00
إكسبو 2020 دبي اليوم

العين تتصدر الألعاب القتالية بـ22 تتويجاً

دبي تنتزع صدارة نهائيات الأولمبياد المـــــدرسي بـ 10 ذهبيات

■ خلال تتويج الفائزين في اليوم الأخير للأولمبياد | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتزعت منطقة دبي التعليمية صدارة نهائيات الأولمبياد المدرسي، التي اختتمت فعالياتها مساء أمس بنادي الثقة للمعاقين بالشارقة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بعد أن رفعت رصيدها إلى 19 ميدالية ملونة بنهاية اليوم الثاني للمنافسات بواقع 10 ذهبيات و6 فضيات و3 برونزيات في الألعاب الرسمية، بفضل تألقها اللافت في ألعاب القوى والسباحة..

فيما تصدرت العين الألعاب القتالية، التي لا تحتسب في جدول الترتيب العام باعتبارها ألعاباً مازالت في مرحلة التجربة، بهذه المحصلة رفعت العين غلتها إلى 22 ميدالية ملونة باكتساحها منافسات الجوجيتسو أول من أمس، وتتويجها بـ 5 ذهبيات و3 فضيات و8 برونزيات، بالإضافة إلى 6 ميداليات ملونة حققتها في الجودو خلال اليوم الأول للنهائيات.

وجاءت منطقة الشارقة التعليمية في المركز الثاني، في ترتيب الألعاب الرسمية بـ 18 ميدالية، بواقع 5 ذهبيات و6 فضيات و7 برونزيات، وحلت منطقة رأس الخيمة ثالثاً بـ 10 ميداليات بواقع 3 ذهبيات و3 فضيات و4 برونزيات، ومنطقة الفجيرة في المركز الرابع بـ 8 ميداليات منها ذهبيتان و فضيتان و4 برونزيات، ومنطقة عجمان خامسة بـ5 ميداليات منها ذهبيتان وفضية واحدة وبرونزيتان..

وحلت منطقة العين التعليمية في المرتبة السادسة بـ5 ميداليات بواقع ذهبية واحدة وفضيتين وبرونزيتين، تليها منطقة أبوظبي في المركز السابع بذهبية واحدة وفضية وبرونزيتين، والشارقة « المنطقة الشرقية» ثامناً 3 فضيات و برونزيتان، وجاءت منطقة الغربية في المركز التاسع بميدالية وبرونزية واحدة حققتها أمس في منافسات ألعاب القوى، في حين حلت منطقة أم القيوين التعليمية في المركز الأخير برصيد خال من الميداليات.

وكانت منافسات اليوم الثاني قد شهدت اكتساح منطقة دبي التعليمية لمنافسات ألعاب القوى (بنات) بحصولها على 5 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية، بالإضافة إلى تألقها في منافسات السباحة (بنات) بانتزاعها ذهبيتين وفضية واحدة وبرونزيتين.

تفاصيل

أسفرت منافسات قوى البنات للفئة العمرية 11 و12 سنة، حصول مريم سالم عبد الله من دبي على المركز الأول في سباق 50 متر عدو، محققة زمناً قدره 7:06 ثانية، وعاد المركز الثاني لمنطقة الفجيرة عن طريق نوف خلف جمعة بزمن 7:39 ثانية، وكانت البرونزية من نصيب جواهر خليل عبد الله من أبوظبي بـ 7:47 ثانية.

كما حافظت مريم يوسف على ذهبية سباق 600 متر، التي حصلت عليها العام الماضي، بزمن قدره دقيقة و54 ثانية و27 جزءاً من الثانية محققة تحسناً بـ4 ثوان، فيما نالت الفضية مهرة عبد الرحيم سالم من دبي بدقيقتين وثانية واحدة و56 جزءاً من الثانية، وحصدت نورة وهيب من الشارقة البرونزية بدقيقتين و5 ثوان و32 جزءاً من الثانية.

وحققت دبي ذهبية سباق التتابع 4 مرات 50 متراً، بعدما حققت زمناً قدره 28:55 ثانية، وجاءت الشارقة في المركز الثاني بـ28:74 ثانية، وعجمان بالمركز الثالث بـ29:78 ثانية.

وأحرزت زهرة عباس من دبي ذهبية الوثب الطويل، بعدما حققت مسافة 4:20 أمتار، فيما نالت عائشة عبد الله عاشور من عجمان الفضية بمسافة 4:09 أمتار، وعادت البرونزية إلى لطيفة سلطان من دبي بـ 3:86 أمتار.

