولة قطر، والبطولة الثانية هي الآسيوية بدولة قطر خلال الفترة من 9 ولغاية 20 أكتوبر والمؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية بالبرازيل 2016، ودورة أبوظبي الدولية من 4 ولغاية 9 فبراير 2016، ومن ثم البطولة الآسيوية للرجال خلال الفترة من 12 ولغاية 24 فبراير 2016.
هذا إلى جانب مشاركات بعض أندية الدولة في البطولات الخارجية، على المستوى الخليجي والعربي والقاري، وتركت مساحات واسعة ضمن جدول المسابقات لهذه الأندية للاستعداد والمشاركة، ولم تغفل روزنامة الموسم إفساح المجال لمشاركة منتخبنا العسكري في بطولة العالم بكوريا خلال شهر أكتوبر 2015، خاصة أن العديد من لاعبي الأندية ضمن السلك العسكري بالدولة.
جدولة المباريات
الهدف الأساسي لاتحاد كرة اليد هو تحقيق نتائج إيجابية ومميزة خلال المشاركات الخارجية سواء على مستوى المنتخبات أو على مستوى الأندية، و«البيان الرياضي» كشريك إعلامي للمؤسسات الرياضية ولكونه الأقرب والأكثر متابعة للعبة الأقوياء، يرى أن تكون المسابقات هي خير إعداد للمنتخبات عن طريق تنظيم منافسات تؤدي إلى رفع مستوى الندية بين الفرق وتحقق التكيف المطلوب مع المنافسات الخارجية. وفي هذا الصدد يرى «البيان الرياضي» أن تكون البداية ببطولة الدوري، مع تغير في جدول المباريات، خاصة خلال الفترة التي تسبق استحقاقات المنتخب الخارجية، أن يلعب كل فريق مباراتين في يومين متتاليين، ثم يوم راحة يليه تجمع للمنتخب مرة أسبوعياً.
ثم عودة اللاعبين للتدريب مع أنديتهم، وبهذه الطريقة نضمن إعداداً جيداً للمنتخب عن طريق المسابقة، حيث يستطيع لاعبو المنتخبات التكيف مع الوضع الذي ستقام عليه المنافسات الخارجية، وهما الأمران اللذان سيرفعان من المستوى الفني لمنتخبنا الوطني.
اقتراحات
اقترح ممثلو الأهلي والجزيرة والعين وكلباء والإمارات، أن تكون البداية ببطولة الدوري، وهي الأنسب للأندية والمنتخب، ولكن ممثل النصر محمد معاشو قدم أطروحات خالفت الجميع وفق خبرته، واستغرق النقاش حولها أكثر من ساعة.

