علم «البيان الرياضي» أن فكرة تحويل الإشراف الكامل والمباشر على الرياضات المدرجة ببرنامج الحلم الأولمبي ونادي النخبة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية لن ترى النور في ظل رغبة الهيئة في التمسك بالإشراف على الرياضات الموجودة ضمن برنامج الحلم الاولمبي، وإبقاء جميع الرياضات تحت مظلتهـا ورفضها التنازل عن دورها في الوقت الراهن، في المقابل هناك توجه بتشكيل لجنة فنية مشتركة بين الهيئة والأولمبية تتولى الإشراف على إعداد المنتخبات الوطنية قبل المشاركة في المحافل الدولية بما في ذلك تحديد ميزانية تجهيز الرياضيين وتعيين الأجهزة الفنية ومتابعة برامج الإعداد والمشاركات الخارجية.

وكان التقرير السنوي للجنة الأولمبية الوطنية أشار في إحدى توصياته إلى ضرورة نقل الإشراف الكامل لرياضات برنامج الحلم الأولمبي ونادي النخبة وهي الرماية، الفروسية، الدراجات، ألعاب القوى، القوس والسهم والجودو من الهيئة إلى اللجنة الأولمبية بحثاً عن تحسين النتائج في المشاركات الخارجية.

وأكد ابراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن تحويل الإشراف على الألعاب إلى اللجنة الأولمبية كانت تجربة فاشلة في بعض الدول، التي حاولت تطبيقها ثمّ تراجعت عنها وتركت الإشراف الكامل للحكومة، وقال: شخصياً لست مع هذا التوجه، ولكن أفضّل التنسيق بين الهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية بخصوص الجوانب الفنية، وهذا ما نحرص عليه دائما خدمة لرياضة الإمارات والارتقاء بمستوى لاعبينا في مختلف الألعاب.

وأضاف: تشاورنا مع اللجنة الأولمبية في هذا الشأن وسيتمّ تشكيل لجنة فنية مشتركة بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية لتحديد المشاركات في المحافل الدولية وتقييم المنتخبات. وكشف عبد الملك أن تحويل الإشراف إلى اللجنة الأولمبية غير وارد في الوقت الراهن ويبقى الحال على ما هو عليه بيد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة..

وقال: عندما نصل إلى مرحلة تعتمد فيها الرياضة على نفسها خاصة من الناحية المالية يمكن التفكير في الموضوع وتحويل الإشراف الكامل إلى اللجنة الأولمبية، لكن حالياً لست مع هذا التوجّه والأفضل أن تظلّ الهيئة هي المظلة العليا لجميع الرياضات بما في ذلك ألعاب برنامج الحلم الأولمبي ونادي النخبة.

ردة فعل

وحول ما إذا كانت فكرة تحويل الإشراف الكامل إلى اللجنة الأولمبية ردة فعل عقب نتائجنا المتواضعة في الألعاب الآسيوية الأخيرة في كوريا الجنوبية، قال عبد الملك: لم تكن الفكرة ردة فعل ولكن مجرد اجتهاد، وطبعاً الاجتهاد يطرح ويناقش، وفي النهاية نأخذ منه الأصلح، ولا يختلف اثنان أن الهيئة واللجنة لهما هدف مشترك وهو تطوير القطاع الرياضي في الدولة، وأي توجّه فيه مصلحة الرياضة سنتبنّاه.

توصية

شددت إحدى توصيات تقرير اللجنة الأولمبية على ضرورة أن تلعب الاتحادات الرياضية الوطنية دورها الحقيقي والمتمثّل في تطوير لاعبي المنتخبات والفرق الرياضية، ودعت الاتحادات إلى القيام بتقدير الموارد، التي تدعم ميزانيتها منذ تقديم البرامج الانتخابية والعمل على توفير الموارد اللازمة لبرامج عملها.