أشادت اللجنة الأولمبية الوطنية بنجاح الشارقة الباهر في استضافة النسخة الثالثة لنهائيات الأولمبياد المدرسي، التي اختتمت فعالياتها الأربعاء الماضي، وكانت عبارة عن عرس مدرسي بأتم معنى الكلمة، وتقدم المستشار محمد الكمالي أمين عام الجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي بأسمى معاني الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة لنهائيات الدورة الثالثة من الأولمبياد المدرسي، ونجاح الإمارة الباسمة في تنظيم الحدث بشكل رائع عكس صورة مشرفة، تؤكد التميز، الذي كرسته القيادة الرشيدة وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في شتى ميادين العمل.

دعم

كما تقدم أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية بالشكر والامتنان إلى حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة نادي سيدات الشارقة، على مبادرتها الجديدة بفتح أبواب النادي بمقره الرئيس في الشارقة وفروعه بالمنطقتين الوسطى والشرقية لاستقبال الطالبات الموهوبات اللواتي أفرزتهن نهائيات الدورة الثالثة، وقال «ليس غريباً على حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، هذه المبادرة التي، تسهم في دعم برنامج الأولمبياد المدرسي نحو تحقيق التطلعات المرجوة في بناء وصناعة أبطال المستقبل من طلبة المدارس، التي تشكل القاعدة الأساسية لنماء وازدهار رياضة الإمارات».

وتابع: «نحن فخورون بهذه الصورة المشرفة، التي ظهر عليها تنظيم إمارة الشارقة لنهائيات الدورة الثالثة، ونهنئ منطقة الشارقـة التعليمية على فوزها بالمرتبة الأولى في المنافسات، كما نبارك أيضاً لطلاب وطالبات الشارقة الأبطال إنجازهم الكبير، الذي جاء ليتوج جهودهم بنهاية المنافسات، كما نشكر مجلس الشارقة للتعليم برئاسة الأخ سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة عضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي رئيس لجنة الفعاليات النهائية للدورة الثالثة للأولمبياد على قيادته التنظيم بنجاح باهر، والشكر موصول لجامعة الشارقة، ونادي سيدات الشارقة ،ونادي الثقة للمعاقين، على الدعم الكبير، الذي قدموه بتهيئة الملاعب والمنشآت اللازمة للنهائيات بما يؤكد الشراكة بين مؤسسات الدولة».

وهنأ الكمالي منطقة دبي التعليمية صاحبة المركز الثاني بفارق ميدالية ذهبية واحدة عن منطقة الشارقة، ما يؤكد قوة المنافسة في نهائيات النسخة الثالثة، كما هنأ مكتب أبوظبي الإقليمي التابع لمجلس أبوظبي للتعليم لحصوله على المركز الثالث، وكل المناطق والمكاتب التعليمية، التي حرصت على المشاركة في المنافسات، وقال «نؤكد أن الكل فائزون بما قدموه من جهود أتاحت للطلبة التنافس الشريف، ونشكر في هذا الصدد جهاز الإشراف الإداري والفني في كل المناطق وجميع الطلاب والطالبات الذين مثلوها في مختلف الألعاب على ما قدموه من جهود مخلصة أسهمت في دفع وتعزيز مسيرة الأولمبياد».

وقدم الكمالي الشكر لجميع شركاء اللجنة الأولمبية الوطنية، من وزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والمجالس التعليمية والرياضية بالدولة، ووسائل الإعلام، وكل الجهات الراعية والداعمة، مشيداً بجهودهم في إنجاح الدورة الثالثة لبرنامج الأولمبياد المدرسي.

تضافر الجهود

من جهته رفع مجلس الشارقة للتعليم أسمى معاني التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بمناسبة فوز منطقة الشارقة التعليمية بلقب الدورة الثالثة للأولمبياد المدرسي، وأكد سعيد مصبح الكعبي عضو المجلس التنفيذي رئيس المجلس أن رعاية سمو حاكم الشارقة تقف وراء النجاح التنظيمي الباهر، الذي حققته الشارقة، بما يتناسب مع مكانتها عاصمة إسلامية وثقافية وسياحية، وجاء نتيجة تضافر الجهود بين جميع القائمين على أمر التنظيم من إداريين ومعلمين وفنيين، وهو ما كان موضع الإشادة من المتابعين للفعاليات.

