تتوجه إلى جزيرة صير بونعير اليوم قافلة اللجنة المنظمة لسباق القفال الخامس والعشرين، للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وذلك استعداداً لانطلاقة السباق من هناك يوم السبت المقبل.
وأكملت اللجنة المنظمة كل التجهيزات من أجل إنجاح مهمة اللجان المختلفة، ومتابعة التحضيرات اللازمة لبدء المهام، واستقبال أفواج السفن والقوارب الواصلة إلى الجزيرة، من أجل التحضير لإجراء الفحص الفني على المحامل المشاركة والاطمئنان على جاهزيتها، واستكمال اشتراطات السلامة تحضيراً لإقامة المنافسات وانطلاق السباق يوم السبت.
ومن المنتظر أن تباشر اللجنة المنظمة مهامها في الجزيرة بعد الوصول مباشرة، حسب البرنامج الزمني الخاص بالمشاركة في الحدث الكبير، والذي يبدأ من خلال فحص السلامة على جميع السفن المشاركة في الفترة المسائية يوم غد الخميس، ويستكمل أيضاً طوال فترتي يوم الجمعة الصباحية والمسائية، تمهيداً لانطلاق السباق صباح يوم السبت من جزيرة صير بونعير.
قطع بحرية
وترافق القافلة اليوم في رحلتها إلى جزيرة صير بونعير العديد من القطع البحرية، والتي تم توفيرها من قبل إدارة الشؤون البحرية في مكتب سمو ولي عهد دبي (فزاع مارين)، وإدارة اليخوت الأميرية في دبي، ومن بينها اليخت العملاق (دباوي) لكبار الشخصيات، والباخرة العملاقة (دبي شادو) للجان الإسناد، واليخت العتيد (زعبيل) والمخصص للجنة المنظمة، واليخت (فتح) والذي يحمل المستشفى العائم، والباخرة (الشندغة) التي تقل طاقم شبكة قنوات دبي من قناة دبي الرياضية، إضافة إلى الباخرتين الحيل 1 والحيل 2.
وكان مقر النادي قد شهد على مدار الأسبوع الماضي حركة نشطة ومستمرة، مع بدء عمليات التسجيل التي جرت بنجاح، وأغلق باب التسجيل في تمام الساعة الخامسة تماماً من مساء يوم أمس، حيث شهد الحدث إقبالاً كبيراً ومنقطع النظير بتسجيل 118 سفينة، في رقم قياسي يسجل للمرة الأولى في تاريخ سباق القفال منذ تأسيسه عام 1991.
إقبال كبير
وأكد هذا العدد الكبير مدى الإقبال الكبير الذي تشهده السباقات البحرية التراثية، في ظل الاهتمام والمتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة، والدعم المباشر لحدث سباق القفال من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، والذي أثمر عن الزيادة المستمرة والتي توضح بجلاء مدى اهتمام ورغبة جميع شرائح المجتمع في إحياء الموروث الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومدى ارتباط أهل الإمارات بالبحر الذي شكل مصدر الرزق والخير الوفير.
وقال سعيد حارب إنه لو لا الجهود الكبيرة والدعم المستمر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لما تحقق كل هذا النجاح للسباق، والذي أصبح موعداً سنوياً ينتظره الجميع، ويترقبه كل فرد في الأسرة من الصغير إلى الكبير دون استثناء حتى الأمهات والنساء في البيوت أصبحن على صلة بالحدث.
عدد كبير
وأضاف أن العدد الكبير في عدد المشاركين والازدياد المتواصل، يؤكد مضمون رسالة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ووصول رسالته إلى جميع أفراد المجتمع وبمختلف فئاته، تأكيداً على مقولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إن ما لا ماض له ليس له حاضر أو مستقبل.
وأوضح أن حدث القفال عندما انطلق تجاوز العدد خمسين محملاً من فئة القوارب المحلية 43 قدما ًعام 1991، والآن ونحن بعد 25 عاماً وفي ذكرى اليوبيل الفضي يتجدد الموعد وبيننا عدد كبير يصل إلى أكثر من 100 سفينة، الأمر الذي يؤكد أن تطور الحياة ووجود المباني والأبراج العالية لم يشغل أهل الإمارات عن التمسك بالماضي، وبناء السفن التقليدية المحلية التراثية التي تعيد ذكرى الآباء والأجداد، في رحلة البحث عن لقمة العيش ومصدر الرزق في هيرات الخليج العربي.