ونالت شوق الطيب من الفجيرة ذهبية دفع الجلة، بعدما حققت مسافة 10:24 أمتار، فيما حصدت مريم يوسف من دبي الميدالية الفضية بـ8:65 أمتار، وحققت نادية يوسف من رأس الخيمة البرونزية بـ8:57 أمتار.

ونجحت فاطمة سالم في التتويج بذهبية رمي الرمح، بمسافة 28:47 مترا، فيما نالت شيخة حمد من رأس الخيمة الفضية بـ28:26 متراً، وحققت طرفة سعيد من العين البرونزية بـ 28:10 متراً.

13و14

كما شهدت منافسات القوى للفئة العمرية 13 و14 سنة، تتويج أمينة إبراهيم من رأس الخيمة بذهبية سباق 100 متر عدو بزمن قدره 13:49 ثانية، وحصلت شما إبراهيم على الفضية بـ13:56 ثانية، و ذهبت البرونزية إلى نوف راشد ناصر من الشارقة بزمن قدره بـ13:75 ثانية.

وتفوقت الطالبة بثينة جاسم محمد من دبي في سباق 800 متر، وحصدت الذهبية بعدما حققت زمناً قدره دقيقتان و48 ثانية و67 جزءا من الثانية، فيما حصلت ميسون محمد كاظم من دبي على الفضية بزمن قدره دقيقتان و65 ثانية و32 جزءاً من الثانية، وحققت مظنة مطر من الغربية البرونزية بثلاث دقائق و8 ثوان و86 جزءاً من الثانية.

وواصلت منطقة دبي تألقها بحصولها على ذهبية سباق التتابع 4 مرات 100 متر، بعدما سجل فريقها زمناً قدره 56:64 ثانية، وجاءت الشارقة الشرقية في المركز الثاني بـ57:65 ثانية، ورأس الخيمة في المركز الثالث بـ 57:78 ثانية.

وفي مسابقة الوثب الطويل حسمت منطقة دبي التعليمية المركز الأول عن طريق مريم أحمد بمسافة 4:15 أمتار، فيما نالت ميرة جهاد هلال من الشارقة الفضية بـ4:09 أمتار، وحققت عنود جمال من الشارقة الشرقية البرونزية بـ3:98 أمتار.

الوثب العالي

وحققت مها جوير الله من العين ذهبية الوثب العالي، بعدما سجلت 135 سم، فيما نالت فاطمة القبيسي من العين الفضية بـ128 سم، وجاءت موزة خلف من الفجيرة في المركز الثالث بمسافة 125 سم.

ونالت منى محمد ذهبية دفع الجلة بمسافة 8:23 أمتار، فيما حققت عفراء خميس الشامسي من العين الفضية بـ8:12 أمتار، وتوجت جواهر سعيد من الفجيرة بالميدالية البرونزية بـ7:50 أمتار.

وفي آخر مسابقات ألعاب القوى، حققت ميثاء سعيد من الشارقة ذهبية رمي الرمح، بمسافة 28:78 متراً، وحصدت علياء غريب الميدالية الفضية بـ28:13 متراً، وحققت فاطمة محمد من الفجيرة البرونزية بـمسافة قدرها 24:96 متراً.

سباحة

في حين، شهدت نهائيات السباحة منافسة قوية بين منطقتي دبي والشارقة في حصد التتويجات في فئتي 9-10 و11-12 سنوات، حيث حصدت الأولى 5 ميداليات ملونة فيما أحرزت الثانية 6 ميداليات ملونة وتوزعت بقية الميداليات بين عجمان ورأس الخيمة والشرقية.

وأسفر سباق 50 متر سباحة حرة للفئة العمرية 9-10 سنوات عن فوز علياء عبد الرحيم من رأس الخيمة بالمركز الأول بزمن 17.10 ثانية، تلتها آمنة مطر من الشارقة 19.26 ثانية، وصفاء خالد من الشارقة 19.44 ثانية.

فيما نال فريق عجمان ذهبية سباق التتابع 25 متر حرة للفئة 9-10 سنة، بزمن 1.23.96 دقيقة، وجاءت الشارقة بالمركز الثاني بزمن 1.26.19 دقيقة، ودبي بالمركز الثالث بزمن 1.29.56 دقيقة.

