نظم قسم الرياضة المدرسية بمجلس دبي الرياضي، ورشة عمل فنية، هدفت إلى تقييم دورة حمدان بن محمد للألعاب المدرسية من الناحيتين الفنية والإدارية، بحضور ممثلين من أندية وشركات كرة القدم بدبي، من المشرفين الإداريين والفنيين لقطاعات المراحل السنية والمشرفين الإداريين والفنيين لقطاع مدارس كرة القدم والمدربين المعنيين من الألعاب الأخرى المدرجة في برنامج الدورة.
واستعرضت الورشة أهم النقاط التي تتعلق بالدورة في نسختها الأخيرة 2015، انطلاقاً من مبدأ الحوار والتشاور الذي يعتمده مجلس دبي الرياضي، منظم الدورة مع الأندية والمدارس المشاركة، بهدف تعزيز الجوانب الإيجابية وتلافي السلبيات التي صاحبت النسخ السابقة من الدورة.
تفاصيل فنية
وناقشت الورشة التفاصيل الفنية الخاصة بالدورة، وعلى رأسها طبيعة الرياضات المدرجة والألعاب التي يتنافس فيها الطلاب، والفئات السنية المستهدفة بالمسابقات والجدول الزمني العام للدورة، وتوقيت المباريات وعددها، وتم الاتفاق على رفع توصيات بالمقترحات المقدمة لتنفيذها في النسخة المقبلة من الدورة..
كما تناولت الورشة محور التواصل بين المدارس والأندية من أجل تنسيب الطلاب المميزين في مختلف الألعاب الرياضية إلى أندية دبي، وتم الاتفاق على توزيع المدارس على الأندية استناداً على عامل القرب الجغرافي، وفتح قنوات التواصل بين المدرسين والمدربين في الأندية للوقوف على مدى الاستفادة من الدورة في تطوير مستويات الطلاب، وانتظامهم في تدريبات الأندية بعد تسجيلهم.
روح التنافس
وأوضح عبد الله شهداد مدير قسم الرياضة المدرسية بمجلس دبي الرياضي، أن دورة حمدان بن محمد للألعاب المدرسية، امتداد للعديد من البطولات والمسابقات التي ينظمها المجلس بين مدارس الإمارة المختلفة، من أجل إذكاء روح التنافس الشريف بين طلاب المدارس، وتشجيعهم على تطوير مستوياتهم من خلال المسابقات، مشيراً إلى أهمية الرياضة في حياة كل فرد..
وضرورة ممارسة الطلاب لها في مدارسهم، باعتبارها عنصراً مكملاً للمناهج الدراسية والأكاديمية في المدارس، وقال «تحظى دورة حمدان بن محمد للألعاب المدرسية، باهتمام كبير من مجلس دبي الرياضي، باعتبار الرياضة المدرسية جزءاً أصيلاً في العملية التربوية والتعليمية، وهي قاعدة الهرم الرياضي، وأساس البناء السليم، وصولاً إلى مجتمع رياضي متميز».
تطوير
أكد عبد الله شهداد أن الورشة الفنية تأتي في إطار الجهود التي يبذلها المجلس من أجل تطوير الدورة، وصولاً بها إلى المستوى المنشود، وهدفت إلى الاستئناس بآراء ومقترحات الفنيين من المدارس والأندية في إعداد برنامج الدورة في النسخة المقبلة، وقد درجنا على عقد مثل هذه الورشة عقب الفراغ من كل نسخة، من أجل تقييمها فنياً، سعياً لتطوير الدورة، باعتبارها إحدى الركائز المهمة في دعم رياضة الناشئين والشباب.