ووجه الكعبي الشكر إلى جامعة الشارقة، ونادي سيدات الشارقة ونادي الثقة للمعاقين على استضافة المنافسات على ملاعبها، وإلى جميع الدوائر والمؤسسات، التي تعاونت في التنظيم والرعاة والداعمين.

أحمد الكمالي: نحتاج إلى تنظيم النهائيات المدرسية 10 مرات سنوياً

صرح المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن رياضة الإمارات تحتاج إلى تنظيم حدث بحجم الأولمبياد المدرسي 10 مرات سنوياً، لتحقيق الاستفادة الكبرى من هذا البرنامج الرائد، وأن الاتحاد مستعد لتبني بطولتين مدرسيتين للبنين والبنات سنوياً في ألعاب القوى، وأنه سيقوم بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية وإدارة التربية الرياضية لاستضافة هذين الفعاليتين وقال «نتمنى التنسيق والتعاون مع وزارة التربية لمنحنا الفرصة لتنظيم البطولتين، وبشكل عام نحتاج إلى تقارب أكثر بين اللجنة الأولمبية وإدارة التربية الرياضية واتحاد ألعاب القوى، وهذا الأمر ينطبق على بقية الرياضات المدرجة ببرنامج الأولمبياد المدرسي».

وصرح رئيس اتحاد ألعاب القوى أن دور خبراء اللجنة الأولمبية سيكون مهماً لضبط النقائص وتقديم الملاحظات لتطوير أداء الأولمبياد المدرسي، مشيراً إلى أن تفاعل وزارة التربية والتعليم واللجنة الأولمبية الوطنية مع الاتحاد أثمر نتائج جيدة في الكشف عن بعض الخامات والمواهب في ألعاب القوى.

وشدد الكمالي على ضرورة أن تتعلم وزارة التربية والتعليم واللجنة الأولمبية الوطنية من الدروس الماضية لتطوير أداء الأولمبياد المدرسي وتحقيق الاستفادة المطلوبة، وقال ليس عيباً الاعتراف بأخطاء الماضي والمهم أن نتعلم منها، وفي الوقت نفسه علينا الإشادة بالجهود، التي بذلت على مدار 3 سنوات، التي أسهمت في معالجة 90% من هذه الأخطاء بفضل تعاون مختلف الأطراف.

متابعة

وأكد الكمالي أن مدربي المنتخبات الوطنية لألعاب القوى تابعوا جميع المنافسات في النهائيات. وقاموا بتسجيل كل المعطيات المتعلقة بالمتميزين من أجل استقطابهم. ضمن مشروع تطوير المواهب وتنظيم معسكرات خارجية لهم، مشيداً بالتعاون الجيد مع وزارة التربية والتعليم، التي قدمت كل التسهيلات للفنيين لإنجاز عملهم في أفضل الظروف، ما ساعدهم على انتقاء العناصر الجيدة.

وأضاف: من خلال متابعتي للنسخ الثلاث للأولمبياد المدرسي، أستطيع أن أجزم أن المشروع بلغ درجة الكمال على الأقل في لعبة ألعاب القوى، وهذا ليس من فراغ، بل بناء على النتائج الفنية، التي حققناها، وأفضل دليل على ذلك تحطيم رقم قياسي على مستوى الدولة في الوثب الطويل 158سم مقابل 155 سم سابقاً، وفي رمي الجلة 12.40متراً، مقابل 11.10متراً سابقاً.