أما على صعيد الفئة العمرية 11-12 سنة، فكانت ذهبية سباق 25 متر حرة، من نصيب سارة فهد من الشارقة بزمن 17.51 ثانية، وخديجة سعيد من دبي بالمركز الثاني بزمن 17.58 ثانية، ودانا صلاح من الشارقة بزمن 17.80 ثانية.

أما في سباق 25 متر ظهر، فكانت الذهبية لصالح فاطمة حسين من دبي بزمن 23.10 ثانية، وفاطمة إبراهيم من الشارقة 23.18 ثانية، وسارة عبدالله من دبي 23.65 ثانية.

وكسبت دبي ذهبية سباق التتابع 25 متر حرة، بزمن 1.13.85 دقيقة، وجاءت الشارقة الشرقية بالمركز الثاني بزمن 1.23.87 دقيقة، وعجمان بالمركز الثالث بزمن 1.25.80 دقيقة.

الكمالي: فضية آسيا ثمرة «الأولمبياد»

ثمّن المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، مشروع الأولمبياد المدرسي ودوره في خلق جيل متميز من اللاعبين في مختلف الرياضات وفي مقدمتها «أم الألعاب»..

وقال: أفضل دليل على دور الأولمبياد المدرسي في اكتشاف المواهب العداءة فاطمة الحوسني صاحبة فضية بطولة آسيا للناشئات الأسبوع الماضي، وهي واحدة من بطلات النسخة الأولى للأولمبياد لـ2013 ونجحت في التأهل إلى بطولة العالم للناشئين بكولومبيا.

وأكد الكمالي أن «أم الألعاب» استفادت من برنامج الأولمبياد المدرسي باستقطاب ما لا يقل عن 10 لاعبين ولاعبات من النسختين الأولى والثانية، من ضمنهم فاطمة الحوسني ومنصور محمد من منطقة الشارقة التعليمية.

متابعة

وأوضح الكمالي أن مخرجات الأولمبياد المدرسي تحتاج إلى المتابعة والعمل لسنوات طويلة مع الأخذ بعين الاعتبار أن صقل موهبة البنات أصعب بكثير من البنين، وخاصة عندما يبلغن سن 17 عاماً نصل إلى خيارين إما مواصلة المسيرة أو الانقطاع، وهذه المرحلة تحتاج إلى تظافر جميع الجهود من الأسرة والاتحاد لتمهيد الطريق أمام بناتنا للاستمرار في ممارسة نشاطهم الرياضي..

وقال: من خلال متابعتنا للنهائيات الحالية اكتشفنا خامات جيدة في رمي الجلة، والوثب الطويل والجري لكنها تحتاج إلى عمل كبير لصقلها ونحن من الاتحادات، التي قطعت شوطاً كبيراً في التواصل مع أولياء الأمور من أجل تشجيع أبنائهم على الانضمام إلى الأندية، وأتمنى أن النهاية لا تكون هنا بل بداية المشوار.

وأكد الكمالي أن كل الأجهزة الفنية باتحاد ألعاب القـوى كانت حاضرة في النهائيات لاختيار العناصر الجيدة، التي يمكن تطويرها وتحويلها إلى مشروعات أبطـال، مشيراً إلى أن عمل الاتحاد يبدأ من اكتشاف المواهب وليس من تشكيل المنتخبات..

وقال: العمل، الذي نشهده الآن في الأولمبياد المدرسي يحتاج إلى 10 سنوات أخرى لصناعة بطل، ونتمنى تعاون أولياء الأمور لأن الدور لا يقتصر فقط على اللجنة الأولمبية، التي قامت بدورها من الناحية الإدارية ووفرت كل الامكانيات و الأمور اللوجيستية..

ونحتاج أيضاً إلى دور فاعل من وزارة التربية لاستغلال حصص التربية الرياضية ونوع من المرونة في التعامل مع الاتحاد بتمكيننا من فرصة لتدريب اللاعبين واللاعبات المتألقين، بشكل عام العملية ليست سهلة ولكننا متفائلون بالمستقبل.

نتائج

وأوضح رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن العبرة في النهاية بالاختيار الصائب للمواهب ليس حسب النتائج فقط بل حسب القدرات البدنية، مؤكداً أن ألعاب القوى تعتمد أكثر على الأسلوب وطريقة الأداء.

