تحتفل المجموعة العلمية المتقدمة هذا العام باليوبيل الفضي ومرور 25 عاماً على إنشائها، حققت خلالها العديد من النجاحات في عالم إنتاج وتحسين سلالات الإبل العربية الأصيلة، وتوفير الرعاية المتكاملة للإبل من الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويبرز مركز الأبحاث البيطري أحد أشهر أقسام المجموعة العلمية والمعروف باسم «المختبر» كونه الأول والأكبر من نوعه في العالم والمركز الرائد في مجال إكثار وزرع الأجنة الخاصة بالإبل، وقد تم إنشاؤه في عام 1990 بناء على توجيهات ودعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.

وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، كما تميزت المجموعة العلمية المتقدمة بتنظيم المزادات السنوية لإنتاجها من أفضل السلالات من أجل طرحها أمام ملاك الهجن، وقد نجحت خلال سنوات من البحوث في تطبيق تقنيات عالية لتحسين السلالات ثم فتحت أبوابها لجميع ملاك الإبل سواء من الدولة ومن مجلس التعاون للاستفادة من هذه التقنيات.

نقلة نوعية

وساهمت المجموعة العلمية بفضل بحوثها المتميزة والرائدة في إحداث نقلة نوعية في عالم الإبل خاصة فيما يتعلق بزرع الأجنة والتي تعتبر من أكبر الخدمات التي تقدمها المجموعة ومركز الأبحاث البيطري، إذ إنه من المعروف أن الناقة تلد في الظروف الطبيعية مرة واحدة كل سنتين.

ولكن استطاع بفضل التقنيات والبحوث العلمية في تسهيل عملية الإكثار وأصبحت الناقة تنتج عدة توائم في السنة الواحدة، في حين يأتي فحص وعلاج العقم أبرز الخدمات الثانية التي يقدمها المختبر، بالإضافة إلى فحص وتحديد مواعيد المناخ المناسبة للتلقيح.

وأصبحت نسبة اللقاءات للتلقيح بعد إجراء هذه الفحوصات تفوق 4 مرات اللقاء العشوائي، كما تقوم المجموعة بإجراء الفحوصات الجينية للأبوة والأمومة عن طريق إجراء «الدي إن إيه» وكان المختبر سباقاً في هذا المجال خاصة أنه بدأ العمل بهذه التقنية منذ عام 1989 وتم توليد أول جمل عن طريق نقل الأجنة في عام 1990، إذ تلد الناقة بالطريقة الطبيعية التقليدية بعيراً واحداً بعد حمل يدوم اثني عشر شهراً ونصفاً، وفي سباقات الهجن تستبعد الناقة الحبلى لفترة طويلة.

وللتغلب على هذه المعضلات، تم تطوير نقل الأجن ، وهي حالياً الطريقة الرئيسة المعتمدة لتوليد الإبل بالمركز، وساعدت هذه الآلية في زيادة عدد السلالات من الجمال المحلية عالية الجودة، لأغراض السباقات وإنتاج الحليب، مما ضاعف الإنتاج وزاد الجودة على كل هذه الأصعدة.

المزاد من أبرز الفعاليات

ونتيجة لتلك النجاحات أصبح مزاد الهجن العربية الأصيلة الذي تنظمه المجموعة خلال المهرجان الختامي السنوي واحداً من أبرز الفعاليات في عالم الهجن ويقدم حشوان من إنتاج أفضل السلالات ومنها ما حققت العديد من الإنجازات في سباقات الهجن المختلفة.

ويقول خليفة عبدالله النعيمي الرئيس التنفيذي للمجموعة، ومدير المزاد والذي ينطلق غداً الأحد أن الإقبال الجماهيري من ملاك الهجن أصبح كبيراً في السنوات الأخيرة بعد النتائج الطيبة التي حققتها الحشوان من إنتاج المجموعة في ميادين السباقات، مؤكداً أن أبواب المجموعة والمختبر مفتوحة لجميع المهتمين وملاك الهجن سواء كان الهدف الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المجموعة أو الحصول على الاستشارة.