سر النجاح

وأوضح الكمالي أن سر نجاح النسخة الثالثة لنهائيات ألعاب القوى فتح المجال أمام المدارس الخاصة للمشاركة في النهائيات، بعد أن اقتصرت النسختان الماضيتان على المدارس الحكومية، وقال: بدخول المدارس الخاصة اشتدت المنافسة وانعكست على النتائج، التي كان من الطبيعي أن تسجل أرقاماً قياسية مقارنة بالنسختين السابقتين.

وأضاف: حضور أولياء الأمور وفي مقدمتهم معالي وزير البيئة والمياه راشد بن فهد، الذي جاء لتشجيع أحد أبنائه في منافسات ألعاب القوى يؤكد أن هناك منافسة ومساندة من الأسرة.

«البطاقات المصرفية» تعزز تجربة الطلاب

عبر الطلاب الفائزون بالنهائيات عن سعادتهم الكبيرة بالصعود إلى منصات التتويج، وتطويق أعناقهم بالميداليات الملونة، في الوقت الذي كانت الإضافة الجديدة هذا العام بالبطاقات المصرفية المقدمة من بنك دبي التجاري، التي تم تصميمها بطريقة مختلفة عن البطاقات المعتادة، وبما يناسب الفئات العمرية للناشئين، حيث تم إيداع مبالغ مادية لهم للاستفادة منها.

وأكد عامر محمد مكي، مدير المسؤولية المجتمعية ببنك دبي التجاري، الذي شارك بتتويج الفائزين، أن التزام البنك بدعم الرياضة المدرسية متواصل بشكل مكثف على مدار السنوات الماضية، وسيتم تعزيزه بما يمنح أبناءنا المجال لتطوير قدراتهم الرياضية، إلى جانب رفع درجة وعيهم المصرفي والمالي، من خلال هذه البطاقات التي تم تصميمها خصيصاً للمنافسات.

تهنئة

رفعت عائشة سيف الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم أسمى التهاني إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإلى حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بفوز منطقة الشارقة التعليمية بالمرتبة الأولى في النسخة الثالثة للأولمبياد .

560 ساعة تدريب قادت الكتبي إلى ذهبية القوس والسهم

احتاج الطالب صقر عتيق الكتبي من مدرسة المدام بالشارقة إلى 560 ساعة تدريب للتتويج بذهبية القوس والسهم للفئة العمرية 13-14، وقال عقب تتويجه في ختام نهائيات الأولمبياد المدرسي الأربعاء الماضي «تعلمت لعبة القوس والسهم على يد شقيقي علي، قبل أن ألتحق بفريق المدرسة بداية السنة الدراسية وأحرص على التدرب بمعدل ساعتين يوميا بنادي المدام وأتمنى أن أصبح يوماً ما أحد أبطال الإمارات في القوس والسهم».

وأوضح الكتبي أنه يحلم بالمشاركة في البطولات العالمية والأولمبية، وأنه يلقى كل الدعم من عائلته، وخاصة شقيقه علي، الذي نجح في الفوز بالعديد من البطولات، التي نظمتها جمعية القوس والسهم.

وأكد مدربه السوداني مجاهد إسماعيل أن صقر الكتبي يتمتع بقدراته كبيرة تساعده على أن يكون أحد أبطال اللعبة في المستقبل، وقال انضم صقر الكتبي منذ بضعة أشهر لنادي المدام للقوس والسهم خضع خلالها لـ560 ساعة تدريب قبل خوض نهائيات الأولمبياد المدرسي، ما مكنه من الفوز بالميدالية الذهبية بكل سهولة.

وأضاف: صقر الكتبي أصغر لاعب عندي، لكنه أكثر اللاعبين موهبة وتعلقاً باللعبة وكنت واثقاً من فوزه بالمركز الأول، ونحن سعداء كونه لن يخذلنا في النهائيات، التي كانت على مستوى عال جداً من الناحية الفنية.

وتابع: أشكر منطقة الشارقة التعليمية على دعمها وبرنامج الأولمبياد المدرسي، الذي فسح لنا المجال لتقديم مثل هذه المواهب في لعبة تعتبر من الرياضات الصعبة، وأتمنى أن تكون هناك رعاية للاعبين المتميزين