وشدد رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى على أهمية المعسكرات الصيفية لأبطال الأولمبياد المدرسي، من أجل انتقاء أفضل العناصر، داعياً المناطق التعليمية إلى الاختيار الصائب لمدرسي التربية الرياضية، مقترحاً استقطاب مدربي ألعاب القوى في المدارس لضمان جودة التدريب والانتقاء. وتحدث الكمالي عن مباردة يسعى اتحاد ألعاب القوى القيام بها .

وهي اختيار بعض اللاعبين ممن تألقوا في النهائيات وتنظيم معسكر خاصّ لهم بشرط تعاون وزارة التربية على المستوى التنسيق، وقال: أنا متأكد أن اللجنة الأولمبية صرفت بين 5 و6 ملايين درهم للوصول إلى هذه النهائيات ويجب أن تكون وزارة التربية أكثر مرونة معنا حتى نصقل موهبة المتميزين.

تغيير اللوائح

انتقد الكمالي لوائح الأولمبياد المدرسي، التي تحرم اللاعبين المتميزين ممن حصلوا على نتائج جيدة في النسخ الماضية من المشاركة في النهائيات في حال ثبت انضمامهم للأندية، وقال: لا أجد مبرراً في حرمان الأبطال من المشاركة مرة أخرى حتى بعد انضمامهم للأندية، ومن المفروض إعادة النظر في اللوائح والسماح لهم بالمشاركة في النهائيات.

المبارزة

خطفت الشارقة ذهبية مسابقة المبارزة للفئة العمرية 13 و14 سنة، وذلك عن طريق الطالبة حور خليفة أحمد، التي تفوقت بالمباراة النهائية على عفراء سهيل جمعة من أبوظبي، في الوقت الذي ذهبت البرونزية مناصفة بين عبير سيف من الشارقة ومريم سعيد من الفجيرة.

سالم القاسمي: بوابة انتقاء المواهب

أشاد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة، بمستوى الأولمبياد المدرسي في عامه الثالث، مؤكداً أنه يمثل بوابة لانتقاء المواهب واستقطابها لممارسة مختلف الألعاب وفي مقدمتها المبارزة، وقال:حقق الأولمبياد المدرسي خلال العامين الماضيين الكثير من الفوائد، في مقدمتها تقديم الفرصة للطلاب لممارسة رياضة المبارزة..

وتعلم مهاراتها، سواء بالمدارس أو مراكز التدريب التي شكلت خطوة مهمة لصقل مهاراتهم بطريقة منتظمة، ومنها سيتم انتقاء الأفضل خلال النهائيات الحالية للتركيز عليهم، والعمل على رفع مستوياتهم بالشكل الصحيح والمطلوب لصناعة أبطال المستقبل».

وتابع:«قمنا خلال العامين الماضيين بانتقاء عدد من العناصر المميزة، وركزنا عليهم في عملية التطوير وإرسالهم في المعسكرات الخارجية، كما سيتم بالنسخة الحالية انتقاء العناصر المميزة وذلك بواسطة المدربين الموجودين لدينا بالمنافسات، تمهيداً لاستقطابهم للمنتخبات الوطنية».

وأكد القاسمي، أن رياضة المبارزة تحتاج إلى جهد وعمل طويل، وقال:«لا يمكن صناعة بطل في هذه اللعبة بسرعة، حيث يتطلب الأمر تعزيز المهارات الأساسية وبناءها بشكل متدرج واجتياز مراحل خطوة بخطوة، يتم في كل منها إكساب الطلاب أساسيات اللعبة وتطويرها تدريجياً».

وتابع:«نتأمل خيراً في الأولمبياد المدرسي، ليشكل المستقبل الزاهر سواء لرياضة المبارزة أو الرياضة الإماراتية عموماً، وكلنا ثقة أن نرى أحد أبطال هذا المشروع على منصة التتويج الأولمبي بعد سنوات من الآن».

ناصر خميس: مشاركة 100 مدرسة

أكد ناصر خميس مدير قسم الأنشطة بمجلس أبوظبي للتعليم وعضو المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، أن المشروع الذي تم إطلاقه بأبوظبي لتعليم الجوجيتسو بالمدارس ونجاحه بإشراك 100 مدرسة فيه، ساهم بشكل مباشر في التفوق الذي تحققه أبوظبي على صعيد الساحة المدرسية حالياً في هذه الرياضة..

وقال:«جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الراعي الأول لهذه الرياضة التي تبوأت بفضله مراتب عالمية وحصدت إنجازات رائدة من نوعها، ليصبح الطلاب والمدارس محور استراتيجية التطوير، وهو الأمر الذي يجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة لمواصلة المضي قدما، وتحقيق المزيد من الإنجازات على كل الأصعدة».