وأشار إلى أنه استمراراً للنجاحات فقد تم التنسيق مع اتحاد سباقات الهجن على إقامة مزادات بشكل دوري لمشاركة الملاك إنتاج المجموعة، لافتاً إلى أن أعلى سعر بيعت به بكرة من إنتاج المركز كان بمبلغ 6 ملايين درهم، وهذه الأرقام تأتي بناء على النتائج التي تحققها الحشوان في ميادين سباقات الهجن.

وأكبر مثال على ذلك بكرة اشتراها صاحبها بـ 240 ألف درهم وفي غضون عامين حالفه التوفيق في السباقات التي شاركت بها وباعها بعد ذلك بـ 10 ملايين درهم، كما كانت أعلى حصيلة وريع للمزاد بمبلغ 29 مليون درهم في عام 2009، مؤكداً أن مزاد الهجن العربية الأصيلة أصبح يتمتع بسمعة طيبة للغاية نتيجة ما يقدمه من سلالات تعد الأفضل والأبرز في عالم الإبل.

4 أشواط للسودانيات

بدأت اعتباراً من الشوط الخامس عشر أشواط السودانيات للحول والثنايا لهجن أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، حيث انتزعت «مزون» لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ناموس أول الأشواط، ، وفي الشوط السادس عشر والمخصص للزمول والثنايا جعدان كان المركز الأول وناموس الشوط لـ«عديم» لعبدالهادي حمد هليل المري، ، وأسفر الشوط السابع عشر المخصص للسودانيات حول وثنايا أبكار لهجن أبناء القبائل كانت «هيبة» لحسين عبدالهادي طالب هليل على موعد مع المركز الأول، وجاءت «العنود» لمحمد سعيد منانة الكتبي ثانية، و، وجاء «مليح» لعبدالله عتيق محمد العجمي أولاً في آخر أشواط الفترة الصباحية المخصص للسودانيات (طفح).

«الشايبة» تفتتح أشواط الثنايا لأبناء القبائل بناموس الأبكار

حلقت «الشايبة» لغصاب راعي الطيرة العامري بلقب الشوط الأول في منافسات سن الثنايا ( الطفح ) لأبناء القبائل والتي أقيمت في الفترة الصباحية لمسافة 6 كلم بالميدان الجنوبي، متفوقة على «إنذار» لخليفة علي خليفة الرميثي صاحبة المركز الثاني، وحلت «سيدة» لعلي حليس العفاري في المركز الثالث.

وشهدت منافسات الفترة الصباحية تقارباً في المستوى إلى حد كبير بين المطايا المشاركة في سن الثنايا، وقدمت أداء طيباً عبر عن الرغبة الكبيرة في الفوز بالناموس والسيارات جائزة المركز الأول.

«الشايبة» تفوز بالثاني

وفازت «الشايبة» لسالم محمد سهيل العامري بناموس الشوط الثاني والمركز الأول، وحلت خلفها «الشاهينية» لجبر بن محمد بن جبر المهيري، وجاءت في المركز الثالث «خيرة» لسيف سلطان مطر النعيمي، وفي الشوط الثالث انتزع «شاهين» لسالم بالدهيمي حمد العامري المركز الأول، وجاء في المركز الثاني «شاهين» لناصر بخيت علي العامري، ووصل ثالثا «سلهود» لحمدان حمد بالطير العامري، وأسفر الشوط الرابع «مهول» لعامر محمد عبيد المزروعي بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني «حوران» لجبر محمد جبر المهيري، ووصل ثالثاً «الهزاز» لسالم سهيل عويضان العامري.

«عسلية» يخطف الخامس

وفي الشوط الخامس خطفت «عسلية» لعلي حمودة علي الظاهري ناموس الشوط والمركز الأول، تاركة المركز الثاني لـ«هملولة» لناصر أحمد حسن العامري، ووصلت في المركز الثالث «هملولة» لسعيد محمد العفاري، وفي الشوط السادس تقدمت «العبية» لحمد محمد حمرور العامري على منافسيها لتصل في المركز الأول، وجاءت في المركز الثاني «منصورة» لمحمد ناصر الجفالي النعيمي، ووصلت في المركز الثالث «ندى» لسهيل عبدالله.

