وصلت بعثة منتخب الإمارات للجوجيتسو إلى الهند، للمشاركة في بطولة وسط وجنوب آسيا للجوجيتسو، التي تقام على مدى يومين في منطقة بنجالور بمشاركة 10 دول أكدت حضورها وانخراطها في المنافسات، من خلال 105 لاعبين ولاعبات، وسوف تؤهل تلك البطولات في المناطق اللاعبين أصحاب المراكز الأولى فيها للمشاركة في كأس آسيا بشهر أكتوبر المقبل بمدينة جاكرتا..

والذي سيكون أقوى البطولات، ويرأس بعثة منتخبنا فهد علي الشامسي أمين السر العام بالاتحاد الآسيوي عضو مجلس إدارة الاتحاد المدير التنفيذي وتضم 6 لاعبين من أبطال الإمارات في الأوزان المختلفة هم طالب الكربي، ومحمد القبيسي وأحمد غلوم، وحمدان البلوشي، ومحمد درويش، وناصر عمر بو رشيد..

ويتضمن برنامج البطولة التي تقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي للجوجيتسو على عدة فقرات وبرامج ومن المنتظر أن تجرى أعمال التسجيل اليوم للاعبين وقياسات ضبط الأوزان، على أن تنطلق بعدها المنافسات في الأوزان المعتمدة وهي تحت 56، و 62، و77 ، و85، 94، وفوق 94 كجم بالنسبة للرجال، وتحت 49 ، و55 ، و62، و70 ، وفوق ال 70 كجم بالنسبة للسيدات. فيما ستتاح الفرصة أمام الفائزين بالمراكز الأولى للعب في الأوزان المفتوحة.

اهتمام كبير

وأكد فهد علي الشامسي أن الهند من الدول الواعدة في اللعبة، وأن القوة البشرية فيها تسمح بنشر الجوجيتسو بأعداد كبيرة، وأنها بدأت تولي اهتماما كبيرا بالرياضة بشكل عام، والجوجيتسو على وجه الخصوص، وأن الاتحاد الآسيوي برئاسة عبد المنعم الهاشمي معني بتطوير اللعبة في القارة الصفراء، وقد وضع برنامجا طموحا للنهوض بالجوجيتسو، من خلال نشر اللعبة في أكبر عدد من الدول..

وتنظيم المسابقات والبطولات المختلفة، وتوقع الشامسي أن تكون المنافسة قوية في تلك البطولة على ضوء الإقبال الكبير على المشاركة فيها. وعن مشاركة منتخب الإمارات قال: وضعنا استراتيجية من بداية الموسم الماضي لتوفير فرص الاحتكاك القوي واكتساب الخبرات، وبناء عليه شاركنا في دورة الألعاب الشاطئية في آسيا تحت مظلة اللجنة الأوليمبية..

وحققنا فيها إنجازات كبيرة، ثم شاركنا دولياً في بطولة العالم، وبطولة أوروبا المفتوحة، وبطولة ريو دي جانيرو، ونحن نعلم أن آسيا من القارات الواعدة في اللعبة، وأننا يجب أن نكون منخرطين في بطولاتها، ومطلعين على آخر مستوياتهم، فضلا عن أنها فرصة مميزة لاكتساب خبرات اللعب في تلك الدول.

فائدة

أكد يوسف البيرق مدير المنتخب أن الآمال كبيرة في تحقيق الفائدة القصوى للاعبينا من تلك المشاركة، لأن البطولة تأتي في مرحلة حساسة بعد فترة راحة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وتضمن استمرارية توفير فرص الاحتكاك للاعبين، وأن أجواء آسيا التنافسية دائما تكون قوية بدليل ما شاهدناه من تحدٍّ في دورة الألعاب الشاطئية بمدينة بوكيت.