وتابع:«حصول أبوظبي بكافة مناطقها على كل ميداليات مسابقة الجوجيتسو للفتيات، أمر تحقق بفضل تكاتف الجهود والعمل القائم على مدار العام..

ورغبة الجميع خلف الكواليس لتقديم أفضل التدريبات وتعليم طلابنا وطالباتنا المهارات الأساسية بالشكل المطلوب، آملين أن تواصل هذه اللعبة انتشارها على مستوى الدولة بما من شأنه أن يساهم برفع المستويات وهو الأمر الذي من شأنه يعود على اللعبة بفوائد عديدة مع رفع درجة الاحتكاك وتطوير الرياضيين».

شكر

وتقدم ناصر خميس، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على مبادرته التي ساهمت بإطلاق الأولمبياد المدرسي..

وقال:«يعتبر هذا المشروع من الخطوات التي نسير فيها نحو مستقبل مشرق للرياضة الإماراتية، نظراً لدوره في تقديم المواهب ومساعدة الاتحادات والأندية على اكتشافها، تمهيداً لضمها والاستفادة منها بحصد الإنجازات الوطنية، وهو ما يجعلنا نتطلع لرؤية المشروع يحقق المزيد من الأهداف مستقبلاً».

مناطق أبوظبي والعين والغربية تكتسح الجوجيتسو

اكتسحت مناطق أبوظبي والعين والغربية منافسات الجوجيتسو في اليوم الثاني للأولمبياد المدرسي، بحصولها على 35 ميدالية ملونة بواقع 16 للعين و11لأبوظبي و 8 للمنطقة الغربية.

وتصدرت العين نهاية اليوم الثاني ترتيب الألعاب القتالية بـ22 ميدالية بواقع 16 في الجوجيتسو و6 في الجودو، من ضمنها 6 ذهبيات و3 فضيات و13 برونزيات، فيما جاءت أبوظبي ثانياً بـ17 ميدالية بواقع 4 ذهبيات و5 فضيات و8 برونزيات والغربية ثالثا بـ8 بواقع 3 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية واحدة.

وشهدت منافسات الجوجيتسو للفئة العمرية 11-12 سنة، حصول روضة الخيلي من العين على ذهبية وزن 30.5 كجم، ومريم المنصوري من الغربية على الفضية..

وشمسة زايد من أبوظبي ومريم سالم الكعبي من العين على الميدالية البرونزية مناصفة. وفي وزن 34.5 كجم، حققت وديمة الشامسي من العين الذهبية..

ونالت سارة محمد ناصر من أبوظبي على الفضية والريم عبدالله من العين على البرونزية، وفي وزن 38.5 كجم، حققت الذهبية فاطمة خالد من العين، وحصدت شما خالد من الغربية الميدالية الفضية، وتقاسمت نورا عبدالله من أبوظبي وميثا الكثيري من العين الميدالية البرونزية.

أما في وزن 24.5 كجم، فكانت الذهبية من نصيب الهنوف المنصوري من الغربية، وذهبت الفضية إلى غدير كرم من العين، وتقاسمت مريم المنصوري من الغربية وسلامة العيسى من العين الميدالية البرونزية.

ذهب

وشهد وزن 46.5 كجم، حصول شيخة خالد المنصوري من الغربية على الميدالية الذهبية، شما سلطان من العين على الفضية، وفاطمة يونس من العين ونوف محمد من أبوظبي على البرونزية، وفي وزن 50.5 كجم، حصدت اليازية المنصوري من الغربية الميدالية الذهبية، سالمة المنصوري من الغربية على الفضية، عفراء الشامسي من العين ..

وخلود القرشي من أبوظبي على البرونزية. وفي وزن 54.5 كجم، حققت إيمان عبد السلام من أبوظبي الميدالية الذهبية، ونالت ميرة المنصوري من الغربية الميدالية الفضية، وتقاسمت موزة سالم من أبوظبي وفاطمة سعيد من العين الميدالية البرونزية.

أمام في وزن 58.5 كجم، فكانت الذهبية من نصيب شريفة ربيع من أبوظبي، والفضية لشما الجنيبي من العين والبرونزية لمايسة حسن المقبالي من العين، وفي وزن 62.5 كجم، حققت وصاية محمد من العين الذهبية، وشمه بخيت من أبوظبي الفضية ..

