أطلق اتحاد الامارات للشطرنج بالتعاون مع جمعية الامارات للتوحد مبادرة "نتوحد من أجل التوحّد"، تتضمن زيارات إلى مراكز التوحد في الدولة وتقديم مجموعة من ألعاب الشطرنج والألعاب الخاصّة بفئة التوحد، وانطلقت المبادرة أمس بالفجيرة ثم ستنتقل إلى رأس الخيمة وعجمان والشارقة ودبي لتختتم فعالياتها في وقت لاحق بأبوظبي.
وتحمل مبادرة اتحاد الإمارات للشطرنج 7 أهداف هي توعية المجتمع وتعريفه بالتوحد وأسبابه، وتقديم الدعم اللازم والاهتمام بهذه الفئة، وتنمية إرادة الأطفال المصابين بالتوحد، وتحفيز روح المسؤولية المجتمعية بين أعضاء اتحاد للشطرنج وجمعية الإمارات للتوحد..
بالإضافة إلى نشر الثقافة الشطرنجية وتقوية أذهان الأطفال الذين يعانون من التوحد بما يتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم، وتعزيز دمج المصابين بالتوحد من خلال مشاركتهم المستقبلية في مباريات الشطرنج، وتعزيز ثقة المجتمع بالمصابين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس بفندق دوست ثاني بدبي بحضور د. خولة الساعدي رئيس جمعية الإمارات للتوحد ورحاب عبد الله رئيس اللجنة المنظمة والمهندس خالد الحوسني مستشار اللجنة المنظمة، وسالم الحوسني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد.
وأكدت الساعدي أن الاتفاقية بين اتحاد الشطرنج وجمعية الإمارات للتوحد تتضمن إقامة برامج تدريب للأطفال المصابين بالتوحد بجميع المراكز.
وأشادت رئيس جمعية الإمارات للتوحد بمبادرة اتحاد الشطرنج ودعت بقية الاتحادات الرياضية إلى النسج على منواله باعتبار أن هذه الفئة تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن عدد الأطفال المصابين بالتوحد يبلغ عددهم حاليا 954 طفلاً وأن هناك جهوداً مكثفة من الحكومة لتوفير الإحاطة الكافية بهم.
وأوضحت الساعدي أن تدريب الأطفال على ممارسة الشطرنج ستكون حسب درجة إصابتهم بالتوحد، حيث تختلف مستوياتهم الذهنية من شخص لآخر.
فكرة
من جهتها أكدت رحاب عبد الله أن الفكرة نشأت من إيمان اتحاد الشطرنج بدوره ومسؤوليته المجتمعية للمساهمة في تحسين قدرات هذه الفئة خصوصا أنها تحظى باهتمام ومتابعة من القيادة الرشيدة، موضحة أنه سيتم توزيع قصص وكتب توعوية حول كيفية ممارسة اللعبة وتعليم الأمهات كيفية استخدام الألعاب.
الخطوة الأولى
صرحت رحاب عبد الله رئيس اللجنة المنظمة لمبادرة "نتوحد من أجل التوحد" أن الخطوة الأولى لإدخال الشطرنج بمراكز التوحد تشمل القيام بزيارات وتوزيع كتب لتعليم أساسيات ممارسة الشطرنج إلى جانب دعوة فنّيين للقيام ببرامج تدريب للمشرفين على هذه المراكز وتنظيم بطولات بين الأطفال المصابين بالتوحد.