تقارير
حرص سعيد محمد حارب رئيس اللجنة المنظمة، على الاطمئنان على آخر الأمور المتعلقة بتنظيم السباق من خلال تقارير اللجان المختلفة في النادي، ومتابعة كل التجهيزات الجارية لإنجاح السباق والتنسيق مع كل الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية.

تغطية خاصة من قناة دبي لكرنفال السفن
في إطار الاحتفال بمرور 25 عاماً على إقامة سباق صير بونعير للسفن الشراعية 60 قدماً، والاحتفال بيوبيله الفضي.. تبدأ قناة دبي الرياضية اعتباراً من اليوم بتقديم أسلوب جديد لتغطيتها لأحداث السباق، والاستعدادات له سواء من جانب المنظمين أو المشاركين.. وذلك من خلال مجلس يومي تم إعداد خيمة خاصة به في مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، يتم من خلاله الحديث عن كل ما يتعلق بهذه المناسبة العزيزة والغالية على قلب كل إماراتي، مع الربط بين أحداث الماضي والحاضر، في محاولة من جانب القناة لدعم جهود المنظمين وتجسيد فكرة راعي وداعم المهرجان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في إحياء التراث القديم ومساعدة جيل اليوم على المساهمة في تجسيده باعتباره حدثاً نبيلاً يؤصل الجذور.
أسلوب جديد
وسيتم تقديم «مجلس القفال» وفق أسلوب جديد يسهم في تجسيد حياة الماضي، ببعض المظاهر التي كانت جزءاً أصيلاً من هذا الماضي مثل الحرف القديمة، ولكن بأسلوب جذاب يحدث التناغم بين روح الماضي وطبيعة العصر.
وسيكون بمقدور المشاهدين التعرف إلى حقيقة المشهد الذي كانت عليه الحياة في الماضي القريب والبعيد، وطبيعة الجهود التي تبذل حالياً من أجل الحفاظ على هذا التراث سواء من جانب الأفراد أو الهيئات، كل ذلك عبر تقارير تجسد هذه المشاهد وحوارات من أشخاص وضيوف يجتهدون من أجل الحفاظ على هذا الإرث، ونماذج لعبت الدور المؤثر في تحقيق الصورة الكاملة لهذا المشهد.
ومثلما حرصنا في برنامجنا الأسبوعي القفال على مدى ما يقرب من 45 يوماً مضت، على تفاعل جمهور المشاهدين مع هذه المناسبة الغالية، من خلال مسابقة ثقافية تساعدهم في التعرف إلى بعض المسميات من التاريخ القديم.. وبالتالي المساهمة في تثقيف جيل اليوم وربطه الواقعي بالماضي.. ستكون هناك مسابقة أيضاً في كل يوم ترصد لها الجوائز المالية، وفي معظم الأحيان ستكون الأسئلة من خلال ما يطرح من موضوعات في المجلس.
تغطية حية
وأوضح راشد أميري مدير قنوات دبي الرياضية، أن تغطية القناة لن تتوقف على هذا المجلس اليوم والاستوديو المرافق للسباق من قبل أن ينطلق.. مع نقل المؤتمر الصحافي السنوي لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي القفال من الجزيرة ليلة السباق، وحدث السباق على الهواء مباشرة يوم السبت المقبل، وإنما سوف تتضمن أيضاً تغطية حية لكل ما يحدث على جزيرة صير بونعير اعتباراً من اليوم وحتى انتهاء السباق، من خلال فريق عمل كبير سوف يتوجه إلى الجزيرة صباح اليوم لأداء هذه المهمة، التي سوف تنقل للمشاهدين نبض الحياة على الجزيرة من جانب المشاركين في السباق، والذي يمثل تجسيداً حياً لكل ما كان يحدث في زمن الأجداد قبل عشرات السنين.