وشما خالد مبخوت من أبوظبي البرونزية. وفي وزن فوق 62 كجم، حققت خولة النيادي من العين الميدالية الذهبية ونالت بثينة طلال الصاوي من أبوظبي الميدالية الفضية.

يوسف البطران: الأولمبياد عزز مكانة الجوجيتسو

أكد يوسف البطران عضو مجلس إدارة اتحـاد الجوجيتسو، أن الأولمبياد المدرسي شكل نقلة نوعية في تاريخ اللعبة وفتح أمامها آفاقاً جديدة للانتشار وزيادة عدد ممارسيها في الدولة..

وقال: نشكر كل من فكّر في ضم لعبة الجوجيتسو إلى هذا المشروع الرائد لتعزيز مكانتها وحتى تصبح أحد أبرز الرياضات، التي نعول عليها في المستقبل لتشريف الدولة في المحافل الدولية، وأعتقد أن تواجدنا في المدارس، التي تعتبر المنبع الأول لاكتشاف المواهب يعدّ مرحلة مهمة في تاريخ اللعبة.

وأوضح البطران أن أبواب اتحاد الجوجيتسو مفتوحة أمام كل المناطق التعليمية من أجل نشر اللعبة في مختلف مدارس الدولة ومساعدتها لاستقطاب الأجهزة الفنية، متمنياً مشاركة جميع المناطق التعليمية في منافسات الجوجيتسو في النسخة الرابعة للأولمبياد المدرسي، وقال: لن نبخل في تقديم المساعدة للمدارس عبر القنوات الرسمية، وهناك تواصل بين الاتحاد ووزارة التربية لتعزيز تواجدنا في جميع المناطق التعليمية.

وأشاد البطران بدور الأولمبياد المدرسي في اكتشاف المواهب وتعزيز الساحة الرياضية بنخبة من الأبطال في مختلف الألعاب الفردية.دبي - البيان الرياضي

عويطة: النهائيات أعطت أملاً جديداً للرياضة

أكد البطل الأولمبي المغربي سعيد عويطة أن نهائيات ألعاب القوى أول من أمس أعطت أملاً جديداً لرياضة الإمارات من خلال الكشف عن العديد من المواهب، لكن المشكلة كيف يمكن التعامل مع هذه النتائج لتحقيق الأهداف المطلوبة، مشيراً إلى أن الانتقاء الصحيح للاعبين يبدأ بالاختيار المناسب للأجهزة الفنية المشرفة، وقال: نحتاج إلى تقييم صحيح لقدرات الطالب لتوجيهه إلى الاختصاص المناسب.

وأضاف: لصناعة بطل علينا اختيار أولاً مدرب كفء صاحب خبرة لأن البطل موجود دائماً لكنه يحتاج إلى من يساعده في التدريب وتصحيح أخطائه وتعليمه أساسيات اللعبة.

ميثة عبد الله تحلق بذهبية القوس والسهم

حققت ميثة عبدالله من أبوظبي ذهبية القوس والسهم للفئة العمرية 13-14، تليها شمسة بلال من دبي بالمركز الثاني، وعائشة جاسم من الشارقة بالمركز الثالث، فيما حصدت حور خليفة من الشارقة ذهبية المبارزة، وجاءت عفراء جمعة من أبوظبي بالمركز الثاني وعبير سيف من الشارقة ومريم سعيد من الفجيرة بالمركز الثالث.

وكانت منافسات اليوم الأول أسفرت عن تتويج منطقة دبي بذهبية الفئة العمرية 11-12 عاماً بفضل روضة منصور بـ247 نقطة وفاطمة إبراهيم من الشارقة حصلت على المركز الثاني.

الشارقة تتوج بالمركز الأول في الرماية

أسفرت منافسات الرماية عن تتويج دينا محمود من الشارقة بالميدالية الذهبية، بحصولها على 152 نقطة مقابل 143 نقطة لموزة عدنان من رأس الخيمة، التي حصلت على الميدالية الفضية و132 نقطة لعلياء البياري من الشارقة صاحبة البرونزية بـ132 نقطة.

وكانت الشارقة حصدت ذهبية الفئة العمرية 11-12 في اليوم الأول بواسطة فاطمة علي محمد فيما حصلت رأس الخيمة على الفضية والبرونزية عن طريق حمدة سامر وفاطمة مرصف.

طباعة Email