أشاد اليوناني بانايوتوس سورودوبولاس، رئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، بما يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى رياضة الجوجيتسو عامة ولبطولة أبوظبي العالمية خاصة، مما كان لذلك الأثر الإيجابي في نجاح أبوظبي في إعادة كتابة تاريخ رياضة الجوجيتسو ليس على مستوى المنطقة فقط بل على المستوى القاري والعالمي، وواصل مؤكداً أنه من عام إلى آخر يشهد تطوراً واضحاً وملموساً في بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين.

وما شاهده في النسخة السابعة يؤكد ذلك، والسبب يعود إلى نوعية اللاعبين المشاركين في البطولة والذين تم تأهيلهم من البطولات التمهيدية، التي أقيمت على مستوى القارات وشارك فيها أفضل اللاعبين قبل أن يتأهل منهم الصفوة، ولعل مشاركة الكم الهائل من اللاعبين الذين شاركوا في البطولة والذين يمثلون أكثر من 86 دولة من جميع قارات العالم، يؤكد أن هذه البطولة تجعل أبوظبي بحق عاصمة الجوجيتسو في العالم عن جدارة واستحقاق.

اهتمام

واستطرد مؤكداً، أن الفضل في ذلك يعود إلى ما تحظى به رياضة الجوجيتسو على أرض الإمارات من اهتمام ورعاية يفوق الوصف، ويجعل من حلم دخول اللعبة ساحة المنافسات الأولمبية ممكناً، طالما أن العمل يتم بهذه الصورة المبهرة والتي يشاهدها العالم ويدركها مسؤولو اللجنة الأولمبية الدولية.

وعن دور الاتحاد الدولي وتنسيقه مع الاتحادات القارية في السعي لإدخال لعبة الجوجيتسو إلى الدورات الأولمبية، أوضح قائلاً المهمة ليست سهلة لا سيما وأن اللجنة الأولمبية تراقبنا منذ فترة، وعلينا أن نكون جادين في مساعينا لتحقيق هذا الحلم الذي يحتاج إلى وقت، وبطولة أبوظبي العالمية محطة لا يمكن إنكارها في تعزيز هذا الهدف والاقتراب منه، وواصل مؤكداً، أن الاتحاد الدولي حريص على التنسيق مع تلك الاتحادات وجميعنا نعمل لتحقيق هدف واحد وهو الاعتراف الأولمبي برياضة الجوجيتسو، وقال إنه من المؤكد أن ذلك لن يكون بعيداً!

الحلم الأولمبي

واستطرد قائلاً لكي نتحدث عن الحلم الأولمبي الذي هو أمنية كل رياضي ينتسب إلى الجوجيتسو، علينا أن ندرك أن المعادلة الرئيسية في تحقيق هذا الحلم، ترتكز إلى أعداد الرياضيين المنتسبين للعبة والجماهير الشغوفة بها، وفي أبوظبي يبدو كل ذلك واقعاً، وحاضراً مشرفاً لأسرة الجوجيتسو حول العالم، مثمناً ما تجده اللعبة من اهتمام في الإمارات، وما يمكن أن تقدمه أبوظبي للعبة حول العالم.