صورة مناسبة
وأشار راشد أميري إلى أن قناة دبي الرياضية بل وشبكة قنوات دبي في حالة استنفار، بعد أن قررت تسخير كل إمكانياتها من أجل تقديم الصورة التي تتناسب وحجم وقيمة هذه المناسبة، وتسهم في تقديم الصورة التي تعين المشاهدين على معايشة فترة مهمة من تاريخنا القديم، والحقيقة التي كان عليها مجتمعنا، والجهود التي بذلها أجدادنا وقادتنا وكان الأساس فيما وصلنا إليه الآن.
وقال راشد أميري، لا أبالغ إن قلت إننا سخرنا جيشاً من العاملين والفنيين والمتخصصين في كل صنوف العمل الإعلامي، إلى جانب أعداد كبيرة من الأجهزة والمعدات وعربات النقل التلفزيوني لتقديم هذه الخدمة التي سوف يتابعها مشاهدو قنوات دبي الرياضية لأول مرة، وذلك إيماناً منا بأهمية الحدث وضرورة أن يجد ما يستحقه من اهتمام من مختلف وسائل الإعلام، وأيضاً محاولة من جانبنا لوضع مشاهدنا، الذي يحظى دائماً باهتمامنا، في الصورة التي تساعده على معرفة الحقائق والتعايش معها، وحتى يتعرف المشاهد في الخارج أيضاً إلى ماضينا وجذورنا.
مجلس القفال
يقدم مجلس القفال عند الرابعة والنصف عصراً الزميلان أحمد جوكة وجمعة بن ثالث، الباحث التراثي، إلى جانب شاعر القفال حميد بن ذيبان، ويعده الزميل رفعت بحيري، ويخرجه راشد أميري وعيسى الحتاوي، وينتجه عائشة النعيمي.
تقارير
اللجنة المنظمة تراقب حالة البحر على مدار الساعة
تراقب اللجنة المنظمة طوال الفترة الماضية، كل تقارير الأرصاد الجوية والمواقع الإلكترونية المختصة، لبحث حالة البحر والتعرف إلى المتغيرات أولاً بأول، حيث نوهت إلى جميع المتسابقين اتباع التعليمات الخاصة بالتوجه إلى الجزيرة، بضرورة إخطار نقاط جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وأيضاً إعلام اللجنة المنظمة في النادي بالوصول إلى الجزيرة. وتحرص اللجنة المنظمة لسباق القفال على حالة البحر وتقارير الأرصاد الجوية، حيث شكل النادي لجنة مختصة تضم البحار العالمي يوسف بن لاحج وهزيم القمري المدير التنفيذي بالوكالة في النادي، لتقديم تقارير يومية ومتابعة المواقع ومختلف تقارير الأرصاد الجوية من أجل مد اللجنة المنظمة بالمعلومات بصورة دائمة.
وأكد يوسف بن لاحج أن تقارير الأرصاد الجوية تشير اليوم الأربعاء إلى أن حالة البحر غير مستقرة، وتسود يومي الخميس والجمعة رياح سهيلي بسرعة تتراوح بين 16-22 عقدة وتتحول هذه الرياح إلى غربية مع انخفاض في سرعة الرياح، مؤكداً أن يوم السبت تستمر فيه رياح سهيلي بسرعة 14 عقدة تتحول إلى غربية وتكون سرعة الرياح ما بين 12-14 عقدة ومن جزيرة صير بونعير ستكون سرعة الرياح 8 عقدات باتجاه 140 درجة تتحول إلى 309 درجات بسرعة 6 عقدات وفي جزيرة القمر تسجل 12 عقدة وسيكون الاتجاه 180 درجة تتحول إلى غربية بسرعة 11 عقدة في الظهيرة.

اعتماد
خط النهاية في جميرا 4
اعتمدت اللجنة المنظمة المسار الخاص بالسباق في النسخة الجديدة والمتعارف عليه عند جميع النواخذة والبحارة منذ تأسيس السباق عام 1991، حيث ستكون الانطلاقة من جزيرة صير بونعير في تمام الساعة السابعة صباحاً، بالاتجاه نحو خط النهاية الأول قبالة جزيرة القمر، ومن هناك نحو خط النهاية قبالة منطقة جميرا 4.


