أكد داوود توكلي، الإيراني الأصل الألماني الجنسية، المحاضر الدولي وعضو لجنة الحكام والقوانين بالاتحاد الدولي لكرة اليد، أن وجود لاعبين محترفين بساحات اللعبة في دولة الإمارات، له العديد من الفوائد على اللعبة واللاعبين من أبناء الدولة، قال إن وجود اللاعب الأجنبي يمثل حافزاً للاعبين المواطنين، وخاصة الشباب منهم، إضافة لتحفيز الكبار على بذل مزيد من الجهد لإثبات وجودهم وأحقيتهم بالوجود في تشكيلة فرقهم الأساسية، وشدد على ضرورة أن يكون اختيار الأجانب دقيقاً ومناسباً للفريق، ويتمتع بمواصفات بدنية وفنية عالية، وذا سمعة وتاريخ حافل بالإنجازات، وقال إنه يجب على الاتحاد الإماراتي أن يضع ضمن مسابقاته، بطولات خاصة للمواطنين وأخرى بمشاركة المحترفين، حتى تكون الفرصة كبيرة ومناسبة لمدرب المنتخب الوطني للتعرف إلى قدرات اللاعبين واختيار الأنسب منهم.
وأضاف توكلي خلال وجوده مع العديد من أعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة اليد المشاركين بدراسات المراقبين الفنيين التي نظمها اتحاد الإمارات في دبي مؤخراً، أن كرة اليد بدولة الإمارات، تشهد تطوراً كبيراً، لكنها تحتاج لمزيد من الدعم، مقارنة بجيرانها المتقدمين في اللعبة بدول منطقة الخليج، وتمنى وصول اليد الإماراتية لأعلى المراتب التي تتطلع إليها، خاصة في ظل توافر المنشآت الحديثة والكوادر الفنية والإدارية من أبناء الدولة.