وفي الشوط السابع تصدر «مولع» لناصر مبارك ناصر الكعبي منافسات الشوط ووصل في المركز الأول تاركاً المركز الثاني لـ«مصيحان» لسالم سعيد محمد الخييلي، وجاء ثالثاً «الهزاز» لمحمد سهيل عويضان العامري، وفي الشوط الثامن كان الموعد مع «الحاسم» لراشد علي خالد النعيمي ليحسم نتيجة الشوط ويحرز المركز الأول.

أما المركز الثاني فذهب لـ«متعب» لحمد بطشان صالح اليامي، ووصل ثالثاً «الطاير» لمطر سالم شميل الراشدي، وفي تاسع أشواط الفترة الصباحية تصدرت «قيادة» لخليفة عوض بالكيلة العامري منافسات الشوط محرزة أول المراكز، وجاءت «الشاهينية» لشهاب حمد سعيد الوهيبي في المركز الثاني، ووصلت «اليافل» لعوض مبارك يريو الفلاحي في المركز الثالث.

«وسام» يتصدر العاشر

وتصدر «وسام» لحمدان حمد راشد بن غدير الكتبي منافسات الشوط العاشر، وجاء «سهم» لمبارك محمد زايد الخيارين في المركز الثاني، و«امتياز» لسعيد منانة غدير في المركز الثالث، وفي الشوط الحادي عشر انتزع «مشغل» لعبدالله حمودة تركي الكتبي ناموس الشوط والمركز الأول.

وجاء «مستحيل» لمحمد سيف البوسعيد الخيارين في المركز الثاني، و«شاهين» لسالم راشد بالرقراقي المزروعي في المركز الثالث، وكان «مبلش» لعبدالهادي راشد عبدالهادي المري على موعد مع المركز الأول في الشوط الثاني عشر، وحل خلفه «المتحد» لمحمد جار الله سعيد ذروة المري.

ووصل ثالثا «المتحد» لسالم محمد العامري، وفي الشوط الثالث عشر حلقت «الظبي» لعوض محمد حسن بالثيماء العامري بالمركز الأول، و«بنت صوغان» لسالم حمد بن سليم الكتبي في المركز الثاني، ووصلت «سرابة» لناصر مبارك بن عية الشامسي في المركز الثالث، وتصدرت «المسك» لمبارك محمد زايد الخيارين الشوط الرابع عشر، وجاءت في المركز الثاني «مشغلة» لسعيد منانة غدير الكتبي، وفي المركز الثالث «شواهين» لسيف مطر مطوع الكتبي.

 

انطلاقة

الحول والزمول تبدأ اليوم التنافس مع سباقات الكبار

تبدأ اعتباراً من اليوم منافسات الكبار في المهرجان الختامي السنوي للهجن في الوثبة مع انطلاق سباقات الحول والزمول ( طفح ) لهجن أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، إذ يشهد المهرجان اليوم إقامة 30 شوطاً في الفترتين الصباحية والمسائية، منها 16 شوطاً في الفترة الصباحية المخصصة للحول والزمول ( طفح ) لأبناء القبائل ولمسافة 6 كيلومترات في الميدان الجنوبي، أما الفترة المسائية فتشهد إقامة 14 شوطاً للحول والزمول لهجن الشيوخ.

وتتميز منافسات الحول والزمول بتقارب المستوى من المطايا المشاركة كافة، إذ تدخل أسماء عدة من المطايا في دائرة الترشيحات بناء على نتائجها في مهرجانات سابقة ويبدو حدوث مفاجآت أمراً قليلاً إلا أنه من الوارد أن تشهد الأشواط بعض المفاجآت.

وتخلو منافسات اليوم من أشواط الرموز، حيث تقتصر المنافسة بين المشاركين على الظفر بناموس المركز الأول في كل شوط ورائحة الزعفران، وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان سيارات للفائزين بأشواط اليوم، إذ سيكون التنافس على 30 سيارة هي جائزة المركز الأول ما بين شيفرولية ستيشن وفورد ستيشن ولاند كروزر بيك آب، أما بقية المراكز من الثاني وحتى العاشر فتحصل على جوائز مالية تبدأ من 30 ألف درهم وحتى 3500 درهم.